-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التديّن ليس تهمة يقول الإعلام الغربي

كروي بريطاني معتزل: فضّلتُ الله على الخمر والنّساء والمُتعة

الشروق أونلاين
  • 3928
  • 0
كروي بريطاني معتزل: فضّلتُ الله على الخمر والنّساء والمُتعة
ح. م
فيليب مولراين بين الأمس واليوم

أبدى اللاعب الدولي الإيرلندي الشمالي السابق فيليب مولراين سعادته النّفسية، بِالإنتقال من النشاط الكروي إلى حياة الرّهبنة.

وسبق للاعب فيليب مولراين (39 سنة) أن ارتدى زيّ منتخب إيرلندا الشمالية ما بين 1997 و2007، في مركز متوسط ميدان. كما مثّل ألوان عدّة أندية أفضلها مانشستر يونايتد الإنجليزي ما بين 1996 و1999.

وقال فيليب مولراين: “لم أكن أُحبّ الإخفاقات التي مرّ بها كرويون في حياتهم: المال والعلب الليلية (الملاهي) والنّساء. لمّا بلغت من العمر 30 سنة صرت غير راضٍ عن حياتي. أحبُّ كرة القدم والتدريبات والموضة ونمط العيش المُمتع، ولكن هذا كلّه لن يدوم. كنتُ أشتري ما بين 3 إلى 4 سيارات في السنة الواحدة، وأقتنى أغلى الملابس. كنتُ أشعر بِالضجر وأريد المزيد للفت انتباه الناس (التفاخر) والتفوّق على الآخرين”. كماء جاء في أحدث مقابلة صحفية للاعب المعتزل فيليب مولراين أدلى بها لِجريدة “التايمز” البريطانية.

وبدأ فيليب مولراين عام 2009 – بعد سنة من اعتزاله الكرة – يدرس “العلوم الدينية” والنّصرانية في مذهبها الكاثوليكي تحديدا، وفي شهر جويلية الماضي منحته السلطات المختصّة رتبة “قسّ”.

وعندما يُعالج الإعلام الغربي هذا النوع من المسائل، يُدرِج الأمر ضن خانة الحرّيات الشخصية، بل يستحسنه. ثم ينقلب بـ 180 درجة، إذا كان اللاعب مسلما. ويبدأ (الإعلام الغربي) في التلميح إلى التطرّف، ويُسرف في التذكير بِمساوئ الغلوّ وأمور أخرى، إلى حدّ أن يُشعِر بِأن التديّن (الإسلام تحديدا) تُهمة.

وتعجّ الساحة الكروية بِلاعبين متديّنين أو يميلون إلى حياة “الزّهد”، بينهم كارلوس روا حارس المرمى الأساسي لِمنتخب الأرجنتين في مونديال فرنسا 1998، والنجم البرازيلي كاكا الذي تمنّى أن يكون راهبا لو لم يُمارس الكرة، وأسطورة اللعبة الإيطالية روبيرتو باجيو الذي اعتنق البوذية. وفي الجزائر، كان الحارس السابق للمنتخب الوطني ووفاق سطيف عنتر عصماني، قريبا من التيّار “السلفي”، مثلما هو الشأن لإبن القبة صالح عصاد. أمّا المصري محمد أبو تريكة، فهو بِالكاد يعتنق أفكار تيّار “الإخوان”، فضلا عن زملاء لهم معتنقين الدين الإسلامي مثل المالي عمر فريديريك كانوتي والفرنسي بلال إيريك أبيدال والإيفواري يحي توري ومواطنه الذي ساهم في حصول “الفيلة” على كأس أمم إفريقيا 1992 حارس المرمى الأساسي آلان غواميني، ونجم هجوم نيجيريا سابقا رشيدي يكيني (رحمه الله)، وغيرهم. دون إغفال (في رياضة أخرى) أسطورة الملاكمة الأمريكي المسلم محمد علي كلاي (رحمه الله).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!