-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقارير أمنية تحذر من تداعيات الزحف

لاجئون أفارقة يرعون المدّ السلفي الجهادي بالجنوب

الشروق أونلاين
  • 1176
  • 0
لاجئون أفارقة يرعون المدّ السلفي الجهادي بالجنوب
ح.م
الخطر القادم من الجنوب

حذرت تقارير أمنية، من نتائج “المد السلفي الجهادي” الوافد ضمن قوافل اللاجئين الأفارقة نحو الجزائر انطلاقا من البوابة الجنوبية، وأشارت ذات التقارير إلى السياسات الخالية من استراتيجية واضحة، تهيئ وتكفل قدرة الدولة على استيعاب أعداد اللاجئين الأفارقة النازحين من مناطق شمال مالي، وقالت إن غياب هذه الاستراتيجية يجعل من وجود اللاجئين جنوب الجزائر، قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة.

   وانتقدت التقارير اختيار مواقع غير مناسبة لإقامة مخيمات هؤلاء اللاجئين بقلب مدن الجنوب، محذرة من تداعيات هذا الأمر على المستوى الأمني والاجتماعي والصحي لهذه الولايات بشكل عام، وأشار إلى أن جل المخيمات تقع بالقرب من التجمعات السكانية، ما سيسهل على هؤلاء اللاجئين الفارين من جبهات القتال – مخلفين وراءهم مئات المقاتلين من ذويهم، وزرع فكرهم السلفي الجهادي في أوساط سكان مدن الجنوب.

 كما سيخلف تمركز بعضهم أمام واجهات الأحياء الإدارية بجميع أفراد عائلاتهم، طلبا للأمن والاستقرار، وضعا صحيا خطيرا على السكان، في ظل عدم وجود ظروف إقامة مضبوطة. وطالبت بضرورة تشكيل لجان تحقيق واستطلاع نيابية من المجالس الشعبية المنتخبة والهيئات الدينية المعتمدة، للوقوف على واقع هؤلاء عن كثب، وإنشاء هيئة إدارية مختصة لمخيمات اللاجئين مشكلة من الإدارات ذات الصلة بالموضوع.

وتشير الأرقام الرسمية للنازحين الأفارقة، وفق الأمم المتحدة، إلى ارتفاع بلغ 35 ألفا، في وقت أكد فيه وزير الداخلية، دحو ولد قابلية، أن عدد اللاجئين الأفارقة في الجزائر يقدر بـ25 ألف لاجئ قدموا من عدة دول إفريقية سيما دول منطقة الساحل مثل مالي والنيجر واستقر جلهم بولايات تمنراست وورڤلة بشار وغرداية، بسبب الظروف غير المستقرة التي تشهدها بلدانهم من نزاعات وحروب إقليمية تشهدها المنطقة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!