-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تناول الإجراءات الجديدة المتخذة من طرف الحكومة

لقاء بين وزير التربية وأولياء التلاميذ لتحضير الدخول المدرسي

الشروق أونلاين
  • 1782
  • 2
لقاء بين وزير التربية وأولياء التلاميذ لتحضير الدخول المدرسي
أرشيف
عبد الحكيم بلعابد

عقد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعايد بعد ظهر يوم الخميس اجتماعا اعلاميا مع ممثلي جمعيات أولياء التلاميذ حيث تطرق خلاله الى جميع الاجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل دخول مدرسي “جيد” للسنة الدراسية 2019/2020.

وصرح السيد بلعابد للصحافة على هامش هذا الاجتماع “لقد اجتمعت مع الفدرالية الوطنية لجمعيات اولياء التلاميذ والمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ والجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ من اجل الحديث حول مختلف المواضيع المتعلقة بالدخول المدرسي كما يشكل هذا الاجتماع لقاء للإعلام والاصغاء تطرقنا خلاله لاهم الجوانب المرتبطة بهذا الدخول”.

وفي معرض تطرقه لمختلف القرارات التي اتخذتها الحكومة من أجل تكفل افضل بالأطفال المتمدرسين ذكر الوزير بان دائرته الوزارية ستستلم خلال هذه السنة 656 مؤسسة مدرسية (426 مدرسة ابتدائية و137 متوسطة و 93 ثانوية).

كما ذكر بالمهمة التي اسندها له الوزير الاول والمتعلقة بالتكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وصرح في ذات السياق بان “اللجنة القطاعية المشتركة المتكونة من قطاعات التربية والصحة والتكوين المهني والتضامن الوطني التي أتراسها والتي نصبها الوزير الأول مؤخرا قد اعدت منشورا وزاريا مشتركا من أجل التكفل بالفراغات التي كانت موجودة من قبل وتعزيز التنسيق بين القطاعات من أجل تسهيل إدماج هذه الشريحة في الوسط المدرسي”، مضيفا أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة سيكون لهم كتبهم بطريقة البراي في الآجال المحددة.

كما تطرق الوزير لملف توظيف المتحصلين على شهادات المدراس العليا لتكوين الاساتذة، حيث ذكر بان جميع المتخرجين من تلك المعاهد بإمكانهم ان يدرسوا و لك “بفضل الترخيص الذي منحه الوزير الاول والذي سيتكفل بالفائض منذ 2016 الى غاية 2019”.

إلا أن الوزير قد أكد بأن “القائمة الاحتياطية تبقى سارية في حالة ما إذا كان عدد المتخرجين من هذه المدرسة غير كاف”.

في ذات الصدد أشار السيد بلعابد إلى أن الدرس التقليدي الذي يكون إشارة انطلاق السنة الدراسية سيكون على علاقة بالظرف الذي تعيشه البلاد.

وتابع قوله أن “المدرسة لا يمكن أن تبقى على هامش ما يجري في البلاد بل انها ستسهم برفقة شركائنا في ابراز الجهود التي تبدلها الدولة وهو الدرس الذي يشجع على تمتين الروابط بين المواطنين والمضي قدما باتجاه تحديد مصلحة البلاد”.

للتذكير فإن اكثر من 9 ملايين تلميذ سيلتحقون بالمؤسسات التربوية خلال الدخول الدراسي المقبل، من بينهم اكثر من 36000 ينتمون لفئة الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
و.أ.ج

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • امال

    اي لقاء يجب يكون الاجتماع وتدريس مادة اخلاق الاولياء تلاميد احترام معلمة وفوضة عند خروجهم من مدرسة ولباس غير محترم حتى اصبحت مظرسة الغابة في جريمة .لو نفرض غرامة مالية صارمة او طرظ تلميد مباشرة الاولياء يعلم ابنه ثقافة تربية واخلاق .هذا هو اجتماع الزام يا السيد الوزير جديد ويا الاولياء .

  • عبد الحكيم الثانى -سطيف

    نقترح ان يكون الدرس الافتتاحى **الوطنية والمواطنة وحب الوطن **.او **الاخاء والمحبة بين ابناء الامة ***.. نتطرق الى التناصر والتعاون والتراحم بين أفراد المجتمع ليسدّ بعضهم حاجات بعض....وبث روح التسامح والأخوة بين أبناء البلد الواحد...والتاكيد على ان الإسلام دين المحبة والصفاء والألفة...وان لا مفر من الحوار والتشاور ......