لاعب شبيبة القبائل يصنع تأهّلا تاريخيا لِمنتخب البورندي
خرج البورنديون مساء السبت عن بكرة أبيهم إلى كبرى شوراع البلد، احتفالا بِالتأهّل التاريخي لِمنتخبهم الوطني إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المُبرمجة بِمصر في الصيف المقبل.
وتعادل منتخب البورندي داخل القواعد بِنتيجة (1-1) مع الضيف الغابوني، لِحساب الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات “كان” 2019، فظفر بِتأشيرة حضور وقائع البطولة الكروية القارية. حيث أنهى البورنديون التصفيات في المركز الثاني بِرصيد 10 نقاط، خلف الرّائد المالي الذي جمع 11 نقطة ومباراة متأخرة، وشغلت الغابون الرتبة الثالثة بِرصيد 8 نقاط. وتذيّل منتخب جنوب السودان الجدول بِلا شيء ومباراة متأخّرة.
ونظّمت “الكاف” 31 نسخة لِنهائيات كأس أمم إفريقيا، ما بين 1957 و2017، ولم يسبق خلالها لِمنتخب “السونونو” أن نال شرف حضور البطولة الكروية القارية. عِلما أن البورندي بدأت تُشارك في تصفيات “الكان” منذ طبعة إثيوبيا 1976.
ويُدرّب منتخب البورندي التقني المحلي أوليفلييه نيانجيكو (48 سنة)، منذ عام 2016.
ويضمّ منتخب البورندي في صفوفه لاعب فريق شبيبة القبائل، المهاجم فيستون عبد الرزاق (27 سنة)، الذي خاض كامل أطوار مواجهة الغابون مساء السبت، وكان صانع هدف منتخب بلاده (تمريرة حاسمة/ شريط الفيديو الأوّل أدناه)، والتأهّل التاريخي لِنهائيات كأس أمم إفريقيا.
وشارك فيستون عبد الرزاق في 16 مباراة بِرسم البطولة الوطنية الجزائرية هذا الموسم، من أصل 24 مواجهة خاضها فريقه شبيبة القبائل. وسجّل 5 أهداف.
وسبق لِمنتخب البورندي أن درّبه تقنيان جزائريان، وهما: عادل عمروش ما بين 2007 و2012، وأحسن آيت عبد المالك ما بين 2015 و2016.
وتنتمي جمهورية البورندي إلى منطقة شرق إفريقيا، ويُقدّر عدد سكان هذا البلد بـ 11 مليون نسمة، وفقا لِأحدث الإحصائيات الرّسمية.
وتُظهر صور أشرطة الفيديو المُدرجة أدناه، هدفَي مباراة البورندي والغابون، وأيضا خروج البورنديين إلى الشوارع على غرار العاصمة الإقتصادية بوجمبورة، احتفالا بِالتأهّل التاريخي لِمنتخب بلادهم إلى “كان” 2019.