تم تحويلهم إلى محطة الخروبة وحررت محاضر في حق 4 منهم
قوات الأمن تفرّق اعتصام مفصولي إدارة السجون أمام وزارة العدل
فرقت قوات الأمن، أمس، اعتصاما لقرابة 200 شخص من المفصولين من مصالح إدارة السجون وإعادة التربية الذين تجمهروا أمام وزارة العدل بالأبيار، مطالبين بلقاء الوزير بلعيز من أجل إعادة إدماجهم، ما تسبب في حدوث مناوشات وصدامات خفيفة.
-
تفريق المعتصمين تم بعد استقبال 4 ممثلين عنهم من طرف الأمين العام للوزارة ورئيس الديوان بالوزارة لخضر فني، حيث تم إخبارهم بأن الملفات قد بدأت عملية فتحها وسيتم استدعاء المفصولين لإعادة سماعهم من طرف لجنة الانضباط تباعا، وفي هذه الأثناء قامت قوات الأمن بإرغام أكثر من 80 معتصما حسب شهادات معتصمين، على الركوب في مركبات الشرطة وتم تحويلهم على محطة الخروبة البرية حتى يعود كل إلى ولايته، وهو ما تسبب في حدوث مناوشات خفيفة بين قوات الأمن والمعتصمين.
-
وأوقفت قوات الأمن 4 معتصمين تم تحويلهم على مقر الأمن الحضري بالأبيار، حيث تم تحرير محاضر سماع بحقهم وتم إخلاء سبيلهم، فيما بعد تدخل المندوبون الذين تم استقبالهم من طرف مسؤولي وزارة العدل.
-
وحول ما تبقى من محتجين مكان اعتصامهم إلى أمام دار الصحافة طاهر جاووت بساحة أول ماي، حيث جلب العشرات منهم معدات وأغطية قصد الشروع في اعتصام مفتوح، إلا أن تفريقهم من طرف قوات الأمن اضطرهم على إلغاء الاعتصام المفتوح على حد تعبير أحد المفصولين، حيث توعدوا بتصعيد حركتهم الاحتجاجية في المستقبل القريب، حيث ستتم إعادة تنظيم الصفوف وتنظيم اعتصام آخر بجلب أكبر عدد ممكن من المفصولين، إلى غاية أن يتم إدماجهم في إطار المصالحة الوطنية.
-
ورفع المحتجون شعارات منددة بالحڤرة والتعسف الذي طال عملية فصلهم على حد تعبيرهم، حيث نال المدير العام الحالي لإدارة السجون وإعادة التربية مختار فليون، النصيب الأوفر من شعارات التنديد مثل “با فليون…يا فرعون..ارحل من إدارة السجون”.