-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشروع قانون اقترحه 27 نائبا بالجمعية الوطنية الفرنسية

لا زواج لـ”الحراقة” مستقبلا على أراضي فرنسا!

الشروق أونلاين
  • 10342
  • 14
لا زواج لـ”الحراقة” مستقبلا على أراضي فرنسا!
الأرشيف

تتجه السلطات الفرنسية باقتراح من نواب الجمعية الوطنية (الفرنسية) إلى إلغاء زواج الحراقة على أراضيها ممن لا يتوفرون على وثائق الإقامة، وتشديد إجراءات الزواج بصفة عامة، في خطوة تسعى للتقليل من الزواج الاحتيالي وخاصة من مواطني شمال إفريقيا، على غرار الجزائريين الذين يدفعون نحو 15 ألف أورو لقاء إتمام إجراءات هذا الزواج.

وقدمت مجموعة من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع قانون يهدف إلى مكافحة الزواج الاحتيالي على الأراضي الفرنسية وخاصة من مواطني الجزائر والمغرب وتونس، حيث تم تسجيل المقترح لدى رئاسة البرلمان في 21 فيفري الماضي، ووقع عليه 27 نائبا فرنسيا، اطلعت “الشروق” على نسخة منه، وورد في 12 صفحة.

وورد في مشروع القانون أن الآلاف من المهاجرين يأتون سنويا للاستقرار في فرنسا ومنهم من يدخل التراب الفرنسي بواسطة تأشيرة قانونية، لكنه يرفض العودة إلى بلده بعد انتهاء صلاحيتها.

وذكر المشروع بأن الكثير من “الحراقة” يقدمون على زواج على التراب الفرنسي للخروج من الوضعية غير القانونية التي يعيشونها، وغالبا ما يتم ذلك بطرق احتيالية عن طريق زواج فيه تواطؤ يكون هدفه فقط الحصول على وثائق الإقامة.

ووفق ذات الوثيقة فإن هذا النوع من الزواج (الاحتيالي) يترتب عنه مثلا دفع 15 ألف أورو من طرف الجزائريين الراغبين في إتمام إجراءاته، وكذلك الشأن بالنسبة للتونسيين، فيما يصل المبلغ إلى 30 ألفا للصينيين، ويتم لاحقا تقسيم المبلغ المالي على الزوج أو الزوجة الفرنسي.

ولفت التقرير إلى أنه وحسب أعوان الحالة المدنية في البلديات الفرنسية، فإن الإحصائيات الرسمية تشير على أن مواطني الجزائر وتونس والمغرب هم في مقدمة المقبلين على الزواج الاحتيالي في فرنسا، إضافة إلى بلدان أخرى بدرجة أقل مثل هايتي وإفريقيا جنوب الصحراء وأوربا الشرقية.

وتضمن المقترح 8 مواد قانونية، تضمنت الأولى إدراج إضافة على المادة 143 من القانون المدني الفرنسي لتصبح 143-1، وتنص بصراحة على أنه “يستحيل إتمام إجراءات الزواج إذا كان احد الزوجين يتواجد أو يقيم بطريقة غير قانونية على التراب الفرنسي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • إختلطت عليهم الأمور

    فشلوا، و سيفشلون أكثر، من ما هو آت؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    ابعد على الشر وغنيلو

  • بدون اسم

    بلاك بنتو هي الى خيرت ماشي الوالدين

  • بدون اسم

    كل ماذكرته يوجد في البلدك يابوق ازولاي

  • Observateur

    راهو يهضر على منطقة بريطانيا غرب فرنسا و عاصمتها رين وليس بريطانيا العظمى

  • بدون اسم

    يعني لم يعد للحرقة فائدة

  • بدون اسم

    منع الزواج بالحراقة او المهاجرين غير شرعيين هو قانون لن يطبق لانه اولا ضد قوانين الدستور الفرنسي و قوانين الاتفاق الاوروبي التي تنص على الحماية الشخصية و الاسرية للانسان - هنا في المانيا كان هذا المقترح من بعض الاحزاب في سنة 2001 و لاكن اغلبية الاحزاب و الجمعيات السياسية لم توافق عليه لانه يضر بالمصلحة الشخصية للانسان و مناقض للدستور الالماني لاكن اتخذت اساليب اخرى لمنع الزواج الابيض/ زواج الحيلة يقال/ فمثلا لا يكون هناك زواج بالمهاجرين الا اذا تبين انه زواج شرعي و ذلك باستجواب الطرفين

  • ابجد

    تحية لكل رجل حقيقي مازال يصارع وسط هذه الحثالة الذليلة ولكل امرأة هي الآن أرجل من أي ذكر بعلمها وعملها وتحملها للمسؤوليات

  • بدون اسم

    وانت واش دخلك تخدم زبال في بريطانيا وتهدر

  • nassim

    Merci wallah c'est vrai, même ici en France c'est la même chose, ils préfèrent donner leurs filles aux noirs de Cameroun que de les donner aux algériens qui viennent de bled

  • kamel

    قانون كهذا يمر في برلمان الحفافات اما في بلد الحريات للمرأة الفرنسية الحق و الحرية في ان تتزوج بمن تريد و ان كان من كوكب اخر. القانون دائما في صف الانثى انما الأمور معقدة في بعض المناطق و البلديات التي على راسها اليمين المتطرف لكن في اغلب الأحيان يتم الزواج يجب على الحراق ان يثبت هويته ان دخل بتأشيرة يقبل طلب الزواج و ان جاء في البوطي ما عليه الا انجاب الأطفال و انتظار 5 سنوات حتى يعطوه الإقامة و الله يسهل عليهم و لا وجود لمشروع هذا القانون مجرد امنيات بعض الساسة ليس الا

  • عمر

    هنا في بريطانيا الفرنسيين من أصول جزائرية والذين هاجروا من فرنسا يزوجون بناتهم للهنود والسود والصومال وجنسيات عربية، ولكن لا يزوجون بناتهم للجزائريين الذين جاؤو من الجزائر!

  • احمد

    هناك أشخاص (عصابات) يسهلون للحراق الزواج بنساء أغلبهن من دول أوروبا الشرقية التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي، ولكن لا يوجد احتيال مادام الزوجة موافقة وتقبض المال مقابل ذلك، والاحتيال على القانون فقط وليس على النساء!

  • ملاحظ

    الحراقة هي نتيجة الفشل الاقتصادي والسياسي وعدم تجدده منذ 1978 والفساد والتعفن والانهيار التي تلحق بالقطاعات, وغياب العدالة والحقوق والعدالة الاجتماعية, والازمة والانهيار القدرة الشرائية وزد السرقات والنهب التي تمارس ببلدنا وبعد الافراغ الخزائن بعوض بتقشف وزيادات الاسعار كلها تذهب لجيوبهم, وبالحقرة والمحسوبية او بيروقراطية لنيل السكن ولا المرافق والاوساخ والفوضى وشعب محروم ولا يزالون يشهرون بعدم الرفع الدعم عن المواذ كحليب"ماء وزغاريت" والوقود لضحك بشراء الذمم ويقولونا "خير من سويد" والبوطي عرتهم