-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كان فنا في الرجولة

كان فنا في الرجولة

منذ أكثر من عقد من السنين ابتدع “الشروق اليومي” “بدعة حسنة”، هي تكريم علماء وأساتذة قدموا خدمات جليلة لدينهم ووطنهم وشعبهم، ولا أتردد في شكر “الشروق اليومي” على ذلك التكريم، فمما علمنا رسولنا الكريم – عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم أن “من لم يشكر الناس لم يشكر الله”.

وإنني أؤكد أن أحسن وأكرم ما قام به “الشروق اليومي” يوم 9/4/2016 وهو تكريم من لا يحتاج منا إلى تكريم وهو الإمام عبد الحميد ابن باديس، الذي رفعه علمه، وكرمه عمله، وخلده شعبه، فعاد هذا التكريم على المُكرّم نفسه… وصدق الله العظيم القائل في كتابه الناطق بالحق، المشيد بالقائمين بالحق، المتواصين به: “إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا”. ولا يمتري ذو لبّ أن ممن جعل الله – عز وجل – لهم ودا في الجزائر الإمام المرتضى قولا وفعلا عبد الحميد ابن باديس، الذي تعهد “أن يعيش للإسلام وللجزائر”، ونشهد أنه وفّى بما عاهد عليه الله والشعب الجزائري، لم يُغره عن ذلك ترهيب، ولم يرهبه عن ذلك ترهيب…

إذا كانت “الشهادة” لمن “شهد، وشاهد” فنحن لم نشهد ابن باديس، فنعتمد على شهادة الصادقين، ولكننا ممن “شاهد” آثار ابن باديس، بل نحن من ثمارها، بل إن استقلال الجزائر من آثاره.. ومن أصدق “الشهادات” في الإمام ابن باديس، شهادة أعرف الناس به وأكثرهم تقديرا له، وهو الإمام الإبراهيمي الذي أوجز ابن باديس وعمله فأعجز، حيث قال: “كان فنا في الرجولة”..ولم يكتف بتعليم تلاميذه التعليم المتعارف عليه، بل تجاوز ذلك إلى “إعدادهم لمراتب الرجولة”.. (أثار الإبراهيمي 4/150) وما أندر الرجولة في هذا “العصر الهازل المتخنث” كما يقول الإمام الإبراهيمي.

سيقول السفهاء “منا” ممن يحسبون أنفسهم على شيء، وبحسبهم “الجاهلون” أنهم “شيء مذكور” إنكم تبالغون فيما تقولونه عن ابن باديس وصحبه، ولكن هل حفل، أو يحفل، التاريخ بما يقول السفهاء…؟ فدعهم يقولوا ما يشاءون، ويلعبوا كما يشاءون “حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون”، وقل “عسى أن يكون قريبا” فقد “ظهر الفساد في البر والبحر”.

وأما الراشدون، فرأوا بأعينهم وعقولهم آثار ابن باديس، ووافقوا على ما قال الشاعر الأمازيغي حسن حموتن، الذي لخّص هو الآخر عمل ابن باديس بقوله:

فباديس في التاريخ “أنشأ” أمة   وأحيا لها المجد الذي كاد يقبر

لقد ألهمني الله – العليم الحكيم – في الكلمة التي قلتها بمناسبة هذا التكريم أن أقترح على “الشروق اليومي” تأسيس “جائزة الإمام ابن باديس” تمنح سنويا لمن خدم فكر ابن باديس وجمعية العلماء وجاهد لنشر هذا الفكر الحي المحيي، وكان من توفيق الله لـ”الشروق اليومي” أن تقبل الفكرة وقبل تأسيسها، فكان له شرف التكريم، وشرف تأسيس الجائزة… “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
42
  • merghenis

    أنت تقصد فرحات عباس ــ الله يرحمه. و فرحات عباس هو : un grand monsieur و هو: l'histoire dela recherche d'une patrie ,
    dans la France ,
    puis avec la France ,
    puis hors de la France ,
    voire contre la France
    هذا هو التاريخ ـ مراحل -و لماذا التركيز على المرحلة الأولى؟

  • الشيخ الفاعوص

    الاول عكس خير
    الثاني حرف عطف
    الثالث وقى في امر المفرد المذكر
    الكل اسم جريدة تحصر حرية الاراء في كتابها دون غيرهم
    ما هي؟

  • الورثلاني

    اسلام باكستان و اسلام افغانستان و اسلام كازخستان و اسلام القفقاز و اسلام البوسنة و اسلام السنغال و اسلام السعودية و اسلام مصر و اسلام المغرب الكبير هو نفس الاسلام?!!! يعني اختلاف الجغرافيا و التاريخ و الانتروبولوجيا و الاثنولوجيا كل هذا لا ينتج عقليات مختلفة و اذواق و احلام مختلفة?!!خلق الله ما يشاء!! يعني انك لا تفرق بين الاسلام كمصطلح مطلق و الاسلام كمعيشة خاضعة لعوامل الزمان و المكان. لا اظن اننا سنتفاهم يوما.
    معذرة يا اخي نسيت انكم في وهران تعيشون كالسعوديين و اليمنيين و الافغان?

  • محمد

    الشيخ يبحث عن التكريم ، كرموه ولو بالفناجل .

  • Manar

    جزاك الله خيرا يا أستاذنا الحسني.

  • عادل

    العالم هو من وصفه الله بالعلم و ليس من وصفه الغربييون الذين تفتخر بهم و لست منهم
    قال الله تعالى:"إنما يخشى الله من عباده العلماء"
    و قال تعالى:"شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم"
    و قال عز و جل :"ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد"
    فكما ترى من لم يقربه علمه من الله و خشيته و اتباع دينه الذي أنزله على رسوله فليس من العلم في شيء.

  • عادل

    الإسلام واحد لا شرقي و لا غربي بل الإسلام هو الذي نزل على محمد صلى الله عليه و سلم فعلمه و عمل به و علمه لخير خلف من بعده.
    عصبية الجاهلية تنخرنا و لسان حال الكثير منا موافق لقوله تعالى:"وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون "

  • عادل

    الشيخ محمد علي فركوس من علماء الأمة و قد شهد له بذلك كبار علماء عصرنا كالشيخ عبد المحسن العباد
    و الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك و الشيخ سعد بن ناصرٍ الشثري و غيرهم.
    أما ادعاؤك الذي ذيلت به تعليقك فهو كذب و بهتان فاتق الله فيما تكتب فأنت محاسب عليه و تعلم الأدب مع أهل العلم.

  • انسان

    عالم .. علامة .... مفكر ... القاب حازها اهلها بجدارة ... فكانت بحق تليق بتوماس اديسيون و ستيفن هاوكينج ... البرت انشتاين و باستور ..... بيل غايس و ستيف جوبز
    فماذا اكتشف العلامة عبد الحميد و متى اخترع ؟

  • الورثلاني

    لو كانت لنا مؤسسات علمية و ثقافية جدية, لو كانت لنا حياة علمية اكاديمية, لو لم تكن جامعاتنا و معاهدنا مجرد ابنية يعشعش فيها الجهل و تلتهب فيها البيولوجيا عوض ان تلتهب فيها الافئدة و العقول, لو لم تكن امورنا كلها منذ الاستقلال كما هي اليوم لو كانت احوالنا بخير لتخلص الجزائري من عقلية الاقصاء الدوغماتية الموروثة التي ترى الامور بمنظار استقطابي و لاكتسب عقلية متسامحة علمية تدرك تعقد العالم و تعي ان كل الاراء تحمل جزء من الحقيقة. للاسف الشديد فتنة معاوية و علي لا زالت تعطل عقولنا منذ فجر الاسلام.

  • الورثلاني

    احيي من هذا المنبر الاستاذ ارزقي فراد على اهتمامه بهذه القامة العلمية الجزائرية و سعيه لاعادة الاعتبار لرجل كان السباق بداية القرن العشرين الى حث الزيتونة و الازهر و المعاهد الاسلامية على تعليم المعارف الرياضية و الفلكية الحديثة على ضوء الاكتشافات الغربية.

  • عبد الله صحراوي

    عار عليك -والله- يا صاحب التعليقين رقم 16-17، كيف تقارن الثرى بالثريا؟! والساقية بالبحر الخضم؟! لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم، لكن الغلو طغى على المداخلة الذين أساءوا للسنة ولمنهج السلف على حد سواء، وألحقوا منهجهم بمناهج غلاة المبتدعة الذين يقدسون الأشخاص ويعتقدون عصمتهم...وإن شئت أن تختبر القوم فانتقد فكرة أو فتوى أو حكما ورد عن الشيخ ربيع المدخلي أو الشيخ فركوس، وسترى ما يصلك من القدح والسب والشتم والتشنيع والتضليل والحكم بالزندقة....الخ. اللهم سلم!

  • عمر، البرج

    إن سيادة الأستاذ يبذل ما في وسعه، من أجل الدفاع عن إسلام الجزائر وعروبتها وأمازيغيتها وعاداتها وتقاليها الحسنة، ولا تحمله -في هذه السن- أكبر من طاقته وسنه والدور على شباب الجزائر وكهولها للوقوف ضد التغريب الذي تتعرض له المدرسة والتشويه الذي يتعرض له الإسلام والهجمة التي تستهدف قيم الأسرة المسلمة، إن الأستاذ يعمل جاهدا للتنويرنا حول تاريخ الجزائر ورجالاتها. فندعو الله أن يجازيه خيرا ويطيل في عمره ويمتّعه بالصحة والعافية، آمين.

  • nadjm

    سيدي الفاضل ، سلام الله عليك ،الإمام ابن باديس فخر الأمة و الجزائر خاصة ، و من غير المنطقي ان نذكره في يوم16 افريل .. فقط فهذا إنقاص في مقام هذا العالم الجليل ، جائزة ابن باديس فكرة جيدة تنمي روح التعلم و البحث العلمي و بالتالي تنمية القدرات البشرية في البحث العلمي و تجديد المناهج التربوية و العلمية بإستمرار ، كان من الأولى ان تتبنى وزارة التربية جائزة ابن باديس الفكرية و العلمية ، و لما لا جائزة ابن باديس العالمية للعلم و الفكر .سلام

  • الشيخ الفاعوص

    يا المقنين الزين تغني في قفص حزين و الغيبة لحنتها تلحين ما خفت من رب العالمين

  • رابح

    ما قام به الشيخ وأمثاله الشجعان يشهد له القاصي والداني والتاريخ خير شاهد على ذلك
    ولكن سيدي الفاضل ما فعلتم أنتم اتجاه هذا الوطن وثوابته وبقيتم تشتشهدون برجال قل مثيلهم خدموا دينه ولغتهم ووطنهم ولتزمتم الصمت المطبق على ما يحيق بالمدرسة الجزائرية الغبريطية

  • merghenis

    للأسف لظروف معينة مازال المولود الحافظي يعاني من التهميش و الإقصاء

    • "قرية آث حافظ .. تتذكر العلامة المولود الحافظي" - د. محمد أرزقي فراد ،2010/03/06

    • العلامة الشيخ المولود الحافظي الأزهري الورثلانى صاحب فكرة تاسيس جمعية العلماء المسلمين .(خاصة ما يقوله فراد عن الشيخ ابن باديس في محاضرته)

  • اسماعيل الخالدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حضرة الأستاذ الأصيل الفاضل لا حرم الله هذا الوطن الحبيب من أمثالكم، أما الشيخ عبد الحميد بن بديس، فنسأل الله العلي القدير أن يجازيه عنا خير الجزاء،وأن يرزقه ما كان يبو ويتوق اليه ،دون شك ،وهو أن يجمعه الله بالصالحين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا انه سميع مجيب، أما المنكرين والقادحين فلم يسلم من ألسنتهم ،حتى المولى عز وجل وخيرة خلقه عليه أزكى الصلاة والتسليم،فدعهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون . فيما يتعلق بالمرحوم حسن حموتن ن لقد عرفت هذا الرجل

  • الورثلاني

    ما لا افهمه يا شيخ هو انك تكتب عن جمعيةالعلماءالمسلمين الجزائريين وعن ابن باديس واصحابه -رحمهم الله جميعا- في موقف دفاع متسنج كما لو ان الجزائريين جحدوا اسهامهم في احياء الجزائر بعد ان كادت تموت او ان الجزائريين ارتدوا عن الاسلام, بل يكاد يشعر قارئك احيانا انك تكتب حاقدا على المسيحية كما لو ان الجزائريين صاروا مسيحيين!
    هذا طبعا لانك ساخط على ما اصاب المجتمع الجزائري من تغير و"تطور". اعلم يا سيدي ان "اللي فات مات" و ان ناموس الكون هو التغير ولا جدوى من النحيب فالميت يُبكى قليلا ثم يدفن و تكفكف

  • الورثلاني

    الدموع ثم ينصرف اهل الفقيد الى حياتهم لثمين وتثمير تركته واكمال مشاريعه. كل مافي هذا الوجود عرضة لضربات الدهر والدهر كما علمنا الحديث القدسي هو الخالق المنشئ المبدع الخبير العليم المبدع الحكيم جل وعلا. كل رغبة في ابقاءالاسلام كما كان في حجاز عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكل محاولة لابقاء المسلمين كما كانوا في القرون الخالية هو كفر وعبث وعدمية وجنون. الحكمة كل الحكمة هي ان يجاري المسلمون عصرهم ككل البشر ويعيشواعقيدتهم كما تتطلبه حياتهم. اليس هذا هو معنى دين الفطرة?
    الدين وسيلة غايته الخير.

  • الورثلاني

    مشكل المسلمين و مرضهم المزمن هو انهم لا يفرقون بين "الجوهر" او "الماهية" و "الوجود " و بتعبير اوضح اختلط عليهم العالم المثالى و المطلق الذي يصبو اليه وجدانهم و تتلهف اليه ارواحهم و حياتهم الواقعية في هذا العالم المادي الخاضع لقوانينه "المادية". فباتوا يعيشون في عصاب جماعي مستديم ذي عواقب وخيمة على الفرد المسلم و الحضارة لاسلامية.
    اعود الى جمعية العلماء المسلمين لاقول ان لها دورا كبيرا في صياغة هوية الجزائر المستقلة. المصيبة هي اننا لا زلنا بعد نصف قرن من الاستقلال كما وجدتنا فرنسا عام 1830م

  • الورثلاني

    لا جامعات حقيقية لا مدارس و اكاديميات منتجة تنور العقل الجزائري و تبني عقلية جزائرية جديدة. كل ما فعلناه منذ 1962 هو اننا شوهنا بيئتنا بالخراسنة و بنايات عقيمة. لو كانت لنا حياة اكاديمية لأُنجِزت ابحاث و ابحاث و نوقشت اطروحات علمية عن جمعية لعلماء المسلمين الجزائريين و تاثيرها على فكر الحركةالوطنية ايديولوجية الدولة الجزائرية بعد الاستقلال. البحث العلمي الاكاديمي هو القادر على التمييز بين الغث و السمين و الحق و الباطل. اين الكتابات العلميةالموضوعية عن الخلاف الفكري الايديولوجي العميق الذي أزّم

  • الورثلاني

    العلاقة بين مؤسسي جمعية المسلمين الجزائريين و كان سببا في انشقاق الشيخ المولود الحافظي و اصحابه و تاسيس جمعية السنة رفضا للتوجه المشرقي لجمعية العلماء و عدائه للاسلام المحلي الجزائري الموروث. و قد انصف التاريخ الشيخ الحافظي رحمه الله و اكدت الايام خطورة "استيراد" اسلام اجنبي عوض تثمين و تمحيص و احياء اسلام اجدادنا و تخليصه من شوائب التخلف و الانحطاط. للاسف الشديد في غياب الاطار الاكاديمي العلمي تبقى الهرطقات الصحفية ذات التوجه الوهابي هي التي تملا الفراغ. ولا يفوتني هنا الرد على الملتحي المدعو

  • الورثلاني

    سلطان بركاني لاقول له لو كان المولود الحافظي الازهري من الذين كانت فرنسا تستطيع شراءهم لما رضي بحياة الزهد و البساطة بين اهله الفلاحين في قريته بعيدا عن بهرج المدن الفرنسية رغم اعجابه بمظاهر الحضارة الحديثة كما يظهر ذلك في حديثه عن مدينة الاسنكندرية في احدى مراسلاته و لو كان الحافظي من الذين تطمئن لهم فرنسا لما فرضت عليه الاقامة الجبرية و لما صادرت مكتبه و اوراقه ثم رمت كل ذلك في الواد حتى تلون بلون المداد كما روى لنا معاصروه. السلام عليكم.

  • أحمد

    أحق الناس بها الشيخ فركوس لكنكم لستم على طريقته فلا إخالكم تفعلون

  • أحمد

    السلام عليكم
    إن كانت بدعتكم صحيحة و كانت نيتكم صاددقة فإن أحق الناس بها هو الشيخ فركوس إن قبله

  • الطيب

    من حسن حظ الشيخ أن عاش زمن المستدمر و جاهده حق الجهاد و لم ير أيامنا هذه !

  • merghenis

    تابع
    هذه الأبيات موجودة في مقالة بعنوان "مؤلف الرجال"، بتاريخ 14/04/2010 للكاتب.
    خلاصة التعليق:
    ما نعرفشي نغنيها ...بالصح ، بنتها ..هايلة!

  • أوسمعال سي براهيم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،تدعيم المبادرة وتوسيع دائرة التكريم إلى مستوى إنسانية فكر عبد الحميد بن باديس،الذي حافظ في جهاده الفكري على قدسية خلق الله،فحربه كانت ضد أعمال الشيطان التي يأتها الانسان طوعا أو رغما بغض النظر عن أصله وفصيلته ،كان يجسد بحق مسلم العالمين فكرا وعملا، فالحوار من أجل تقريب فهم المعاني السامية للأديان تدرك من خلال نشر أفكاره وأعماله والتعريف به كشخصية فكرية عالمية ،فتكريم أعمال العلماء والمفكرين البارزين الذين ينيرون درب الحياة بالحق والعدل والرحمة لموصول بفكره ودينه

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    شعب الجزائر مسلم والى العروبةينتسب من قال حاد عن اصله اوقال مات فقدكذب.هذا هوالقول الحق في هذاالشعب الذي ابنائه البررة كانوا دائما ملتزمين بما اتاهم به القرأن الكريم ورسالةوخلق الرسول العظيم محمد"ص"الذي هو رحمةللعالمين.لقد كان الامام بن باديس رحمه الله قائدالنهضةالاصلاحيةفي الجزائروالمدافع عن اصالةالجزائر وانتمائها الحضاري مواجها بذلكفرنسةها من الاستعمار.لولاالرجال المخلصين من ابناءالشعب الجزائري وبكل مكوناته وجهات الوطن المختلفة توحدوا تلبيةلنداءالجهاد كرجل واحد تحت رايةالله اكبر وحرروا الجزائر

  • merghenis

    أبيات شعرية،حسن حموتن هو قائلها :
    ..
    ألا فاسألوه عن إمام مفسر يخبركم عنه الكتاب المفسَّر
    صراط، شهاب، سنّةٌ وشريعة ومنتقد، تذكي الحِجا وتبصِّر
    منابعها تجري البيان جداولا ومشربها عذب فرات وكوثر
    يراعه فيها ينشر النور والهدى وينظم درّا تارة وينشر
    وفي موطن التعليم كان معلما ومُنشىء جيل بالعروبة يفخر
    لقد نشر التعليم في المدن والقرى به الضاد راحت في الجزائر تؤثر
    فباديس في التاريخ أنشأ أمة وأحيا لها المجد الذي كان يقبر

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا أستاذ
    كان فنا في الرجولة،
    قولا وفعلا ومعاملة، حياءا وعفة، وصبرا صفات لا نجدها إلا في أشخاص افنوا حياتهم خدمة لشعوبهم ووطنهم،
    عكس ما نشاهذه اليوم، الكذب، الخداع ، النفاق، الغدر ، استعراض العضلات، وتغيير في الشكل،
    مع كل احتراماتي،
    شكرا

  • r

    هم اجدادنا المقربين و الاولى بالتقدير و للامة المسلمة اراهم خير دليل بعلمهم الوفير و فكرهم البصير يكفينا لنفقه به الحاضر العسير و الماضي الغريق و المستقبل البعيد هم اجدادنا المقربين بوصلة الضالين فسلام عليهم و سلام علينا وسلام على كل المسلمين ...

  • صالح/الجزائر

    4)- شكرا لالتفاتة " الشروق اليومي " ، ونتمنى مزيدا من التكريم ، على الأقل ، للتغطية على مهازل النصب التذكارية " المسخرة " ، التي تقام هنا وهناك ، كالتي نصبت للشيخ المصلح في قسنطينة ، ول" الحكيم " في عين مليلة .
    رحم الله الفقيد وأسكنه ، هو وزملاءه ممن توفاهم الله ، فسيح جناه .
    وفق الله الجميع لما فيه خير وصلاح الجزائر .

  • صالح/الجزائر

    3)- الذين كانوا يستنكرون وجود " الأمة الجزائرية " ويدعون إلى الاندماج مع فرنسا ، عندما قال كبيرهم وزعيمهم ، في مقال أصبح مشهورا : " لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لكنت وطنيا ولم أخجل من جريمتي ، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري ، لأن هذا الوطن غير موجود ، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده وسألت عنه الأحياء والأموات وزرت المقابر دون جدوى " ، وهذه القصيدة تبدأ ب :
    شعب الـجزائر مسلم – وإلى العــروبة ينتسب
    من قال حاد عن أصله – أو قال مــات فقد كذب

  • صالح/الجزائر

    2)- الجزائري نفسه وطمس هويته ، كما حدث مثلا للجزائريين المنفيين في كاليدونيا .
    في الوقت الذي ظن فيه المحتل ، هذا " التلميذ الغبي " ، الذي لا يقرأ التاريخ ولا يحفظ دروس الماضي ، أنه تمكن إلى الأبد من الجزائر ، باحتفاله بمرور قرن على تدنيس " الأقدام السوداء " لسيدي فرج ، وانتصاره على " الإنديجينيين " من " العرب " ومن " المسلمين " ، خرج الشيخ عبد الحميد ابن باديس ، رحمه الله ، رائد النهضة الوطنية ، بقصيدة عصماء ثورية وتاريخية ، لتذكير المستعمرين المحتلين ، والمشككين من جماعة " فرنسا هي أنا " ،

  • صالح/الجزائر

    1)- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ... " .
    أعتقد أن الشيخ عبد الحميد ابن باديس ، رحمه الله ، كان من الذين سنوا هذه السنة الحميدة ، التي كانت تتمثل في فتح مدارس " جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " ونشرها في ربوع الوطن ، وهداية الناس إلى " الطريق المستقيم " ، والوقوف بالمرصاد ضد مخططات المحتلين الفرنسيين ، الذين كانوا يطمحون ، بعد أن خيل لهم أنهم تمكنوا من السيطرة على الأرض ، إلى احتلال الإنسان

  • عبد الرحمن

    كم يحز في النفس يا أستاذنا الكريم ، أن نرى ما شيده ابن باديس يدمر يوما بعد يوم ، من قبل الزوايا التي صارت تجول و تمرح و تعبث بجواهر ابن باديس التي نثرها في ربوع الجزائر، و أنتم يا سيادة الأستاذ ، كما أرى ، أنكم غافلون كل الغفلة عن جرائم هذه الزوايا التي تمارس جميع أنواع الشعوذة لتخدير المواطن الجزائري و الرجوع به إلى أيام المستدمر الذهبية. فاستفيقوا من فضلكم و أزيحوا أغشية الجهل المركب من على أعين الناس الأبرياء المغفلين. و السلام على كل ذي لب و عقل.

  • الجزائرية

    و لغة لأن الشعب المتحررفكريا لا يقهر ولا يموت أبدا..كم كان متميزا هذا العالم الجليل لقد اعتز بأمازيغيته،ورآها جزءا من شخصيته التي عرّبها الإسلام فهومن قبيلة صنهاجة الأمازيغية العتيدة،ولو استعملنا مجازا مصطلح "التقدمية"فبن باديس كان من كبار التقدميين،سابق لعصره فيما يخص تعليم المرأة فأنشأ المدارس الحرة و الصحف التي و كلما اطلعت عليها أزداد هما و غما على صحف الإثارة و الشتم هذه الأيام.كانت ورغم الإستعمار و التجهيل راقية لغة وألفاظا وأفكارا وتأدبا.عالجت كل الآفات بحكمة و كانت لا تخلو من روح الدعابة

  • الجزائرية

    إذا كنا كشعب وكأمة مدينين للكثير من الرجال العظام الذين حفروا بعمق في ذاكرة التاريخ الجزائري الملحمي ليلقنواالإنسانية جمعاء درس حب الأوطان و الذود عنها و الموت من أجلها،فإن العلامة ابن باديس رحمه الله واحد منهم إنه باعث الروح و الوعي بالذات و العقيدة و الإنتماء.رجل عاش من أجل تحرير وطنه بأكبر سلاح و هو القلم ليمهد لتحريره بالبندقية والرشاش.لقد انتصر ابن باديس على فرنسا فأصابها في مقتل وكان نابغة زمانه فقد تتبع سياسة الإستعمار في المسخ والتصفية الحضارية للأمة بالعودة إلى استرجاع الهوية من عقيدة و

  • بدون اسم

    عليه رحمة الله ورضوانه

  • الشيخ الفاعوص

    واذا الريح مالت مال حيث تميل