لما تونس عملت فينا كده.. أمّال الجزائر ممكن تعمل فينا إيه..!؟
سيطرت حالة من الإحباط والصدمة على جماهير الكرة المصرية بعد أن مني منتخب بلادها بالهزيمة الثانية له على التوالي في أقل من خمسة أيام في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، حيث سقط ،الأربعاء، أمام تونس بهدف فخر الدين يوسف على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة وسط حضور 15 ألف متفرج. وكان منتخب “الفراعنة” قد خسر أول مبارياته بالتصفيات أمام السنغال بهدفين نظيفين.
وتندر الجمهور المصري على المستوى الهابط الذي ظهر به الفريق أمام نسور قرطاج الذين كان في إمكانهم أن يعززوا الفوز بأكثر من هدف.
وتساءلت الجماهير المصرية “إذا كانت تونس قد فعلت بمصر هذا، فماذا بمقدور الجزائر المنتخب الأقوى والأفضل في نظر المصريين الآن في إفريقيا أن يفعله بالفراعنة لو حدثت مواجهة بينهما”.
الغريب أن بعض وسائل الإعلام المصرية تركت الكارثة التي حلت بمنتخب بلادها وحاولت الترويج لرواية أن الجزائر فازت بهدف غير شرعي من تسلل واضح جدا أمام مالي..!!
كام اهتمت بتصريحات نجم “الخضر” سفيان فيغولي من أن الفوز في المباريات ليس هو الهدف الحقيقي للمحاربين، بل إنهاء التصفيات في صدارة المجموعة أمام مالي ومالاوي واثيوبيا.
وحاول المدير الفني لمنتخب مصر شوقي غريب تبرير الهزيمة أمام تونس بالترويج لرواية أن مصر تعاني الآن من السنين العجاف كالتي تعرضت لها تونس والجزائر أثناء تسيد مصر للقارة الإفريقية بالفوز بثلاث بطولات أمم افريقية من 2006 وحتى 2010 وأن مصر بصدد إنشاء جيل جديد سيكون قادرا بعد أن يحصل على الخبرة على أن يستعيد الأمجاد المفقودة أمام منافسيه من المنتخبات الإفريقية و شمال افريقيا.
على الجانب الآخر، أبدى جورج ليكنز المدير الفني لمنتخب تونس سعادته بالانتصار على المصريين في القاهرة، وقال بأنها خطوة هامة على طريق تأكيد قوة نسور قرطاج ومشوار التأهل إلى نهائيات بطولة المغرب 2015، وقال أن المباراة كانت تكتيكية بامتياز، وأنه كان في مقدور فريقه أن يفوز بأكثر من الهدف الذي حسم اللقاء لصالح تونس، إلا أنه أبدى رضاه بتحقيق الثلاث نقاط في النهاية.