لاعبو بلعباس وغليزان يُضربون
دخل لاعبو فريقي اتحاد بلعباس وسريع غليزان الناشطين في بطولة الرابطة الجزائرية الأولى لكرة القدم، في إضراب مقاطعين بذلك التدريبات، وذلك احتجاجا على عدم تلقيهم أجورهم الشهرية.
وشن لاعبو اتحاد بلعباس، إضرابا جديدا عن التدريبات، بسبب الغموض الذي يكتنف مصير مستحقاتهم المتأخرة بعد استقالة رئيس النادي عبد الغني الهناني، التي جاءت على خلفية الوضعية المالية الصعبة التي يمر بها الفريق.
وكانت علاقة الرئيس الهناني واللاعبين، تدهورت الأسبوع المنصرم، وتبادل الطرفان التهم. وما زاد في تعقد الوضعية أكثر هو عدم تقدم أي أحد من المستثمرين لخلافة الهناني، بعد أن لجأ مجلس الإدارة إلى فتح رأسمال الشركة التجارية للنادي.
ومن شأن هذه التطورات غير الحميدة، أن تهدد الوضعية الجيدة للفريق في جدول ترتيب الرابطة الأولى، وتحرمه من تحقيق مرتبة مؤهلة لمنافسة إفريقية، لاسيما وأنه يحتل المركز الثاني مؤقتا في البطولة الجزائرية برصيد 45 نقطة وبفارق 6 نقاط عن المتصدر وفاق سطيف. كما أن الفريق متأهل لنصف نهائي كأس الجزائر ويواجه شباب بلوزداد يوم 20 جوان بملعب 20 أوت بالعاصمة.
من جهتهم، قاطع العديد من لاعبي سريع غليزان تدريبات الفريق الأخيرة بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، وذلك على الرغم من تدخل محمد حمري رئيس النادي لطمأنة اللاعبين المقاطعين بتسديد أجورهم العالقة منذ أربعة أشهر. مطالبا في ذات السياق السلطات المحلية لتقديم يد العون للوفاء بالتزاماته.
وعلى عكس اتحاد بلعباس، فإن وضعية سريع غليزان هي معقدة، وقد تعصف هذه التطورات بمستقبل الفريق الذي يصارع من أجل البقاء. لاسيما وأنه يواجه ضيفا ثقيلا خلال الجولة 28، ويتعلق الأمر بفريق مولودية الجزائر التي تطمح للظفر بالمرتبة الثانية في الترتيب العام. كما كان السريع قد انهزم في خرجته الأخيرة أمام شبيبة القبائل المهددة هي الأخرى بالسقوط.
وتبقى إدارة الرئيس حمري تطالب الرابطة المحترفة لكرة القدم بالنقاط الثلاث التي تم نزعها للفريق بداية الموسم بسبب مستحقات اللاعبين. وقد صرح مؤخرا قائلا:”الهيئة الوطنية لكرة القدم وعدتنا بإعادة النقاط الثلاث، ولكن إلى حد الساعة لم تف بوعدها”. باللجوء إلى المحكمة الرياضية لاسترجاع النقاط الثلاثة.