لاعبو “الخضر” منشغلون بوجهاتهم الصيفية قبل تربص شهر جوان
يعرف أغلب لاعبي المنتخب الوطني نهاية هذا الموسم مستقبلا غامضا في ظل رغبة الكثير منهم في تغيير الأجواء الصيف المقبل، لتوافر عدة أسباب متباينة فيما بينهم، فهناك من يريد التغيير لبعث مشواره الكروي وآخرين من أجل إعطاء دفع أكبر لمشوارهم واللعب في مستويات أعلى، وهي المعطيات التي لم تأت في الوقت المناسب، على اعتبار أن المنتخب الوطني سيكون معنيا الشهر المقبل بأولى مبارياته في تصفيات “كان 2019” أمام الطوغو، وهو ما قدم يصطدم بعدم تركيز زملاء براهيمي الكامل مع المنتخب في ظل انشغالهم في الفصل في الاتصالات والعروض التي وصلتهم.
ويتواجد لاعبون مثل رشيد غزال ورياض بودبوز وفوزي غلام وياسين براهيمي وعيسى ماندي في وضعية غير مريحة منذ نهاية الموسم الجاري، وبدرجة أكبر بالنسبة لغزال وماندي المطالبين بتغيير الأجواء في ظل المشاكل الكبيرة التي يعانيان منها في ناديهما، فغزال لا يحظى بدعم أنصار فريقه وإدارته بسبب رفضه تجديد عقده، ما جعل مستقبله غامضا بين تغيير الأجواء والبقاء في ليون، ونفس الشيء بالنسبة لماندي الذي لم يقنع في نادي بيتيس إشبيلية هذا الموسم، ما يجعله مطالبا بالبحث عن ناد جديد أمام شح العروض التي وصلته، في صورة رياض بودبوز الذي تألق بشكل لافت هذا الموسم مع ناديه مونبولييه الفرنسي، والذي قرر بيع عقده مقابل 15 مليون يورو، ووصلت بودبوز عدة عروض من فرنسا وانجلترا واسبانيا، لكنه لم يفصل فيها لحد الساعة، ونفس الشيء بالنسبة لمحرز المطلوب بقوة في عدة أندية، وحتى غلام المرشح لمغادرة نادي نابولي الإيطالي.
ومن المنتظر أن يشكل تفكير لاعبي المنتخب الوطني في وجهاتهم المستقبلية عبءا إضافيا على الناخب الوطني، لوكاس ألكاراز، الذي سيعمل كثيرا من الناحية النفسية للحفاظ على تركيز لاعبيه في مباراة الطوغو الرسمية وحتى ودية غينيا، والتي يراهن خلالها على رسم معالم التشكيلة الأساسية المعنية بمواجهة أشبال المدرب الفرنسي كلود لوروا، لا سيما أن انشغال اللاعبين بمستقبلهم قد يؤثر بشكل أو بآخر على جاهزيتهم في تربص ومباراتي شهر جوان.