كتاب الضبط يناشدون بلعيز التدخل لحل مشاكل الأجور، الإيواء والتكوين
ناشد عدد من كتاب الضبط وزارة العدل من أجل إعادة النظر في وضعيتهم والظروف التي يمارسون فيها مهنتهم، وعلى رأسها الأجور الزهيدة وضغط العمل نتيجة الساعات الإضافية وكثافة ملفات الدعاوى إضافة إلى انعدام قانون عضوي أساسي ينضم المهنة، إلى جانب معاناة عدد منهم من أزمة الإيواء لأنهم وافدون من ولايات ومناطق بعيدة ما اضطرهم لإيجار سكنات بمبالغ مالية معتبرة لا تتماشى مع أجورهم التي وصفوها بالزهيدة سواءً مقارنة مع عمال سلك العدالة والقضاء الآخرين أو الوظيف العمومي.
- وأضاف عدد من كتاب الضبط ممن وجهوا رسالة استنجاد إلى وزير العدل التدخل لإدراج البعض من كتاب الضبط ضمن مناصب عمل قارة لكونهم يعملون وفق عقود غير محددة المدة، وطالبوا بضرورة التكثيف من التكوين خاصة بعد اتباع أنظمة حديثة لتطوير قطاع العدالة بالجزائر جراء اعتماد تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة في إصدار الأحكام القضائية واستخراج الوثائق الإدارية على رأسها صحيفة السوابق العدلية والجنسية جراء التعديلات التي طرأت على الترسانة القانونية والتي أجمع الكثير من ممارسي مهنة كاتب ضبط بأنها جاءت بالكثير من الإيجابيات للحفاظ على حقوق المتقاضين، لكنها تناست مصلحة كتاب الضبط والمسؤولية المهنية والأخلاقية الكبيرة الملقاة على عاتقهم والتي تتطلب رزانة وتمحيص ورسكلة للدعاوى.