-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على هامش ندوة للمجلس الإسلامي الأعلى باحثون يجمعون:

لا يمكن فصل التاريخ عن الأدب

الشروق أونلاين
  • 4041
  • 8
لا يمكن فصل التاريخ عن الأدب
ح.م
الهاشمي عصاد وعبد المالك مرتاض

أجمع المشاركون في ندوة “الشعر في ثورة التحرير” على أن الأدب لا يمكن فصله عن التاريخ، حيث أكد الهاشمي عصاد أن “للشعر مكانة في كتابة التاريخ”. وأوضح المتحدث على هامش مداخلته حول ” الشعر الأمازيغي في ثورة نوفمبر “أن هذا الجانب لم ينل حظه من الدراسة والبحث”. ودعا الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية القائمين على المركز الوطني في البحث في الحركة الوطنية إلى فتح هذا الملف ومنحه ما يستحق من الدراسة قصد تعزيز اللحمة الوطنية وتشجيع كل ما من شأنه توطيد أواصر الوحدة الوطنية.

 وأبرز عصاد، خلال مداخلته، المراحل التي عرفها شعر المقاومة الأمازيغي وتوقف عند رواده. وأشار عصاد إلى مرحلة 1830 إلى 1945 وهي المرحلة التي تميزت بانتشار “إمداحن” والتغني بالمجد الضائع وإبراز الجور والظلم الذي أوقعه الاستعمار على الأهالي ثم تأتي فترة ما بعد الحرب العالمية إلى اندلاع ثورة نوفمبر وهي التي تميزت ببروز أسماء مثل إدير آيت عمران وعلي عيماش وآخرين، حيث كان أغلبهم مناضلين في حزب الشعب الجزائري والحركة الوطنية. وقد أدخل هؤلاء المقاومون مفردات سياسية في القاموس الشعري الذي تميز حسب عصاد إضافة إلى روح المقاومة بالدفاع عن البعد الأمازيغي في الشخصية الوطنية. وأشار عصاد خلال كلمته إلى أبرز المراجع التي تناولت بالدراسة شعر المقاومة أمثال معمري ومالحة بن براهيم وسعيد بوليفة. ودعا المحاضر إلى تشجيع وحدات البحث في الجامعات لإثراء هذا الجانب.

من جهته، توقف الدكتور عبد المالك مرتاض خلال اليوم الدراسي الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى عند شعر محمد صالح باوية الذي اعتبره أول من أمسك باللحظة التاريخية عند انطلاق الثورة وقدمها في شعره. الأمر الذي لم ينتبه إليه لا صالح خرفي ولا مفدي زكريا. وقال مرتاض خلال مداخلته إن شعر ما قبل الحرب العالمية لم تكن له جرأة الإشارة إلى الثورة حيث كان الشعراء يتحايلون على اللغة لإبراز الهيمنة الاستعمارية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • TAMAZIƔT

    1-قال عصاد تعزيز اللحمة الوطنيةوتوطيد اواصر الوحدة الوطنية.كيف يتم ذالك واحدى اللغتين
    تكتب بحروف عربية والاخرى بحروف لاتنية؟ في جنوب إفريقيا يا بني نجد 11 لغة رسمية
    أفريكنس - إنجليزية - Ndebele - Zulu - Setswana - Sesotho -‏ Venda - Tsong....ورغم ذلك فهم
    شعب واحد وفي الهند 122 لغة رئيسية و1599 لغة فرعية تكتب جميعها بخطوط مختلفة
    2-هل سمعتم عن ولدين اسم احدهما محمد والاخر شارلي لابوين مسلمين! نعم سمعنا فإسم
    ليندا ولينا والكسندرا...تطلقها العائلات الجزائرية على أبنائها رغم أنها أسماء أروبية مسيحية

  • TAMAZIƔT

    .ان كنت ايها الامازيغي مسلما عليك الاعتزاز بلغة القران....

  • محمد

    قال عصاد تعزيز اللحمة الوطنيةوتوطيد اواصر الوحدة الوطنية.كيف يتم ذالك،واحدى اللغتين تكتب بحروف عربية والاخرى بحروف لاتنية؟هل سمعتم عن ولدين اسم احدهما محمد والاخر شارلي لابوين مسلمين!
    ملاحظة:انا لست ضد تعليم اللغة الامازغية.ان كنت ايها الامازيغي مسلما عليك الاعتزاز بلغة القران (كلام الله )وتتشرف بكتابة لغتك بحروفه،لان الذي خلق اللغات (منها الامازغية)هو الله الذي اختار اللغة العربية لانزال رسالته الخالدة.لاتكن متعصبا عنصريا كلنا من ادم وادم من تراب.!

  • بدون اسم

    أين كنت يوم كان أبناء هذه اللغة يسقطون بالعشرات على أرصفة الشوارع والطرقات
    وأين كنت يوم سجن أبنائها ويوم عذبوا ويوم طوردوا وإتهموا بالخيانة والعمالة ووووو
    أما اليوم فالأمازيغية يقرر مصيرها من سجن من أجلها ومن إقتلعت أضافره في سجون برواقية
    ولومبيز وأسر شهداء 2001 وكل من كتب لها وكتب بها و كل من أفنى حياته لتعود الى الوجود
    وبالتالي فالأمر محسوم وكلامك برق بلا مطر وشجر بلا ثمر ورسالتك أخطأت العنوان فحاول
    سحبها وإعادة إرسالها لعشاق الأساطير والمنجمين

  • بدون اسم

    1 - الغالبية الشعبية تفضل متابتها بالحرف العربي.....لا للنفاق فأنت وأمثالك على الأقل لا تريدون
    متابعتها لا بالحرف العربي ولا بغيره بل لا تريدون سماع إسمها بالمطلق وتعاليقك التي قرأت منها
    المآت في هذه الجريدة حول كل ما يتعلق بهذه اللغة تظهر حقدك وكراهيتك لها ولكل ما يرمز اليها
    2 - الفرنسية نفسها ستندثر قريبا....الفرنسية لها أبنائها الذين يجتهدون لتطويرها ومن الأجدر أن
    تجتهد مثلهم في تحسين مستواك على الأقل في لغتك العربية التي قد تندثر قبل الفرنسية إذا
    إستمرت جرائمك في حقها : إثنتين - الإنتشار....

  • من TAMAZIƔT - للمعلق 1

    بالأمس القريب وحين كان الأشاوس يناضلون من أجل الإعتراف بهذه اللغة وحين دخلوا السجون
    فعذبوا وأهينوا وحين واجهوا الرصاص بصدور عارية....كان أمثالك يتهمونهم بالخيانة والعمالة
    والتكفير وووو ويوم رسمت زلزلتم الأرض تحت أقدامنا وقلتم أنها تهدد الوحدة الوطنية وأن هذه
    اللغة لا وجود لها أصلا بل هي خرافة فرنسية....واليوم تريد أن تقدم لهم درس حول الحرف الذي
    تكتب به هذه اللغة والغريب أنك لا تفرق بين الحرف الفرنسي والحرف اللاتيني الذي تكتب به لغات
    عدة كالايطاية والبرتغالية....فنصيحتي لك الصمت ثم الصمت ثم الصمت

  • بدون اسم

    1 - لا يمكن حصر الجزائر في ولاية أو أثنتين وليس إثنين فحاول أن تتقن لغتك أولا
    2 - ثم حاول أن تراجع دروسك لتفرق بين الحرفين اللاتيني والفرنسي ثانيا
    3 - تقول ....لا يمكن حصر الجزائر في ولاية او اثنين تفضل كتابة الامازيغية بالفرنسية لكن بفضل
    هاتين الولايتين عادت الأمازيغية الى الوجود وبهاتين الولايتين دخلت هذه اللغة المدرسة الجزائرية
    ووسائل الاعلام والدستور....وأرض هاتين الولايتين هي من سقيت بدماء شهداء المواطنة
    واليوم لا نريد درسا من أحد

  • امازيغي زواف

    يقول عصاد..وهي المرحلة التي تميزت بانتشار "إمداحن" والتغني بالمجد الضائع وإبراز الجور والظلم الذي أوقعه الاستعمار على الأهالي..الا انه وللمؤسف رغم ما فعله اخمج استعمار على وجه الارض فينا كجزائريين رغم كل هذا اخترتم الفرنسية لكتابة الامازيغية التي بهته الحروف ستزداد تأخر لان الغالبية الشعبية تفضل متابتها بالحرف العربي حتى يتمكن جميع الجزائريين منها لا يمكن حصر الجزائر في ولاية او اثنين تفضل كتابة الامازيغية بالفرنسية وهذا احد اسباب فشلها في اللانتشار خاصة اذا علمنا ان الفرنسيبة نفسها ستندثر قريبا