“كيف تُصبح احتلالًا ناجحًا؟”.. المغرب يتعلم فنون الحرب من قادة الجيش الصهيوني
يشارك المغرب في ندوة دولية ينظمها جيش الاحتلال لتعلم ما سُمي بـ “أسرار النجاح العسكري”، ولا عجب أن الحاضرين من عشرات الدول، جميعهم يسعون للاستفادة من خبرة جيش يبرع في تحويل الاحتلال إلى عروض خبرة دولية.
وأفادت وسائل إعلام دولية أن ممثلين عن الجيش المغربي يشاركون إلى جانب 17 دولة في ندوة دولية ينظمها جيش الاحتلال حول الدروس المستفادة من الحرب في كافة الساحات تحت قيادة قواته البرية.
ويبدو أن الجيش المغربي وجد أفضل طريقة لتعلم فنون الحرب هي حضور ندوة ينظمها جيش الاحتلال الذي أمعن في تفريغ حقده الدفين على أجساد الفلسطينيين خلال العامين الأخرين ليختارهما نموذجا لدروسه.
ونقلت وسائل إعلام دولية بيان للناطق العسكري الصهيوني جاء فيه أن المشاركين يهدفون إلى تعلم ما وصفه بـ” الاستفادة من خبرة جيش الاحتلال خلال العامين الأخيرين.”
وتهدف الندوة حسبه إلى تعزيز التعاونات الدولية، وتعميق الإدراك لمفاهيم العمليات العسكرية المتنوعة، وتبادل المعرفة والخبرة المهنية بين الجيوش، إضافة إلى تعزيز الشرعية للأنشطة التي يقوم بها الجيش الاحتلال.
ويشارك في الندوة قادة وضباط من جيوش مختلفة حول العالم، الذين يأتون حسب البيان “للاستفادة من خبرة جيش الدفاع خلال العامين الأخيرين. من بين الدول المشاركة: الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وبريطانيا، وألمانيا، وفنلندا، والهند، واليونان، وقبرص، والتشيك، والمجر، وبولندا، والنمسا، وإستونيا، واليابان، والمغرب، ورومانيا، وصربيا وسلوفاكيا.”
وفي النهاية، يبدو أن المغرب سيعود من الندوة وهو يحمل شهادة على غرار ما تقدمه دورات مؤثري مواقع التواصل “كيف تصبح احتلالا ناجحا” أو “كيف تجعل الاحتلال يبدو مشروعًا”.