-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كيري: اليمين الإسرائيلي لا يريد السلام مع الفلسطينيين

الشروق أونلاين
  • 2609
  • 3
كيري: اليمين الإسرائيلي لا يريد السلام مع الفلسطينيين
ح م
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في روما - 2 ديسمبر 2016

اتهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في كلمة في منتدى لمركز “بروكينغز اينستيتيوت”، الأحد، اليمين الإسرائيلي في حكومة بنيامين نتنياهو بدعم النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعرقلة عملية السلام.

وفي تصريحات غير معهودة، حذر وزير الخارجية الأمريكي من أن البناء الاستيطاني الإسرائيلي يقوض كل أمل في التوصل إلى اتفاق يسمح بإقامة دولتين تعيشان جنباً إلى جنب.

وقال “أكثر من خمسين في المائة من وزراء الحكومة (الإسرائيلية) الحالية أعربوا علناً ​​عن معارضتهم لقيام دولة فلسطينية وقالوا إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية”. وأضاف إن هذه “التصريحات تشكل مصدر قلق كبير“.

وكان نتنياهو تحدث عبر الفيديو في وقت سابق إلى هذا منتدى سابان، الاجتماع سنوي للخبراء حول العلاقات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ليؤكد أن الاستيطان ليس عقبة في وجه السلام.

ورفض كيري فكرة أن دولاً عربياً أخرى يمكن أن توقع اتفاقات سلام مع “إسرائيل” بدون تحرك باتجاه اتفاق مع الفلسطينيين.

وقال “لن يكون هناك تقدم وسلام منفصل مع العالم العربي بدون العملية الفلسطينية والسلام الفلسطيني”. وأضاف “يجب أن يفهم الجميع ذلك. إنها حقيقة قاسية“.

وتابع وزير الخارجية، أن الحكومة الأمريكية ترى أن تسريع “إسرائيل” البناء على أرض يملكها الفلسطينيون ليس عقبة على طريق السلام فقط، بل متعمد لذلك أيضاً. وقال لست هنا لأقول لكم أن المستوطنات هي سبب النزاع. لا، هي ليست كذلك“.

وأضاف “لكن لا يمكنني أيضاً أن أقبل فكرة أن (هذه المستوطنات) لا تؤثر على عملية السلام، وأنها ليست عائقاً أمام إمكان تحقيق السلام“.

وتابع “سأقول لكم لماذا أعرف ذلك: لأن اليسار في إسرائيل يقول للجميع إنها عقبة في طريق السلام ولأن اليمين الذي يدعمها (المستوطنات)، يدعمها لأنه لا يريد السلام“.

وأشار إلى أن أنصار اليمين الإسرائيلي “يؤمنون بإسرائيل كبرى.. ويريدون عرقلة السلام لأنهم يريدون أن تعود (ملكية مستوطنات الضفة الغربية) إلى إسرائيل.. إنه تاريخ حركة المستوطنين والاستيطان“.

وأكد كيري “ليس هناك جمود في الوضع. الوضع يسير من سيء إلى أسوأ. يسير في الاتجاه الخاطئ“.

وكان كيري الذي تنتهي ولايته في 20 جانفي المقبل، قام بين جويلية 2013 وأفريل 2014 بوساطة لاستئناف محادثات السلام بين “إسرائيل” والفلسطينيين، لكن من دون جدوى.

ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، بغض النظر عن وضعها القانوني بالنسبة إلى “إسرائيل”.

وهناك بؤر استيطانية لم تحصل على كل التراخيص اللازمة من السلطات الإسرائيلية. وتعهد القادة الإسرائيليون في الماضي للولايات المتحدة بتفكيكها، لكن تلك الوعود بقيت حبراً على ورق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • benchikh

    تشبه لعبة كرة اليد Volleyball والفلسطيني تارة ضد الفريق A وتارةضد الفريق B محاولا التقاء الكرة بدون جدوى.

  • alilou

    اكمل كلامك يا عزيز هاذا واحد من الناس الي يقول الحقيقة وزيد يا عزيز قبل شهر حكومة امريكة الصهيونية وافقة على مد ما يسمى باسرائيل ب 30 مليار دولار وازيدك ان فرنسا ايضا متصهينة وتليها انقلترا وتليها السعودية وقد قلتها واقولها ضاعت السعودية من المسلمين

  • AZIZ

    ازمتنا الحقيقية هي ان الغالبية منا يصدقون ما تقولون فانتم تحكمون المنطقة العربية اكثر من حكمكم لامريكا بل اكثر من حكمكم لنسائكم بل اكثر من تحكمكم في سراويلكم ..كنت قد تابعت تدخلا لكيري امام تجمع للهيود الصهاينة الامريكيين قال فيه بصريح العبارة ان امريكا صهيونية نعم امريكا صهيونية ..فقوة الكيان الصهيوني الحقيقية هي التحالف الامريكوسعودي ..ماتعيشه المنطقة اليوم هو بداية لسقوط الاقنعة وتكشّف الحقيقة .ان التطاول الامحدود والغطرسة المبالغ فيها من طرف الصهاينة واتباعهم وعملاءهم ولّد لدى الامة الهمة لر