-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“لم يأكل قبل استشهاده بأيام ورسالة متأخرة”.. تفاصيل جديدة بشأن السنوار!

نادية شريف
  • 14608
  • 0
“لم يأكل قبل استشهاده بأيام ورسالة متأخرة”.. تفاصيل جديدة بشأن السنوار!

كشفت تقارير عبرية، مساء الأحد، تفاصيل جديدة بشأن رئيس حركة حماس السابق، الشهيد يحيى السنوار، الذي قالت إنه لم يأكل شيئا قبل استشهادة بأيام، فيما تحدثت مصادر متعددة عن رسالة بعثها لعائلته ووصلت متأخرة.

وبحسب ما نشرت صحيفة واينت في تقرير عن الفترة الأخيرة في حياة السنوار، فقد كشف تشريح الجثة أنه لم يتناول الطعام قبل استشهاده بـ3 أيام، ورغم ذلك استطاع خداع الاحتلال والاشتباك مع قواته بشكل مباشر خلال الشهور الأخيرة.

وأضافت الصحيفة العبرية، إن الجيش كان قريبا من القبض على السنوار 5 مرات على الأقل قبل استشهاده “بالمصادفة” خلال اشتباكات مباشرة في تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 17 أكتوبر الماضي.

وتابعت أن يحيى السنوار كان يتحرك في مدينة رفح لعدة أشهر، ليستقر منذ نهاية ماي في مناطق غربية، مشيرة إلى القضاء على نجل شقيقه ورفيقه الدائم في الحرب، إبراهيم محمد السنوار، في أوت الماضي.

في ذات السياق كشفت مصادر متعددة من داخل حماس ومقربة منها، أن السنوار أرسل إلى عائلته رسالة عن تفاصيل استشهاد ابن شقيقه، الذي كان يرافقه طوال الفترة الماضية، وموقع دفنه. لكن الرسالة وصلت بعد يومين من استشهاد السنوار نفسه.

وجاء في الرسالة كما أوضحت صحيفة الشرق الأوسط أن إبراهيم محمد السنوار استشهد في غارة صهيونية استهدفته عندما خرج من فتحة نفق لكشف تحركات الاحتلال، حين كان برفقة عمه، وأن عملية دفنه تمت في نفق تحت الأرض بعدما صلى عليه يحيى السنوار بنفسه.

وتابع تقرير الصحيفة العبرية إنه خلال عملية عسكرية في خان يونس في جانفي الماضي، توقع جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يكون السنوار متواجدا في أحد الأنفاق، ورغم العثور على تسجيلات فيديو تُظهره وهو ينقل حاجيات في نفق قبل هجوم أكتوبر 2023، إلا أنه لم يتمكن من الإمساك به.

وأردف أن السنوار ومن كانوا معه عانوا من نقص حاد في الطعام، حتى أن تشريح جثمانه أظهر أنه لم يتناول الطعام منذ 72 ساعة الماضية، ما جعل نشطاء يشيدون بالرجل الأسطورة الذي عاش مجاهدا كغيره من أبناء غزة وارتقى شهيدا بخاتمة مشرفة.

ومنذ يومين، قالت مصادر من الحركة لصحيفة الشرق الأوسط أن زوجة السنوار وأطفاله بخير، وكانوا يتلقون رسائل مكتوبة منه مرة واحدة على الأقل كل شهر أو شهر ونصف.

وفي هذا الشأن يشار إلى أن السنوار كان يتفادى بشكل كبير استخدام الوسائل الإلكترونية كالهواتف في التواصل، ويستخدم الورقة والقلم فقط وأحيانا الرسائل الصوتية.

وأضافت المصادر أنه “مع اشتداد العملية العسكرية داخل خان يونس، أصر السنوار على البقاء فيها، وانفصل مرات عدة عن شقيقه محمد، وعن رافع سلامة قائد لواء المنطقة الذي اغتيل في جويلية  الماضي بضربة استهدفته برفقة محمد الضيف الذي كان يلتقي بهم في بعض الأحيان منذ بداية الحرب داخل منازل أو أنفاق آمنة”.

وأوضحت أن الأربعة لم يكونوا معاً طوال الوقت، وكانوا يلتقون في بعض الأحيان، ويقضون ساعات أو أياماً مع بعضهم البعض قبل أن يفترقوا وفق الوضع الميداني.

وكشفت سراً من الأسرار التي لا يعرفها سوى قلة عن اللحظات التي كانت فيها قوات الاحتلال على مسافة عشرات الأمتار من منزل كان السنوار بداخله في بلوك «G» بخان يونس، برفقة شخص واحد فقط كان يقوم بمساعدته على التخفي وهو حارسه الشخصي.

ووفقاً للمصادر، كان السنوار مسلحاً ومستعداً لاقتحام محتمل من قبل قوات العدو الصهيوني للمنزل الذي كان بداخله والاشتباك معها في حال اقتربت منه، لكن تحركات مقاتلي حماس من منزل إلى آخر بهدم الأسوار فيما بينها بهدف خوض قتال الشوارع مع قوات الاحتلال، كشف لهم وجود السنوار داخل المنزل.

وتشير المصادر إلى أنه تم إخراج السنوار من المنزل فوراً، من خلال الثغرات التي أحدثها مقاتلو حماس في المنازل المجاورة، ثم نقلوه إلى منزل آمن يبعد نحو كيلو متر واحد عن المكان الذي كان به، قبل أن يُنْقل من المنزل الآخر إلى مكان ثالث التقى فيه بشقيقه محمد وبرافع سلامة، قبل أن يفترقوا ثلاثتهم مع توسع العملية الصهيونية بمنطقة كانوا يوجدون فيها على مسافة عشرات الأمتار من مجمع ناصر الطبي.

وتوضح المصادر أن السنوار اضْطُرَّ تحت ضغط من شقيقه وسلامة ومقاتلي «حماس» إلى الخروج من خان يونس إلى رفح في فيفري الماضي، مشيرةً إلى أنه في تلك اللحظة كانت قوات الاحتلال قد سيطرت بشكل شبه كامل على خان يونس، وأطبقت حصارها فعلياً، إلا أنه تم من خلال تحركات فوق وتحت الأرض نقله إلى مدينة رفح بطريقة آمنة.

يذكر أن حركة حماس نعت في 18 أكتوبر، قائدها السنوار وأكدت استشهاده. وقال القيادي في الحركة خليل الحية في كلمة مصورة بثتها قناة الجزيرة إن السنوار استشهد يوم 17 أكتوبر 2024 في مواجهة مع جنود الاحتلال في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وتحدث القيادي في حركة حماس، خليل الحية عن رسالة السنوار الأخيرة التي كتبها قبل استشهاده بأسبوعين والتي تحدث فيها عن حرب الاستنزاف الطويلة التي من شأنها أن تقود إلى التحرير.

من جانب آخر أعلنت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سابرينا سينج، في وقت سابق أن استشهاد السنوار “فرصة يجب انتهازها” من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، زاعمة في مؤتمر صحفي بواشنطن أن “إسرائيل تمكنت من تفكيك حماس، وأن الأخيرة لم تعد تستطيع تنفيذ هجوم كالذي شنته في السابع من أكتوبر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!