-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البنوك تشرع رسميا في تطبيق شروط جديدة لتوطين كلّ العمليات

لا استيراد دون دفع 120 بالمائة نقدا من قيمة السلعة المستوردة!

الشروق أونلاين
  • 18509
  • 14
لا استيراد دون دفع 120 بالمائة نقدا من قيمة السلعة المستوردة!
الأرشيف

شرعت البنوك والمؤسسات المالية، الأحد، في اعتماد التدابير والشروط الجديدة لتوطين عمليات الاستيراد، وذلك في خطوة جديدة لترشيد الإنفاق من العملة الصعبة، ووقف تآكل احتياطي صرف الجزائر، حيث تلزم البنوك المتعاملين الاقتصاديين بتقديم ضمانات مالية تفوق 120 بالمائة قيمة السلعة المستوردة، وذلك موازاة مع الترخيص للمتعاملين بتمويل حساباتهم بالعملة الصعبة دون حاجة تبرير ذلك، أي دون حاجة للسؤال من أين لك هذا؟

وجه بنك الجزائر، الأحد، تعليمة جديدة حملت رقم 05-1917، إلى مديري البنوك والمؤسسات المالية العاملة في الجزائر، تتعلق بالشروط الجديدة لتوطين عمليات الاستيراد للسلع والمواد الموجهة لإعادة البيع على الحال وتتضمن التعليمة إجراءين أساسيين، يتعلق الأول بإلزام المتعاملين بتقديم موارد مالية مسبقة للبنوك تغطي 120 في المائة من قيمة الاستيراد، حالما تتم عملية التوطين، يتعين حسب الشطر الثاني من الإجراء أن يتم تقديم أو إيداع هذه القيمة التي تعد بمثابة ضمان 30 يوما على الأقل قبل إرسال السلع والبضائع، فضلا عن اشتراط تقديم أمر بالشحن.
أما الإجراء الثاني الذي تضمنته التعليمة التي وقعها محافظ بنك الجزائر محمد لوكال فيتعلق بإمكانية ان يزود المتعامل حسابه بأمواله الخاصة بالعملة الصعبة دون ان يتم تبرير مصدر هذه الموارد، وحسب مضمون البند الثاني من التعليمة فبنك الجزائر يقدم ضمانات لمتعامليه لتحفيزهم على تمويل حساباتهم من العملة الصعبة، ولو تعلق الأمر بتمويل من السوق الموازية للعملة.
التعليمة المؤرخة في 22 أكتوبر الجاري، أي الأحد، تشدد على إلزامية توطين كل عملية استيراد للسلع الموجهة للبيع على الحال، قبل ارسال اية سلعة او بضاعة باتجاه المجال الجمركي الجزائري، وتشكيل مخزون مالي لدى البنك الموطن على شكل ودائع أو تخصيص على خط ائتمان، يتم فتحها من قبل البنوك لفائدة زبائنها.
ويسعى القائمون على الإجراءات الجديدة إلى تفعيل عمليات التوطين البنكي من خلال فرض عقود الشراء والطلبيات، وملاءمة عمليات الصرف مع عمليات الاستيراد من حيث تخصيص الموارد الصحيحة.
التدابير الجديدة التي أقرها بنك الجزائر تندرج في سياق النظام المصادق عليه نهاية سبتمبر الماضي من قبل مجلس القرض والنقد لتعديل التنظيم الصادر في فيفري 2007 والخاص بالقواعد المطبقة في مجال التعاملات الجارية مع الخارج وحسابات العملة الصعبة.
كما تأتي هذه الإجراءات كخطوة تكميلية كذلك لقرار بنك الجزائر بتعميم التوطين البنكي، وجعله إجباريا وملازما لكل عمليات تصدير أو استيراد، ويبدو أن بنك الجزائر يبدي حرصا في تمويل عمليات الإستيراد التي يقوم بها المتعاملون، الأمر الذي جعله لا يمانع بتمويل هؤلاء لحساباتهم من العملة الصعبة من أي جهة كانت حتى ولو تعلق الأمر بالعملة الصعبة المتداولة في السوق الموازية، ويبدي بنك الجزائر صراحة كبيرة ولا متناهية حينما يؤكد على مديري البنوك أن تمويل المتعاملين لحساباتهم بالعملة الصعبة يتم دون تقديم أي تبرير عن الوجهة المتأتية منها هذه الأموال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • djamel

    و بهذا الإجراء سوف يحبس كل التلاعبات و الحكومة تسيطر على اصحاب الرخس الذين ياخذون العملة الصعبة (زادت صعابت) بقيمة اقل من قمتها الحقيقية ثم بيعها بالفايدة بدون اي مجهود و سوف ترجع الجزائر دولة قانون و صرامة و معاقبة الفاسدين ... حلم جميل ... ثم نهضت و وجدت دار لقمان على حالها ... الجزائر لا تتغير ولن تتغير ويبقى الناس يتصارعون مع اسعار البطاطا والبصل الى ان ينضر الله في امرنا.

  • احمد ب

    أنت مخطيء إذا كنت تعتقد أن تكسير القطاع العام و منحه للصواص فأنت تدعو إلى العبودية الحديثة انا مع القطاع العمومي و مع القطاع الخاص فكل واحد يكمل الاخر و افضل ان يستولي القطاع العام على أكبر الشركات تعرف لماذا لأن القطاع العام يمول كل صنداديق الدولة بما فيهم الحزينة بينما الكثير من الخواص يأكل عرق العمال يتهرب من التزاماته
    العمل عند الخواص هي العبودية اوضح هذا عتد الجزائري لأنه جائع بكل بساطة
    اما الق العام يجب ننظفه من المسؤول الفاشل و الجهوي و نسلم الأمر للرجال الله

  • الحاج

    أليست هذه طريقة جديدة في تبييض الأموال المهم جيب الدراهم ومن بعد لو وقع مختلس في يد العدالة يبرر أنه من رجال الأعمال وعنده أموال بطريقة شرعية في البنوك ويخرج براءة.لذلك يجب إعادة الإعتبار لمؤسسات الدولة والتعاملات يجب أن تخضع للمعايير العالمية بدلا من البريكولاج والتبرير دائما أن لنا خصوصيات في كل مرة ترجع بنا 10سنيين للوراء الله لا تربح سلال ضيع البلاد ....قولوا آاااااااااامين.

  • بدون اسم

    و شكاير الدينار اليس كذلك من البنوك صدق ام لا فالعملة الصعبة في الشوارع سعرها قريب من قيمتها الصحيحة تطلع و تهبط على حسب سوق الاقتصاد الوطني و الكر و الفر داخل محيط الفساد

  • احمد

    بهذا الإجراء سيزيد نار العملة الصعبة في السوق الموازي التهابا ،، لكن السؤال المحير من أين تخرج تلك المبالغ المالية الكبيرة بالعملة الأجنبية التي يتم تداولها في الساحات العامة والشوارع عبركامل المدن أليس هذا يعني أن مصدرها الرئيسي هي البنوك الجزائرية ؟

  • zakari

    الغني زيدوه و
    الفقير افقروه

  • سطايفي حر

    اجراء ممتاز واصل على هذا المنوال لكن اين كنتم من قبل

  • بدون اسم

    ارجعو 630 مليار دولار المسروقة في بنوك اجنبية و ستحل الازمة لوحدها

  • abdou

    إقتصااد فااشل سياسة فاشلة والله من يسمع بالأموال اللتي تحصلت عليها الجزائر 1000مليار$ وهي تتخببط في الأزمات في جميع الميادين يستغرب. شيء واحد نجحت فيه هو غلق االلمؤسسات وتشجيع الاستراد اللجزائر تستورد كل شيء حتي الحجر (حاويات اللتي تكلمت عنها الجرائد) لو أنفق العشر من هذه الأموال في الصناعة لتخلصت الجزائر من 80%من إستراد المواد الأساسية .ويا للأسف لا ندري ما فعلوا بكل هذ الأموال الشئ الوحيد اللذي نعرفه هو :أصبح الشعب أ فقر مما كان عليه وآزدادت البطالة وحرقة الشباب

  • بدون اسم

    الاقتصاد الاشتركي الذي هو موروث من طرف السياسين لن ينفع في المستقبل يجب رؤية جديدة للقتصاد لا يعتمد على المخدر النفط. غلق السوق بالجمارك و البنوك منذ 60 سنة من الاستقلال لم و لن ينفع. الجزائر مقبلة على تغير 40 مليون مستهلك.فيجب فتح السوق التجاري للجميع و بيع شركات العامة و خوصصتها و تخلص منها و خفض الوضيف العمومي و عدد الوزارات و المديريات الملحقة و ستبدالهم ببرامج كميوتر لتقديم خدمات الادارة عن طريق النات للمواطنين . و فتح المجال للخواص لبناء جزائر الغد . جزائر المال و الاعمال و الرافاهية .

  • المدمر

    وانا مسكين زوالي استقبلت اموالا من اليوتوب 140 دولار
    هبلوني لحد اليوم قالولي من اين لك هادا ؟؟؟
    محبوش يمدوهملي بينما الغنياء لا يحاسبون من اين لك هادا
    هاتلي عزرين دراهمي

  • عبد الغني

    ما الإجراء الثاني الذي تضمنته التعليمة التي وقعها محافظ بنك الجزائر محمد لوكال فيتعلق بإمكانية ان يزود المتعامل حسابه بأمواله الخاصة بالعملة الصعبة دون ان يتم تبرير مصدر هذه الموارد،...
    بمعنى اصح ولو كانت هذه الأموال مهربة أو محصل عليها بطريقة غير مشروعة....
    مثل هذا الإجراء لن يكون إلا في مصلحة الحيتان الكبيرة. اما العامة فلها ربها.

  • بدون اسم

    من يستورد اعطيوه الاورو مقابل 23 فقط ثم يدفع ضريبة عاقلة في الجمارك ما بين 10 و 20% و من يصدر يستقيد من 80 الى 90% بالدوفيز في قلب يدو

  • ملاحظ

    الجهال لن يفعلوا شيئ يفيد البلد..بل يزيدون الأزمة تأزيما ....دولة فاشلة بجميع المقاييس من لم تتنبأ بما سيحدث خلال 20 سنة المقبلة. 1500مليار دولار كان بإمكان وضع الجزائر بجوار الصين أو الهند أما اليوم فهي تحت الزمبابوي و طوغوا. هذه هي السياسة شيوعية نتاع السبعينات التي ستعيدنا للFMI وازمة الثمانينات