لم أرفض المثول أمام المحكمة في قضية قرباج لأنه لم يصلن أي استدعاء
خرج الحكم الدولي المساعد منير بيطام عن صمته، مؤكدا بأنه لم يرفض أبدا المثول أمام المحكمة في قضية القذف التي رفعها ضده رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج، مجددا التزامه بتقديم جميع الأدلة التي كان وعد بكشفها في الوقت المناسب.
وقال الحكم بيطام، في اتصاله بالشروق للرد على ما ورد بشأنه بخصوص المحاكمة التي أجلتها محكمة بئر مراد رايس الأسبوع الماضي، بسبب غيابه غير المبرر عن هذه الجلسة، بأنه لم يتلق أي استدعاء من طرف المحكمة أو أي هيئة أخرى لحضور هذه المحاكمة: “ردا على المقال الصادر في يومية الشروق بتاريخ 11/03/2015 تحت عنوان “تأجيل المحاكمة بسبب غياب الحكم بيطام لأسباب مجهولة” فإنني أؤكد بأنه لا علم لي بالجلسة المذكورة إطلاقا ولم أتلق أو أرفض أي استدعاء من أي جهة كانت” قال الحكم بيطام الذي بدا واثقا من نفسه، موضحا بأنه لم يعلم أو يسمع عن هذه الجلسة في قضيته مع رئيس الرابطة محفوظ قرباج إلا بعد نشر الخبر في الجرائد الوطنية: “لم أسمع أو أعلم بهذه الجلسة، لقد قرأتها مثل الناس في الجرائد”.
وتساءل الحكم المثير للجدل عن الأسباب التي يمكن أن تدفعه للغياب أو تجعله يرفض حضور المحاكمة، مؤكدا: “لماذا أرفض حضور هذه الجلسة؟ و قد استلمت استدعاءات سابقة دون إشكال سواء بما تعلق بقضيتي مع رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم خليل حموم أو التحقيق القضائي الشامل للقضية ككل والصادر عن محكمة بئر مراد رايس، والذي حضرته جميع الأطراف المعنيين بالوقائع”. من جهة أخرى، أشار بيطام إلى الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا، مؤكدا على ضرورة تبليغه بواسطة محضر قضائي بمقر إقامته الرسمي عن طريق محكمة باتنة، معتبرا بأنه لم يصله رسميا أي استدعاء من طرف المحكمة لحضور أي جلسة. وجدد الحكم استعداده التام للمثول أمام أي هيئة وتقديم كل الأدلة التي كان قد وعد بكشفها بخصوص هذه القضية.
للإشارة، فإن الحكم بيطام متابع في قضيتين، الأولى مع رئيس اللجنة المركزية للتحكيم خليل حموم، والقضية الثانية مع رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج.