عبد الله جاب الله لـ "الشروق"
كنت أتمنى فوز الفريق الوطني وهوايتي المطالعة والسّباحة
في غياب أي نشاط سياسي، كيف يقضي جاب الله أيامه، وهل لديك نشاطات أخرى تمارسها؟
-
أنا لدي نشاط كل أسبوع. أنا في تجوال مستمر في مختلف جهات الوطن، أشرف على دورات تكوينية لأبناء الحركة، وأنا مقدر أهمية هذا النشاط، وأسأل الله أن يُوفق أولا ويُتقبل ثانيا.
-
-
يتحدث البعض عن استثمارات مالية ضخمة لجاب الله داخل الوطن وخارجه، ما مدى صحة هده الأقاويل؟
-
دعك من هذا الهراء الذي ردده بعض أولياء النظام بدفع من النظام لحسابات فضحها الزمن. الكل يعلم أنني لا أملك شيئا من هذا القبيل، ومن وجد شيئا باسمي فهو حلال عليه، يبحث في أي مكان شاء، إذا وجد شيئا باسمي تعود ملكيته لشخصي أو لبعض أفراد عائلتي أيضا، فليأخذه.
-
معروف عنكم تربية أولادكم على حفظ القرآن والثقافة الدينية، كيف سمحتم أن يتلقى ابنكم تعليمه في الجامعة الأمريكية في بيروت؟
-
أنا ولدي والحمد لله وبناتي أيضا، أغلبيتهم من حافظي كتاب الله عز وجل، وله اهتمامات بحفظ السنة، فهو من حفاظ كتب السنن، ومجاز أيضا في هذا الفن، وقد كان طالبا في الصيدلة، حاصل على شهادتها، وله دراسات عليا في السنة وعلوم الحديث، وقد أنهى رسالته وهو في طريق مناقشتها، وأثناء وجوده في لبنان، وجد الفرصة مناسبة لمواصلة دراسته في الجامعة الفرنسية في تخصص الصيدلة، وهذا أمر عادي فأبناؤنا يذهبون الى فرنسا وأمريكا ويدرسون، وهنا في الجزائر يدرسون على المنهج الفرنسي وباللغة الفرنسية، فأين المشكل، حلال إذا ذهب لفرنسا أو أمريكا وبريطانيا للدراسة وحرام إذا وجد جامعة فرنسية في لبنان ودرس فيها. هذا علم والعلم حكمة، وهو ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها.
-
-
ما هي هوايات الشيخ جاب الله؟
-
أنا هوايتي المطالعة، هناك هوايات أخرى لا أذكرها، لكن هوايتي الأساسية هي المطالعة.
-
-
هل تمارس الرياضة؟
-
ليست لي اهتمامات كثيرة بالرياضة، قديما كنت أمارسها، وهوايتي في الرياضة هي السباحة، ولكن ظروفي لا تسمح بذلك اليوم.
-
-
أي فريق تناصر؟
-
ليس لي فريق أناصره، لا أهتم كثيرا بكرة القدم، وإن كنت أتمنى للفريق الوطني أن يحقق انتصارات رفعا لراية الجزائر بين الدول، لكن أتأسف لأن فريقنا الوطني لم يحالفه الحظ في تشريف الجزائر بنجاحات هو أهل لها، لو وجد التوجيه الصحيح والدعم الصحيح والرعاية الصحيحة.
-
-
هل تستمعون إلى الموسيقى؟
-
الموسيقى، وهل هذا سؤال، أنا اسمع تلاوة القرآن.
-
-
وماذا تمثل بالنسبة لك السينما والمسرح؟
-
السينما والمسرح فضاءات تستعمل في الخير كما تستعمل في الشر، تستعمل في الإصلاح كما تستعمل في الفساد، وللأسف في هذا الزمان، استعملت في الفساد أكثر منه في الإصلاح.
-
-
هل تقوم بأي نشاط دعوي أو خيري وهل تشارك في أي نشاطات أخرى؟
-
النشاطات الدعوية: أنا طول حياتي محاصر من طرف النظام، حياتي كلها كانت نشاطات، أتمنى لو أن الأبواب تفتح أمامي، فالتدريس في المساجد موصد في وجهي. وأنا من الذين يوجب عليهم أن يدرسوا في المساجد بحكم تكوينهم ومستواهم، ولكن النظام أوصد الأبواب في وجوهنا، وهذا الغلق هو صورة من صور الظلم المسلط علينا، وصورة من صور العدوان على الحريات أيضا القائمة في حقنا.
-
في العمل الاجتماعي، كان لدينا العشرات من الجمعيات كلها أغلقها النظام، في سنة 1993، كل الجمعيات التي كانت تابعة لنا حلت بالكامل، وطرحت الموضوع يومها على المسؤولين ولكن لا حياة لمن تنادي. عملنا مستمر في ساحات ضيقة وبما هو ميسور، وشكوانا الى الله سبحانه وتعالى.
-
-
أين تقضي عطلتك الصيفية؟
-
ليس لي عطلة صيفية، أنا لست من هواة العطل، في حياتي كلها أخذت عطلتين، الأولى لمدة خمسة أيام والثانية لمدة ثلاثة أيام فقط، وهذا منذ سنوات بعيدة جدا، ومع هذا الأعمال التي قمت بها خلال هاتين العطلتين، ربما كانت أكثر من أيام العمل العادية.