كاظم الساهر يقصي الفنانين الجزائريين من أوبيرات الثورة!
مرة أخرى، يقرر الفنان العراقي المعروف، كاظم الساهر، أن يقصي الجزائريين من قائمة الأصوات المشاركة في الأوبيرات الجديدة المزمع أن يطلقها في مهرجان موازين المغربي، والتي تتحدث عن واقع الثورات العربية الجديدة.
- كاظم الساهر، والذي يتكتم حتى الآن عن تفاصيل المشروع، يكون بخياره إبعاد الأصوات الجزائرية، حتى تلك التي تميزت بالأداء الطربي، مثل دنيا، أو فلة عبابسة، ناهيك عن الأصوات الجديدة مثل أمال بوشوشة، أو حتى نجوم الراي مثل خالد، أو مامي الذي سبق وقدم معه ديو بعنوان “في المقهى”..أكد مجددا، أنه لا يحترم الأصوات القادمة من الجزائر، وبات يضع قائمة من معارفه المقربين وأصدقائه، رغم أن الجزائر منحته أكثر مما منحته العديد من الدول العربية الأخرى، فيكفي أن أبوابها ومسارحها كانت تفتح له، وكأنه ملك متوج أو رئيس يستحق مراسيم الاستقبال الرسمية؟!
- الجزائريون الذين كانوا يربطون غيابهم عن الملاحم العربية وأغاني الأوبيرات، من الحلم العربي إلى الضمير العربي، بالفيتو المصري الذي يتدخل دوما، لقطع الطريق عنهم، باستثناء خالد في الضمير العربي “2”، سيصدمون بلا شك وسيفاجؤون هذه المرة، بفيتو عراقي صادم، رفعه كاظم الساهر.
- يشار إلى أن الحضور الجزائري في أغاني الأوبيرات العربية يبدو محتشما جدا، فمنذ سنوات طويلة، كانت الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، هي الصوت الوحيد المعبر عن الثورة الجزائرية من خلال أوبيراتي محمد عبد الوهاب “وطني الأكبر” و”الجيل الصاعد” والتي جمعت شمل نجوم العرب، على غرار وردة الجزائرية فايزة أحمد السورية ونجاة الصغيرة الفلسطينية وصباح اللبنانية وشادية وفايدة كامل وعبد الحلييم حافظ المصريين، أما في السنوات الأخيرة، فقد غاب الجزائريون عن الحلم العربي الذي قدمه الموسيقار المصري، حلمي بكر، وحضره الجميع حتى من موريتانيا الشقيقة، باستثناء الجزائر في محاولة مقصودة لإقصاء الفن الجزائري والأصوات القوية فيه.