-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تنقل الساعات الأخيرة قبل اللقاء

لا وجود لـ10 آلاف راية … والتذاكر لمن يدفع أكثر

الشروق أونلاين
  • 1075
  • 0
لا وجود لـ10 آلاف راية … والتذاكر لمن يدفع أكثر

عاشت مدينة مراكش أمسية الجمعة إلى السبت وطيلة نهار أمس على وقع الأجواء الإحتفالية قبل مباراة الجزائر، أجواء لم تعهدها المدينة المعروفة بطابعها السياحي والهادئ لاسيما في هذه الفترة بالذات من السنة، حيث يبدأ توافد السياح لقضاء عطل الصيف.

  • أجواء الأمس وأول أمس كانت فريدة من نوعها، حيث خرجت مواكب السيارات والدراجات النارية إلى الشوارع الرئيسية للمدينة للاحتفال كلهم حاملين الرايات المغربية وبجانبهم طبعا أنصار المنتخب الوطني والرايات الجزائرية، فصنعوا صورا فريدة من نوعها، عكس الأجواء التي سبقت مباراة مصر والجزائر بالقاهرة والتي عرفت أنذاك أبشع صور الرعب والتخويف، خصوصا بعد الاعتداءات التي لحقت أنذاك بحافلة المنتخب الوطني.
  • الشعب يريد 4/0وخاوة خاوة بلاش عداوة
  • أنصار منتخب أسود الأطلس إلي تجمعوا بوسط المدينة قاطعين حركة المرور ورددوا عبارات الشعب يريد  4/0 ومع الجزائر خاوة  خاوة، أي أن منطق الكرة يتطلب منهم الفوز ولا تأثير على الطابع الأخوي بين البلدين والشعبين، في وقت زينت الألعاب النارية كل الشوارع والطرقات دون ان تسجل تجاوزات أو خروقات طالما أن الأنصار الجزائريين كانوا يحتفلون معهم سواء على الأقدام أو السيارات.
  • القطارات لم تتوقف في نقل الأنصار
  • ولأن المباراة هامة جدا في نظر المغاربة الذين علقوا بأن الفرصة يجب ألا تضيع والمنتخب أمام حتمية الظفر بنقاط الفوز، فإن الإقبال الجماهيري على مدينة مراكش ظل متواصلا ليلا ونهارا، خاصة بواسطة القطارات القادمة من كل نقطة من المغرب لاسيما من مدينة الدار البيضاء، حيث كانت ممثلة بقوة من قبل أنصار الرجاء والوداد، فكانت الشوارع صباح أمس مكتظة وحركة المرور صعبة جدا.
  • الملعب يفتتح على التاسعة والأنصار
  • ومع مرور الساعات والدقائق، لاحظنا أن الشوارع والأزقة بدأت تفرغ والسيارات والدراجات النارية شرعت في أخذ طريقها إلى الملعب الذي كان قد فتح أبوابه على الساعة التاسعة صباحا، والذين لا يملكون التذاكر كانوا السباقين للتوجه وهم الذين كانوا ينتظرون أي فرصة تتاح لهم للدخول سواء بشرائها في السوق السوداء أو بأي حل آخر.
  • 250 درهم تذكرة الـ30 درهما
  • وأمام أعيننا صباح أمس بيعت تذكرتين بـ500 درهم وهما اللتان كلفتا صاحبهما 60 درهما في الأكشاك، وأكثر من ذلك أن الإقبال عليهما كان كبيرا والبيع كان حليف من دفع أكثر، فهي المشاهد التي وقفنا عليها في ساحة جامع الفناء المعروفة.
  • أين اختفت الـ10 ألاف راية جزائرية؟
  • ووسط التواجد الكبير للرايات المغربية، لم نشاهد إلا نادرا الرايات الجزائرية التي هي في الواقع ملك لأصحابها، ولم نشاهد العشرة آلاف راية التي سمعنا أنه ستوزع بشوارع مدينة مراكش، المؤكد أننا لم نر أثرا في المدينة، ربما تركت للملعب.
  • أعضاء الجالية الجزائرية بقوة في مراكش
  • تحية خاصة جدا لأعضاء الجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا والتي تنقلت بأعداد كبيرة إلى مراكش من أجل مناصرة الخضر في مباراة الأمس، فقد جاءوا خاصة من فرنسا واسبانيا، لقد حرصوا على حضور هذه المباراة كونها محلية، وأيضا لأنهم يعيشون سويا مع الأشقاء المغاربة مما أعطى هذه المباراة نكهة خاصة قال لنا بعض الشبان القادمين من مرسيليا والذين أبوا إلا أن يكونوا الأمس بالملعب من أجل الألوان الوطنية وقضاء بضعة أيام مع أصدقائهم المغاربة.
  • التنقل إلى الملعب ساعتين قبل اللقاء
  • علمنا من مصادرنا داخل المنتخب أن اللاعبين والناخب الوطني وكل الطاقم الفني التقوا بإحدى قاعات الفندق، حيث أعادوا مشاهدة مباراة الذهاب التي جرت بعنابة، كما حللوها بالتفاصيل قبل أن يغادروا ويتوجهوا للمطعم لتناول الغداء، على أن يستسلموا للنوم والموعد ضرب على الساعة السابعة إلا الربع من أجل التعرف على التشكيلة الأساسية.
  • وكشفت مصادر الشروق داخل معسكر المنتخب الوطني أن الخضر أجروا الحصة التدريبية الأخيرة بتعداد كامل بما في ذلك جبور وقديورة ولم يلاحظ أي علامات الإصابة على هذين العنصرين.
  •  
  • بن شيخة يعتمد خطة الـ4/5/1
  • والملاحظ من كل هذه المعطيات الواردة من معسكر المنتخب الوطني أن بن شيخة فضل الاعتماد على خطة 4/5/1أي أنه يفضل تكثيف تواجد لاعبي الخضر في وسط الميدان والإنطلاق بهجومات معاكسة سريعة من حين لآخر، وهو السبب الذي جعله يخفي هوية اللاعب الخامس في الوسط أو حقا لم يحسم بشأنه، كما أن اعتماده على جبور أو مطمور دليل على اللعب برأس حربة واحد.
  •  
  • التنقل إلى الملعب على السابعة
  • وعلى صعيد آخر، قرر الطاقم الفني للخضر ورئيس الفاف محمد روراوة أن الإنطلاق نحو الملعب سيكون على الساعة السابعة، علما وأن ملعب مراكش يبعد عن الفندق بحوالي كلم واحد وقريب جدا منه.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!