-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لن أكره الجزائر.. رغم..!

جمال لعلامي
  • 2272
  • 9
لن أكره الجزائر.. رغم..!

منذ امتحاني في شهادة البكالوريا، أي قبل ما يقارب أكثر من 6 سنوات، وأنا أطالع جريدتكم، ورغم أنها دخلت قلبي وأسعدتني في بعض المقالات، بقدر ما كانت تثير في نفسي الغضب تجاه وطن أنا مغرم به إلى حد النخاع في مقالات وتحليلات أخرى!

 أنا مغرم به لأنني ولدت وترعرعت ودرست فيه، وتحصلت على شهادة من جامعة هذا الوطن. أنا مغرم به لأنني أغار عليه. أنا مغرم به رغم ما يتحدثون عنه. أنا مغرم به رغم النقائص الموجودة، ورغم المشاكل التي يتخبط فيها، ورغم بعض الأشخاص الذين يسيرونه!                                                    قرأت شهادات مجاهدين يتحدثون عن المشاكل، الانقلابات، الاغتيالات بين القادة قبل وأثناء وبعد الثورة والاستقلال.. ورغم هذا أنا مغرم بوطني.. لقد قرأت شهادات لسياسيين ووزراء ما بعد الاستقلال، ورغم هذا أنا مغرم بوطني.. شاهدت حصصا حوارية ونقاشات، وكأن ضيوفها يريدون القول: ماذا تفعلون في هذا الوطن؟ أو بعبارة أخرى لماذا لم تغادروا هذا الوطن؟                    

لقد قرأت وشاهدت كيف نرد الجميل إلى وطننا الأم الذي أطعمنا وحمانا وربّانا.. كيف نمجد ثقافته ولغته واقتصاده.. رغم هذا أنا مغرم بوطني.. سمعت ورأيت وصاحبت أشخاصا كارهين للوطن، يريدون التغيير الجذري أو الهجرة رغم أنهم يحملون في قلبهم حبا وعشقا لهذا الوطن!                                            في الأخير أرجو أن تصل فكرتي.. فعلى كل حال أنا شاب متحصل على شهادة جامعية، عاطل عن العمل، غيور على وطنه.. ورغم هذا أنا مغرم بوطني الجزائر وأفتخر بذلك.                                                                                                         

بتصرف: محمد نجيب

والله، ثم والله، يا محمد، أنت فعلا نجيب لهذا الوطن الحبيب.. أنت حامل لشهادة البكالوريا، وأنت عاطل عن العمل، لكنك فعلا غيور على بلدك ومغرم به حدّ النخاع.. والكلمات أوالرصاصاتالتي أطلقتها صوب القلوب والعقول، تبكينا الدم بدل الدموع!

فعلا.. رغم ورغم ورغم، لا بديل عن هذا الوطن، وأنت رغم غضبك واستيائك وتهميشك، فإنك وفيّ لهذه الأمّ التي لا تستحق بدل الورد شوكا.. فلا تحزن ولا تيأس ولا تخجل، والله يسامح الذين لاحقوك وأمثالك بالمئات والآلاف بـالحڤرةوالإقصاء والهفّ“!

 

أنت يا محمّد، نموذج للشاب الجزائرالفحل، الذي يُقاوم ويتعذب وينتظر الفرج، وهو يُدرك أنهما ضاع حقّ وراءه طالب، فلا تستسلم، إن بعد العسر يسرا، ولن يتسع الأمر إلا إذا ضاق، وإن الأزمة تلد الهمّة.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    يا صاحبي خلينا نكتبو شوي المهم راي ان من يحب الجزائر ينتج ويحاسب المخربين و السراقين و الشياتين كي كل فرد ينال حقه من خيراتها تقسيم عادل اما بالكلمات كل الناس تحب بلادها لكن بالافعال البلدا تطور و للاسف الرجل النزيه ما عندوش مكان شبعتونا كلمات في الريح

  • شمس الدين البلدي

    يعطيك الله الصحة بعد تناولي عمودك كان بمثابة جرعة أكسجين...

  • جزائري

    مؤسف جدا ان ينجح عبيد المخزن المنتشرون في الفايسبوك واليوتوب وتعليقات الشروق ويتامى الفيس والمغاربية المدعومة من قطر والمخزن لصاحبها اسامة عباسي مدني التواقون الى الوصول الى السلطة باية وسيلة قلت نجحوا في تسويد الصورة للجزائريين عن بلدهم وشيئ مؤسف ان تجد مواطنا مثل محمد نجيب يحاول الدفاع عن هدا الوطن في مواجهة سيل من الكائدين جعلوا النت والفضائيات وسيلة لافقاد الجزائريين ثقتهم بانفسهم وبلدهم وعوض ان نحاول حصر السلبيات ومعالجتها اصبحنا كالغريق نحاول ابراز ايجابيات بلدنا كي ننقده من هيجان الفاشلي

  • نورالدين الجزائري

    منقطع النظير رغم أن الكهرباء كانت كافية و ليس هناك حاجة لا للنداء و لا للإقتصاد يسأل البعض عن سر إلتزامهم العجيب؟ أعمل متبعا خير الناس فالناس الضعاف يرون فيمن فوقهم مثالهم فيقلدونهم و يحذون آثارهم !!و من دوافع الإيمان التي فينا و لا توجد عندهم و هي من عظيم سبحانه كلما قللنا من إرضاء آمالنا الذاتية تيسر لنا إرضاء ميولنا الوطنية.
    وليّ وطن آليت ألا أبيعه و ألا أرى غيري له الدهر مالكا
    و طني لو شغلت بالخلد عنه نازعني إليه في الخلد نفسي
    وطني حدود الحب حيث رأيته
    وطني بعيد عن عيني و قريب من قلبي !

  • نورالدين الجزائري

    و مَن لا يحب بلاده لا يستطيع أن يحب شيأ !
    و على مسؤوليهم غاضبون ! حالنا هي تلك الطرفة عن سائق سيارة في طريق السيار يقود سيارته بالإتجاه المعاكس، يعتقد أن كل الناس على خطأ و هو الوحيد على صواب أو على أقل تقدير لا يستمع لندائهم الذي قد يكلف أرواح المخطأ و أهل الصواب ؟!! متى ندرك الفرق بين الإتجاهين ؟ عندما تعرضت اليابان لهزة أرضية و دمرت الكثير من المحطات النووية لتوليد الكهرباء، شرعت الدولة بتوعية المواطنين في الإقتصاد في استهلاك الكهرباء ـ و هو حرص من رجل الدولة ! ـ فكان على عامة الناس إلتزاما

  • نورالدين الجزائري

    هذه الوسائل ـ و لا يوجد غيرها ـ تعبر عن الوضع الذي لا يتماشى و لا يناسب حاله و طموحاته المرجوة .
    لوطنهم محبون ! أقولها بملئ فمي:كل ما فعله الإستدمار الفرنسي الذي يعُد أقبح مستدمر على الإطلاق استطاع أن يقتلع الديار الأشجار و الأرواح و لكن لم يتمكن من قلع الوطن من قلبه ! و أنا أرى الوطنية بل أشعر بها أكثر في المواطن مخبأ في وجدانه لا تظهر لا على لسانه و لا في حركاته لأن هناك موانع قيّدت هذا الحب الدائم الأصيل إتجاه أرضه و ينمو في النفس بإستمرار و يزداد لهبه في القلوب رغم كثرت الهموم و عظم المصائب

  • نورالدين الجزائري

    الجزائريون واعون لوطنهم محبون و على مسؤوليهم غاضبون !
    نحن الجزائريون في جوهرنا كنز مكنون و حب مدفون دفنته ظلمات الظلم بأطيافه الجلية للعيان . إن العلاقة الجدلية بين الوطن و المواطن هي أن هذا الأخير يشعر من عميق وجدانه أنه مرتبط برقعة جغرافية كإلتصاقه بوالدته و إعتقاده بدينه عروة لا إنفصام لها أبدا .
    الجزائريون واعون ! حتى المواطن البسيط يعي و يدرك أن نسيج المجتمع قد اهترى إلى حد التعفن و الفوضى التي يريد أن يغيرها و يعبر عن سخطه لها بشتى الطرق: إضراب يأس فشل و مرات و العياذ بالله بالإنتحـار

  • أبو رضا المعسكري

    أخي محمد ما يجعلنا ننتقد الاوضاع كل يوم هو حبنا لوطننا مثلك ولا يجب أن تكون هذه الميزة مطية للمتسلقين تجعلنا نسكت على تجاوزاتهم ولو بأضعف الايمان. أخي بشباب مثلك نجدد الأمل في تحسن الأوضاع وفي مستقبل أحسن لذلك نحن متريثون الى أبعد الحدود عسى أن يوفقنا الله لمخرج سلمي حتى ولو خسرنا كل أموال البترول.

  • نورالدين

    السلام عليكم الأخ محمد نجيب كن مطمئن حب الوطن من الايمان ولعمري أن الجزائر تفوقنا حبا وودا لأبنائها والله يرعانا ويرعها.......