-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كواليس الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 4733
  • 3
كواليس الرئاسيات
ح.م

دقت مداومات المترشحين وممثليهم في المسيلة الطبول، بعد أن علمت بأن ساحلي الوزير السابق الذي يعد اول زائر للولاية، ينشط الحملة الانتخابية لصالح المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، قد وجد نفسه في قاعة شبه فارغة بالمكتبة المركزية الجديدة بعاصمة الولاية المسيلة، لولا مجموعة الأطفال الذين أتوا بغرض المطالعة، وبعض الحضور المحتشم الذي حفظ ماء الوجه، هذا المؤشر ـ يقول عدد من المهتمين بشأن الانتخابات الرئاسية ـ كفيل بأن يحيل ممثلي المترشحين ومداوماتهم التي تبقى محدودة العدد ومحصورة، بعد مرور أزيد من 3 أيام عن الحملة الانتخابية، على هاجس وخوف من الوقوع في حرج أمام المترشحين وممثليهم، الذين من المنتظر أن يحلوا بالمسيلة وبوسعادة تباعا، بداية من يوم 28 مارس القادم، حيث البرودة التي طبعت الأيام الأولى للحملة، والعزوف الكبير للشارع المسيلي عن هذا، ادخل المعنيين في دوامة البحث عمن يملا القاعات، خاصة إذا تعلق الأمر بالقاعة المتعددة الرياضات الجديدة، على اعتبار أن بعض ممثلي المترشحين فضلوا اللجوء إلى القاعات الصغيرة، ومثال ذلك المترشح موسى تواتي، الذي سينشط تجمعا بالمكتبة المركزية الجديدة بعدد مقاعد محدودة.

ويشار إلى أن عملية إلصاق صور المترشحين لاتزال شبه معدومة، باستثناء اثنين اوثلاثة،  وقد فسر الأمر من قبل البعض بخوف ممثلي المترشحين من ظاهرة تمزيق الصور، حيث صور لويزة حنون طالتها أيادي التمزيق في عدد من الأماكن، هذه المؤشرات وغيرها دفعت بأغلب المداومات إلى البحث عن طرق وآليات تساعدهم على الحشد لملء القاعات يوم حضور المترشحين أو من يمثلهم، أمام شارع يقول عدد من المتتبعين استقبل هذه الانتخابات ببرودة شديدة.

 

 

مناوشات وصراعات بين أعضاء مداومة بوتفليقة بخنشلة

شهد، أمس، مقر مداومة المرشح عبد العزيز بوتفليقة بخنشلة، مناوشات، شبت بين مناصري وأعضاء المداومة، لأسباب تعلقت أساسا بالأمور التنظيمية، وأخرى مالية، الأمر الذي أدى بمدير الحملة إلى طرد رئيس المجلس الشعبي الولائي، بصفته أمينا عاما للمداومة، من المقر، بعد أن نشبت بينه وبين نواب الغرفتين المجلس الشعبي الوطني، ومجلس الأمة، ملاسنات كادت تتحول إلى مواجهات، بسبب محاولة سيطرة المطرود على الوضع، رغم عدم قدرته على ذلك، لتسترجع مداومة بوتفليقة هدوءها بمجرد خروج الأمين العام من المقر، وانطلقت الحركة من جديد بقيادة المجاهد محمد الهادي رزايمية.

 

مداومة بن فليس تختار المناطق النائية لبداية الحملة  

اختار مدير حملة المترشح علي بن فليس بخنشلة، المحامي عقون عبد الحفيظ، نائب سابق بمجلس الأمة، المنطقة الجنوبية النائية، بصحراء الميتة، العقلة، بودخان وغيرها، للانطلاق في الحملة الانتخابية، عن طريق عقد لقاءات متتالية مع ممثلي التجمعات السكنية، والقرى والمداشر، بهدف تجنيدهم، لفائدة مرشحهم علي بن فليس، في الوقت الذي فضل بقية المترشحين، الحملة داخل القاعات، والمقرات الفخمة. 

 

رئيسان في قاعة واحدة؟

ترددت كلمة الرئيس كثيرا خلال التجمع الشعبي لمناضلي الأفلان بقسمة أولاد جلال بولاية بسكرة، الذي نشطه عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب في إطار الحملة الانتخابية. فالمواطنون والمناضلون الذين حضروا كرّروا مرارا الهتاف باسم “الرئيس” فمرة لرئيس البلدية الذي تعجبه هذه التسمية، ومرة أخرى لرئيس الجمهورية المرشح للانتخابات، ومن كثرة تكرار الهتاف بذات الكلمة على مدى التجمع اختلط على البعض التمييز واحتاروا في فهم من المقصود بالرئيس: هل هو الرئيس الحاضر معهم المير، أم الرئيس المترشح للرئاسيات؟

 

من مرشّح للرئاسة إلى باحث عن مقعد في الصفوف الأمامية

فاجأ رئيس حزب الكرامة، محمد بن حمّو، عددا كبيرا من المراقبين بولاية تلمسان، بعد أن تحوّل من مترشح لرئاسة الجمهورية، إلى مجرّد مزمر، يتسابق من أجل إبداء طقوس الولاء والطاعة، وعكس بقية الأحزاب التي أعلنت مساندتها لترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، وبرمج رؤساؤها عدّة تجمعات لتنشيط الحملة، فإن رئيس حزب الكرامة، اختار استقبال عبد المالك سلاّل بمطار مصالي الحاج بزناتة. وأصر على ضمان مقعد في الصفوف الأولى خلال تجمعه بولاية تلمسان. كما حرص على مرافقته عبر كل محطات الزيارة.     

 

شباب التجديد يكسّرون “رعب الحدود”

فضّل شباب حزب التجديد الجزائري، التغريد خارج السرب، بعد أن اختاروا أكثر المناطق سخونة ومعارضة للعهدة الرّابعة ليباشروا بها حملتهم الانتخابية لصالح عبد العزيز بوتفليقة. ورغم كل المضايقات وتمزيق صور الرّئيس، إلاّ أن شباب التجديد واصلوا جولاتهم التي قادتهم إلى بوكانون التي لا تبعد عن مدينة أحفير المغربية إلا بأمتار قليلة، كما أكد محمد مغرودي المنسق الولائي للبيارا أنهم تواصلوا مع سكان قرية العقيد لطفي الحدودية، وشرحوا لهم دوافع مساندة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة.

 

بركة بوتفليقة ضد “بركات”

خلال افتتاح مداومة غير رسمية لأنصار بوتفليقة في مقر منظمة أبناء الشهداء في تيارت قال الطاهر بورياح، رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية تيارت، إن “حركة بركات لا أساس لها وإن كل ما في الجزائر بركة بوتفليقة وحده… طالما جاء الخير على يديه…”.

 

ساعة كاملة في انتظار بلعيد

اضطر، مساء أول أمس، محبو ومناضلو جبهة المستقبل إلى الانتظار ساعة كاملة، إلى أن يعتلي مرشح استحقاقات 17 أفريل عبد العزيز بلعيد المنصة بقاعة سناني سعيد ببومرداس، بعدما كان منتظرا أن يبدأ لقاءه مع من حضروا للاطلاع والاستماع إلى برنامجه الرئاسي عند الساعة الثالثة زوالا، غير أنه اعتلى المنصة عند الرابعة والربع، كما أحيط هذا الأخير ببروتوكولات توحي إلى من كان موجودا بالقاعة أنه فعلا رئيس للجمهورية ويجب التعامل معه على هذا النحو. وهذا ما جعل البعض يتساءل: كم كان عليهم الانتظار لو كان فعلا بلعيد رئيسا؟ 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    إن شاء الله
    علي بن فليس رئيس الجمهرية.
    ملود حمروش رئيس مجلس الامة .
    عبد الغاني الهامل وزير الداخلية .
    رشيد نكاز والي العاصمة.
    نعيمة صالحي وزيرة الثقافى.
    وزير سني للشؤون الدينية في مكان الوزير الحالي الصوفي الطرقي.

  • عزيز

    من لا تي بيك يا الرغدة نهار العيد
    هذا المثل الشعبي ينطبف على بوكثير اللي يحمي في البندير في راس الواد هذه البلدة التي لا يسمع بها الا من هم هناك في ذذاك الدوار فلعلمك يا بوكثير ان سكان واهالي راس الواد عندما يتنقلون الى العاصمة لا يقولون اننا من راس الواد بل يقولون نحن سطايفية حسمة وحياء حتى لا يقال لهم انتم دواورية فاستح واصمت افضل لك يا بوكثير وقطع البدير وريح خيرلك

  • تلميذ البشير بوكثير

    إلام الخلف إلام * وهذه الهملة علامة ؟