-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كومندوس لكلّ المهام!

جمال لعلامي
  • 2075
  • 2
كومندوس لكلّ المهام!

ثلاث برقيات مهمة حملتها وكالة الأنباء الرسمية، مساء الخميس: الأولى تتعلق بتمرير المجلس الدستوري لستة مترشحين لمنصب رئيس الدولة، والثانية تخصّ تعيين وزير الطاقة يوسف يوسفي في منصب وزير أول بالنيابة، وأما الثالثة فتـُعلن تعيين أحمد أويحيى وزير دولة مديرا لديوان الرئاسة، وتعيين عبد العزيز بلخادم وزير دولة مستشارا خاصا لرئيس الجمهورية.

تـُرى: ما الذي ينتظر كلا من سلال كمدير للحملة الانتخابية؟ ويوسفي كوزير أوّل بالنيابة، وأويحيى كمدير لديوان الرئاسة، وبلخادم كمستشار خاص للرئيس؟ وما الذي ينتظر أيضا المترشحين الستة خلال الحملة؟ وبعد اقتراع خميس 17 أفريل القادم؟

تطورات وتعيينات ومفاجآت وتعيينات، بعضها لم يكن محسوبا، وبعضها كان متوقعا أو على الأقلّ مرجّحا: تـُرى: هل “انصراف” سلال لإدارة حملة الرئيس بوتفليقة، “استراحة محارب” تحضيرا لمعركة قادمة؟ هل تعيين يوسفي سيُمدّد بعد الرئاسيات؟ هل “عودة” أويحيى وبلخادم ستستمرّ في رئاسة الجمهورية، أم أنهما سيُستدعيان لـ”مهام أخرى” بعد إعلان نتائج الرئاسيات؟

هل سيُشارك أويحيى وبلخادم في تنشيط حملة “الرئيس المترشح”، بعد ما تم تعيينهما في منصب “سياسي”؟ وهل سيعود سلال للحكومة بعد انتهائه من إدارة الحملة الرئاسية؟ وأيّ مهمة ودور ينتظر هذا الثلاثي بعد الانتخابات الرئاسية التي تؤكد كل القرائن أنها ليست كالرئاسيات السابقة؟

الأكيد حسب عارفين وعرّافين، أن ما هو قادم من أحداث وحوادث، بعد 17 أفريل، سيكون أهم بكثير من الذي فات، وستظهر وجوه وتغيب أخرى، ويُقال مسؤولين ووزراء، ويُعيّن آخرون، وتختفي شخصيات من الواجهة وتصعد أخرى ترتيبا لمرحلة قادمة ستكون الأهمّ في المهمّ!

 “سمكة أفريل” قد تخرج هذا العام من الماء، وتبقى حيّة ترزق، فموعدها سيسبق الرئاسيات بـ16 يوما كاملا، ستكون قد اشتدت فيه الحملة و”الهملة”، في انتظار اتضاح الرؤية بالنسبة لترتيبات ما بعد 17 أفريل، في ما يخصّ على سبيل المثال التشكيلة الحكومية وتعديل الدستور.

التغييرات التي ستطرأ بعد 17 أفريل، قد تزحف أيضا نحو حدود الأفلان والأرندي، فقد عاد أميناهما السابقان، إلى مناصب حسّاسة برئاسة الجمهورية، فهل سيعيدهما ذلك إلى الحزبين “الآلة” بعد ما خرجا منهما في ظروف مشابهة ولأسباب وحسابات شبه متطابقة؟ أم أن خروجهما أو إخراجهما منهما كان بلا رجعة إلى أبد الآبدين؟

بين سلال وأويحيى وبلخادم، نقاط اتفاق ونقاط اختلاف، وقد وزعت الرئاسيات الأدوار والمهام بينهم، وقد يكون هذا التوزيع عادلا، في انتظار كشف دفتر حساب كل واحد منهم لملء كشف نقاطه استعدادا لمرحلة قادمة، قد تكون أكثر حسما لوضع النقاط على الحروف وإضاءة الزاوية المظلمة من غرفة العمليات!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    تساؤلات في غير محلها؟؟؟ السؤال هو ماذا سيقدمون هؤلاء للجزائر و قد خبرنا معدنهم ....الجواب واضح لاشششششيء

  • الجزائرية

    أنت عرضت و بأمانة المشهد السياسي الحالي أو الترتيبات الجديدة، و لم تخف حيرتك مما سيأتي.أكيد أن هناك تغيير منتظر و هذا من سنن الله في كونه.. لكن ما أراه ليس بالأمر المزعج لأنني في دولتي و هي حرة و مستقلة..و هؤلاء كلهم من بني جلدتي و أهلي و إخواني مهما اختلفت مشاربهم السياسية..و كل ما أتمناه هو الإنتقال إلى بر الأمان للمزيد من التطورو في مقدمته إرساء دولة الحق و القانون و الحرية و العدالةو محاربة الفسادو تثمين الكفاءة .أتمنى أن يعود كل هذا الحراك بنشر الوعي السياسي المترفع عن الشحناء و الحقد.