لم يدخل أي لاجئ للحدود الجزائرية منذ انطلاق الحرب على مالي
كشف الأمين العام للهلال الأحمر الجزائري لحسن بوشاقور، في تصريح لـ”الشروق” انه منذ بدء الحملة العسكرية الفرنسية على مالي، لم يتم تسجيل دخول أي لاجئ مالي باتجاه جنوب الجزائر، مؤكدا أن عدد اللاجئين المسجلين قبل اندلاع الحملة قدر بـ500 لاجئ.
وأكد ممثل الهلال الأحمر الجزائري، أن الدولة الجزائرية سخرت كل الإمكانات المادية والبشرية للتكفل باللاجئين الماليين على الحدود الجزائرية إلى جانب تسخير كل الإمكانات اللازمة من أغطية وخيم من أجل استقبال اللاجئين الماليين الفارين من الحرب هناك.
وقال لحسن أن الهلال الأحمر الجزائري بمختلف فروعه مستعد لأجل نقل عناصره للتكفل باللاجئين، لكنه نفى دخول أي لاجئ مالي على جنوب الوطن منذ انطلاق الحملة العسكرية على مالي.
كما أكد رئيس الهلال الأحمر الجزائري حاج حمو بن زغير، للقناة الإذاعية الأولى، أن آخر المعطيات التي وردت بخصوص نزوح الماليين أنه مستمر نحو الشمال وعددهم يتجاوز 500 لاجئ ولهم حقوق حسب اتفاقية1951 مع المنظمات الدولية بما فيها المفوضية السامية للاجئين، وكل من يملك الترخيص، وهي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومع المنظمة الخاصة بالشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وفي كل الأحوال الجزائر مستعدة لتقديم المساعدات، حيث توفر الإمكانات المادية والبشرية.
وكان ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر رالف غرونيرت، أوضح أن “الاحتياجات المالية الضرورية لتحقيق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لعمليات المساعدة لفائدة كافة اللاجئين الماليين المسجلين في الدول المجاورة تقدر بـ123 مليون دولار، 63 بالمائة منها قدمها المانحون الدوليون، أي ما يعادل 77 مليون دولار”، مشيرا إلى تسجيل 144.000 لاجئ مالي إلى اليوم في الدول المجاورة، 54000 في موريتانيا و50.000 في النيجر وأكثر من 38.000 في بوركينا فاسو وبخصوص النازحين داخل التراب المالي اعتبر أن عددهم يفوق 200.000 شخص.