-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في قلب الحراك الشعبي

لماذا يستهدفون بوابة الشروق الإلكترونية؟

الشروق أونلاين
  • 4349
  • 0
لماذا يستهدفون بوابة الشروق الإلكترونية؟

تشهد بوابة الشروق الإلكترونية في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الاضطرابات، الناجمة عن مشاكل تقنية كثيرة ومستمرة، تزامنت مع الحراك الشعبي التاريخي الذي تشهده الجزائر طوال هذه الفترة..

وتتعرض البوابة لسلسلة من هجمات حجب الخدمة من “جهات منظمة“، تعمل على عرقلة البوابة الإلكترونية الأولى في الجزائر، وتعد ضمن قائمة الأكبر والأشهر في المنطقة العربية، في محاولة واضحة لعرقلة الرسالة الإعلامية المحترفة التي يقدمها مجمع الشروق عبر منصته الإلكترونية، التي تعتبر مصدر الأخبار الأول للكثير من وسائل الإعلام عبر العالم..

ويتزامن هذا الهجوم المركز والمنظم على الشروق الإلكترونية، مع الحراك الشعبي السلمي الذي تشهده كل مناطق الوطن، والذي انطلق بشكل بارز يوم 22 فيفري المنصرم بمطالب أهمها رفض العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويستمر إلى يومنا هذا بمطالب تكبر يوما بعد يوم وصلت إلى حد المطالبة برحيل جميع رموز النظام، وهذا ما عبرت عنه مليونيات تاريخية أدهشت العالم، آخرها مليونيات الجمعة 15 مارس الجاري التي وصفت بأنها الأكبر في تاريخ الجزائر المستقلة، ولعلها من أكبر المظاهرات عبر العالم..

الهجوم المركز والمنظم على منصاتنا الإلكترونية، يأتي أيضا بالموازاة مع استمرار الحصار المفروض على جريدة الشروق اليومي، الممنوعة من الطبع والإشهار بسبب خطها الافتتاحي المتخندق مع الشعب الجزائري في حراكه السلمي وآماله في التغيير الحقيقي..

ويسهر الفريق التقني لبوابة الشروق الإلكترونية، بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة، على “مقاومة” جميع العقبات التقنية، وأيضا على جمع جميع الأدلة التي تشير إلى “الأطراف الداخلية” التي تقف وراء هذه “الممارسات اللامهنية” و”اللاأخلاقية” التي تريد أن تحجب خدمات الشروق وعزلها عن الأحداث التاريخية التي تمر بها البلاد حاليا..

وتنوي إدارة مجمع الشروق للإعلام والنشر، وعلى رأسها الأستاذ علي فضيل، اللجوء إلى العدالة الجزائرية بعد الانتهاء من جمع الأدلة وتوثيقها، واتباع مسلك قانوني ضد “الجهات” و”الشركات” التي تقف وراء هذه “الممارسات”، وكشف كل التفاصيل للرأي العام في الوقت المناسب..

وبهذه المناسبة لا يفوت إدارة الموقع أن تلتمس خالص الاعتذار من جمهورها الوفي، داخل الجزائر وخارجها، بسبب الذي يحصل، كما تتوجه بالشكر الجزيل على ما لمسته من إصرار على تصفح باقة مواقعنا في أحلك الظروف والتفاعل مع محتوياتها، وأيضا على الكم الهائل من رسائل التضامن والتشجيع التي تصل البوابة خصوصا عبر منصات التواصل الاجتماعي..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!