“كانت لحظة فخر كبيرة عندما استدعيت إلى المنتخب الوطني”
جدد المدافع الدولي ولاعب نادي غانغون الفرنسي، صهيب ناير، فخره واعتزازه بحمل ألوان المنتخب الوطني الجزائري، مستحضرا اللحظة التي تلقى فيها أول استدعاء من الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، كما عاد للحديث عن الإصابات المتكررة التي تعرض لها في مسيرته الكروية، والتي هددت مشواره الاحترافي، بالإضافة إلى الصورة السيئة التي صورها الإعلام حول إصاباته المتكررة.
وخص الدولي الجزائري، صحيفة “أونز مونديال” الفرنسية، بحوار، عاد فيه لتجربته مع الخضر، بالإضافة إلى بداياته مع كرة القدم ومشواره في نادي تولوز، حيث قال: “تلقيت دعوة المنتخب الوطني الجزائر، وهو منتخب بلادي، لا يمكن وصف هذا الشهور، وهذا في حد ذاته يُعدّ إنجازا عظيما لي ولمسيرتي الكروية”، مضيفا: “صحيح أنني لم أشارك بصفة رسمية في اللقاءات مع المنتخب الوطني الجزائر، ولا يمكن اعتباري لاعب جزائري بصفة رسمية، لكن التواجد فقط ضمن القائمة يُمثل شيئا خاصا بالنسبة إلي، وهو تتويج لمجهودات سنوات، وتعب خاصة بعد ما قدّمته مع رديف غانغون والفريق الأول”.
واستحضر ناير شعور التواجد مع النخبة الوطنية قائلا: “كانت لحظة فخر حقيقي بالنسبة إلي عشتُ فترات صعبة في الفئات السنية، لكني تمسكت بالأمل ولم أستسلم. الالتحاق بنادٍ محترف هو بحد ذاته محطة مهمة في مشواري، لكنه مجرد بداية، الآن يُنظر إليك كلاعب له قيمة في مركز التدريب، لكنك مطالب يوميًا بإثبات قدراتك وصقل شخصيتك لبلوغ القمة”.
وبخصوص الإصابات الكثيرة التي تعرض لها سابقا، عاد ناير قائلا: “لم أتمكن من إكمال موسم واحد دون إصابة، تعرضت لإصابتين خطيرتين في أسفل الظهر، الأولى أبعدتني عن الملاعب لخمسة أشهر، والثانية لستة أشهر لأصاب بعدها بكسر في مشط القدم، ما زاد من تعقيد وضعي”.
مختتما الذكرى السوداء في مسيرته بالقول: “رغم مستواي الجيد مع فرق الناشئين وحتى مع المحترفين، إلا أني لُقّبت باللاعب الزجاجي، وبأنني نجاحي غير مؤكد بسبب كثرة الإصابات، كان ذلك مؤلمًا على المستوى الذهني، لكنه لم يُضعف من عزيمتي، بل زادني إصرارًا على النجاح”.