-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب نقص السيولة وتراجع مداخيل بعض الفئات.. جمعية حماية المستهلك:

كورونا تغرق الجزائريين في “الكريدي”

نادية سليماني
  • 5578
  • 15
كورونا تغرق الجزائريين في “الكريدي”
الشروق أونلاين

أياما قبل عيد الأضحى، ومع غياب السيولة النقدية بمراكز البريد، ناشدت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، التجار للعودة لدفاتر التقسيط، للتخفيف عن معاناة المواطنين خلال جائحة كورونا، في وقت يشكو التجار بدورهم من الإفلاس.

لم يتمكن الكثير من المواطنين سحب أموالهم من مراكز البريد، بسبب نقص السيولة النقدية، وحتى الموزعات البريدية أضحت لا تمنح أكثر من 30 ألف دج.

والظاهرة تسببت في تعطل قضاء كثير من المواطنين، لمصالحهم، ومنها شراء الأضحية والمواد الغذائية الأساسية.
وناشد رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي عبر “الشروق” التجار، بالعودة لاستعمال دفاتر التقسيط خلال هذه الأيام التي وصفها “بالعصيبة.. بسبب جائحة كورونا”، تخفيفا على أصحاب الدخل المتوسط، وتأمينا لاحتياجاتهم الأساسية من مواد غذائية وخضر وفواكه، في وقت يشكو التجار بدورهم، من الإفلاس بعد ما توقف نشاطهم، بسبب إجراءات الحجر الصحي، وما رافقها من نقص المداخيل، وتواصل دفع إيجار المحلات وديون محلات الجملة، حسب ما جاء على لسان عضو الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين، يوسف قلفاط، الذي يرى أن “تعامل التجار بدفاتر التقسيط ” صعب في هذه الفترة لعدة أسباب، مطمئنا أن المحلات والمخابز ستكون مفتوحة يومي العيد لتأمين حاجيات المواطنين الأساسية، خاصة مادتي الخبز والمواد الغذائية والخضر.

وحسب المتحدث، أكثر من 32500 محل على مستوى الوطن، منها أكثر من 3 آلاف محل بالعاصمة، ستداوم يومي العيد، كما تم تجنيد أكثر من 7 آلاف مخبزة، مشيرا إلى أن المخالفين لإجراءات المداومة، سيعاقبون بغرامات بين 3 مليون إلى 20 مليون سنتيم، والغلق لمدة 20 يوما.

في سياق مغاير، أكد رؤساء بلديات، أنهم سيوفرون بياطرة يعملون على مستوى البلديات، للمداومة يوم العيد، والوقوف على كيفيات الذبح مع مراقبة سلامة لحوم الأضاحي، وهو ما ذهب إليه رئيس بلدية سيدي موسى، علال بوثلجة في تصريح لـ”الشروق”، وقال بأن البياطرة على مستوى البلدية، سيقومون بدوريات على مستوى الأحياء.
وفي السياق نفسه، لم يتلق الناقلون الخواص وخاصة أصحاب سيارات الأجرة للنقل الحضري، اي تعليمات بشأن مزاولة أو توقيف نشاطهم يومي العيد، حيث قال رئيس الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، محمد زرناجي لـ”الشروق”، “سيارات الأجرة للحضري تعمل بطريقة عادية، متبعة إجراءات الوقاية، لكننا نتأسف لتوقف نشاط سيارة الأجرة عبر الولايات، ما جعلهم يعانون منذ 4 اشهر كاملة”.

وحسب محدثنا فوضعيتهم المادية “صعبة جدا، لأنهم عمال باليوم، و10 بالمائة منهم فقط من استفاد من منحة المليون سنتيم”، وأضاف “لدرجة اضطررنا التكافل فيما بيننا بعدم ا لم يجدوا أموالا لشراء كيس حليب لأولادهم” على حد تعبيره.

ويؤكد أن السائقين يتصلون به يوميا مهددين بالخروج للشارع، لكنه يطمئنهم بقرب الفرج، خاصة وأن الوزير الأول وعد بصرف منحة شهرية لهم، وتمكينهم من قروض بنكية بلا فوائد قريبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • hamadi فيصل licencé finance

    لذا نحن
    نعمل مع شركائنا البائعين على مدار الساعة لضمان توفير جميع المنتجات، وتعزيز قدراتنا لتوصيل جميع طلباتكم. كما نحرص على عدم قيام أي شخص باستغلال هذه الجائحة لرفع أسعار السلع الأساسية، حيث قمنا بحظر وإزالة عشرات الآلاف من المنتجات، بما ينسجم مع بنود سياستنا الراسخة، كما نراقب متجرنا باستمرار لإزالة كافة العروض التي تنتهك سياستنا.
    نحن اهلها

  • سراب

    ويؤكد أن السائقين يتصلون به يوميا مهددين بالخروج للشارع، لكنه يطمئنهم بقرب الفرج، خاصة وأن الوزير الأول وعد بصرف منحة شهرية لهم، وتمكينهم من قروض بنكية بلا فوائد قريبا.

  • احمد احمد

    كورونا =ايادي خارجية

  • القمري Algeria times

    اين بائع الوهم والاحلام الذي لا نرى تعاليقه الا في طلع النفط وصل النفط وهلم احلام وبيع السراب وصنع القصور فوق الرمال المتحركة لكسب رضى المغفلين والحالمين ودغدغة اوثار مشاعرهم وعند الحقيقة وماسي الشعب الزوالي تجده مختفي ولا كلمة

  • ALGERIANO

    من المعروف أن في وقت الأزمات يتقشف الانسا ن ففي فرنسا مثلا دخر المواطنين من جانفي الى نهاية جوان ما يفوق 20 مليار دولار أي ما يعادل سنتين عاديتين من الادخار والسبب يقول المختصون هو : الخوف من المستقبل والخوف من تسريح العمال من العمل ............ في وقت الجزائر زادت مصاريفه في عز الأزمة

  • محمد

    ويعود السؤال الابدي، الجزائر الى أين، اذا استمرت الامور على هذا المنوال فالاجابة بسيطة لقد تم تأخير الاصطدام بالجدار (او الدخول في الحيط) الى سنة او سنتين عن طريق التمديد للعصابة او العهدة الخامجة لكن مع هؤلاء البلد ذاهب للمجهول، هذا التمديد الذي تم صناعته يوما ما في مقبرة العالية في جنازة رضا مالك يومها كانوا يضحكون على الشعب وليس على الرئيس الحالي.

  • الخلاص :

    من الجائحة : حالة الطوارئ،
    من الأزمة : اقتصاد الحرب.

  • خالد

    elgarib كي تلبس الكمامة و تقعد في دارك يحق لك ان تطالب بمجانية الماء و الكهرباء .

  • خالد

    لو التزم كل جزائري بعدم التصافح و التسلام لهبط عدد الاصابات ب 80% و لو ارتدو الكمامة لهط ل 90% و لو اجتنبو الدورات في الخاوي و الزحام لانقرضت كورونا

  • hamadi فيصل licencé finance

    أكد بؤساء بلديات، أنهم سيوفرون بياطرة ، للمداومة يوم العيد، والوقوف على كيفيات الذبح
    لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ
    هُمُ الْمُعْتَدُونَ

  • hamadi فيصل licencé finance

    وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ
    يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ
    مطمئنا أن المحلات والمخابز ستكون مفتوحة يومي العيد لتأمين حاجيات المواطنين الأساسية، خاصة مادتي الخبز واللوبيا
    يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ

  • hamadi فيصل licencé finance

    أياما قبل عيد الأضحى، ومع غياب السيولة النقدية قلتلكم الجزائر دولة متخلقة جدا
    ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ
    أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

  • buffalo

    الدولة هي التي أغرقت الشعب و ليس الكورونا.كما يتقاضون المسؤولين ؟ و كم البرلمان يصرف ؟ و كم مجلس الأمة يصرف؟ و كم يصرف علي المسؤولين المتقاعدين؟

  • elgarib

    يا نادية سليماني، ليست الكورونا التي أغرقتنا في الديون بل السلطة التي أغرقتنا.بعض دول الإفريقية ،سلطتهم تحملت عبء الإجار و الماء و الكهرباء أما نحن لو يستطيعون أن يمنعوا عنا الأكسيجان لفعلوا.

  • ABDERRAOUF

    منذ 2014 إلى يومنا هذا فقد الدينار الجزائري أكثر من خمسون بالمئة من قيمتة أي أن الشخص الذي كان يتلقى أجر 30ألف دينار في 2014 صارت قيمتها الآن 15 ألف
    هل انخفاض العملة الوطنية كان بسب كورونا