-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العام للهلال الأحمر الجزائري لـ"الشروق":

لم يدخل أي لاجئ للحدود الجزائرية منذ انطلاق الحرب على مالي

الشروق أونلاين
  • 2649
  • 12
لم يدخل أي لاجئ للحدود الجزائرية منذ انطلاق الحرب على مالي
ح.م
اللاجؤون الماليون توزعوا على دول الجوار

كشف الأمين العام للهلال الأحمر الجزائري لحسن بوشاقور، في تصريح لـ”الشروق” انه منذ بدء الحملة العسكرية الفرنسية على مالي، لم يتم تسجيل دخول أي لاجئ مالي باتجاه جنوب الجزائر، مؤكدا أن عدد اللاجئين المسجلين قبل اندلاع الحملة قدر بـ500 لاجئ.

وأكد ممثل الهلال الأحمر الجزائري، أن الدولة الجزائرية سخرت كل الإمكانات المادية والبشرية للتكفل باللاجئين الماليين على الحدود الجزائرية إلى جانب تسخير كل الإمكانات اللازمة من أغطية وخيم من أجل استقبال اللاجئين الماليين الفارين من الحرب هناك.

وقال لحسن أن الهلال الأحمر الجزائري بمختلف فروعه مستعد لأجل نقل عناصره للتكفل باللاجئين، لكنه نفى دخول أي لاجئ مالي على جنوب الوطن منذ انطلاق الحملة العسكرية على مالي.

كما أكد رئيس الهلال الأحمر الجزائري حاج حمو بن زغير، للقناة الإذاعية الأولى، أن آخر المعطيات التي وردت بخصوص نزوح الماليين أنه مستمر نحو الشمال وعددهم يتجاوز 500 لاجئ ولهم حقوق حسب اتفاقية1951 مع المنظمات الدولية بما فيها المفوضية السامية للاجئين، وكل من يملك الترخيص، وهي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومع المنظمة الخاصة بالشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وفي كل الأحوال الجزائر مستعدة لتقديم المساعدات، حيث توفر الإمكانات المادية والبشرية.

وكان ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر رالف غرونيرت، أوضح أن “الاحتياجات المالية الضرورية لتحقيق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لعمليات المساعدة لفائدة كافة اللاجئين الماليين المسجلين في الدول المجاورة تقدر بـ123 مليون دولار، 63 بالمائة منها قدمها المانحون الدوليون، أي ما يعادل 77 مليون دولار”، مشيرا إلى تسجيل 144.000 لاجئ مالي إلى اليوم في الدول المجاورة، 54000 في موريتانيا و50.000 في النيجر وأكثر من 38.000 في بوركينا فاسو وبخصوص النازحين داخل التراب المالي اعتبر أن عددهم يفوق 200.000 شخص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))[الأحزاب:56

  • xxxx

    les pauvres maliens sont un peu partout dans les villes algeriennes
    donc il faut bien voir avant d'ecrire n'importe quoi

  • عزيز

    هذا الموقف المخزي يذكرني بمصر مبارك مع الصهاينة قاموا بدور

    متكامل فمبارك احكم الاغلاق على غزة والصهاينة يقصفون الشعب

    الاعزل بشتى انواع الصواريخ مهما يكن الحال فهذه اوامر ماما فرنسا

    ويجب تطبيقها حرفيا والا فلا عهدة جديدة ولا رضى عنا في

    المستقبل، مع ان حقوق الانسان في الامم المتحدة ينص على انه

    في حالة الحرب للشعب ان ينزح للدول المجاورة وله ان يعود دون ان

    تغلق في وجهه الحدود ولكن ولااااااااااااااكن اين حقوق الانسان في

    الداخل حتى نتكلم عن الخارج
    انشرييييييييي ياشرووووووق

  • أسامة

    ولماذا يدخلون هم يعلمون أن الجحيم أهون من الدخول إلى الجزائر

  • ayman

    اتحداك يا سيدي واقولك لك انك مخطئ هنا في قصر البخاري وصلت بعض العائلات المالية وهي تجوب شوارع المدينة للمارسة حرفة التسول ، في الطرق ، يبدو ان مصادرك مخطئة الرجاء ان تراجع معلوماتك ،

  • بدون اسم

    لم يدخل اي لاجئ ولكن دخل المسلحون بسيارات عليها اسلحة تحتل بها بلدان ولم يكتشفهم احد!!! ستبقى وصمة عار للأبد والمسؤولين السبب

  • سمية

    والله راني خايف الهجرة تكون عكسية من الجزائر لمالي ,اش فالجزائر باش يهاجروا ليها الماليين الجوع و القحط

  • محمد

    [تهنية منهم ولا راكم حابين ايجو خليهم يروحو لبريطانية ..عفوا موريطانية0

  • متذمر

    لكن دخل عشرات الإرهابيين بسياراتهم وأسلحتهم
    حلل وناقش

  • جزائرية حرة

    كذب وخرطي وكلام فارغ عين صالح وحدها معمرة بللآجئين المالين خاصة الاطفال والنساء ولا مأوى ولا كفيل يتجولون في الشوارع ويبيتون في البرد والله حالتهم تشف يعيشون على صدقات الناس والمحسنين هذه عين صالح وكلام آحر عن العصمة تمنراست وادرار خليكم من الخرطي وتهلاو فيهم راهم ناس وبشر كيما حنا وزيد مسلمين مثلنا وستسئلون عليهم يوم القيامة

  • العربي

    هذا بفضل السياسة الرشيدة لطاب جنانو فتح المجال الجوي لفرنسا و غلق الحدود على اللاجئين.

    الجيش المالي يرتكب مجازر في حق التوارق و العرب المدنيين في المدن التي دخلها, سنحاسب عى هذه الخيانة يوم القيامة و التاريخ لا ينسى و سيشهد اننا عيرنا ليبيا بانهم ثوار الناتو وها نحن نفتح للناتو المجال الجوي ولمن؟ لفرنسا.

    يوم كانت الثورة الجزائرية لم نجد الا اخواننا في الجوار لمساعدتنا و في تمرير السلاح و كل المتطلبات وها نحن اليوم ترد لهم جزاء الاحسان بفتح المجال لفرنسا لحماية مصالحه و لتهديدنا و التجسس علينا

  • بدون اسم

    طبعا لن يدخلوا الى بلد أعطى مجاله الجوي للمستعمر الفرنسي ليقصفهم و يحاربهم كشعب ويمسح هويتهم