لم أشغل أي منصب في “الفاف” حتى أستقيل ومشروع لجنة مراقبة الأندية المحترفة جاهز!
أكد الرئيس السابق للرابطة المحترفة لكرة القدم، محمد مشرارة، أنه لم يسبق له وأن تقلد أي منصب في الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، خلال عهدة الرئيس الجديد خير الدين زطشي، حتى يستقيل منه، مشيرا إلى أنه متطوع وفقط.
وكانت أخبار قد أشارت في الآونة الأخيرة إلى أن مشرارة انسحب من محيط “الفاف”، وقدم استقالته من منصبه كمستشار للرئيس خير الدين زطشي.
وقال مشرارة في تصريح خص به “الشروق”: “أنا لم أتقلد أي منصب في “الفاف” خلال عهدة زطشي.. كل ما في الأمر أنني مستشار متطوع ولم أوقع على وثيقة عمل تربطني بـ”الفاف”، في حال ما إذا طلبوا مني نصائح واستشارات قانونية في قضايا مستعصية أعرفها، فلن أتردد في تقديم كل ما أعرف”، وتابع: “يمكنني أن افعل ذلك وأقدم إرشادات قانونية لرجال الإعلام أيضا وأي طرف آخر، لاشيء تغير بين الأمس واليوم ولم أقدم أي استقالة لأنه أصلا لا منصب رسمي لي في “الفاف”.
ويأتي هذا رغم أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان قد أكد في وقت سابق عبر موقعه الرسمي على شبكة الانترنيت، انضمام مشرارة إلى العمل مع فريق زطشي، وهذا في بيان جاء فيه ما يلي: “استقبل السيد خير الدين زطشي رئيس “الفاف”، يوم الثلاثاء 29 مارس 2017 بمقر الفاف بدالي براهيم، السيد محمد مشرارة في إجتماع عمل، تم خلاله تعيينه مساعدا متطوعا لرئيس “الفاف”، ومكلف بالجوانب القانونية والمراقبة.. ومن جانبه تقدم رئيس “الفاف” بالشكر الجزيل إلى السيد محمد مشرارة لقبوله الانضمام إلى فريق عمله”.
وأوضح بخصوص مصير لجنة مراقة الأندية المحترفة، وتداول مختلف وسائل الإعلام لخبر ترؤس مشرارة لهذه اللجنة، قائلا: “لقد اتصل بي الرئيس خير الدين زطشي قبل 6 أشهر من الآن وطلب مني تفعيل وإعداد خطة عمل للجنة مراقبة الأندية المحترفة، وأنا قمت بذلك وكل شيء جاهز لم يبق سوى الانطلاق في العمل”، وأضاف:”أنا لست رئيسا لهذه اللجنة ولم أرشح للعمل فيها من قبل.. زطشي وقبل شهرين أو ثلاث من الآن عين السيد رشيد قاسمي عضو المكتب الفدرالي رئيسا لها كما أنه نصب الأعضاء المنتمين للجنة.. كما قلت لكم كل شيء جاهز ومتى أرادوا مباشرة العمل فسأمد لهم يد المساعدة إن احتاجوا لذلك”.