-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موقفها انتقل من الاستنكار إلى المساندة في محاربة الإرهاب

لندن وواشنطن تعلنان دعم الجزائر استخباراتيا ولوجيستيا

الشروق أونلاين
  • 5216
  • 10
لندن وواشنطن تعلنان دعم الجزائر استخباراتيا ولوجيستيا

انتقل موقف الدول الغربية من المندّد والمستنكر لعملية القوات الخاصة ضد الخاطفين، لأول وهلة، إلى الإعلان عن تفهّم تعامل الجزائر مع الهجوم الإرهابي والإرهابيين، وأنه لم يكن لديها خيار آخر، ليصل مؤخرا إلى إعلان استعدادها لتعزيز قدرات الجزائر اللوجيستية حينما يتعلّق الأمر بمحاربة الإرهاب، الذي كشف عن تطور نوعي في الوسائل والأهداف.

أكّدت الناطقة باسم كتابة الدولة الأمريكية، السيدة فيكتوريا نولاند، أن الولايات المتحدة “ستواصل العمل بتعاون وثيق مع الحكومة الجزائرية، حول الطريقة التي يمكن لهم من خلالها العمل سوية على مكافحة مثل هذه التهديدات الإرهابية في المستقبل”، وذلك تبعا لعرض باراك أوباما، في وقت سابق، تقديم أي مساعدة تحتاجها الحكومة الجزائرية في أعقاب حصار دام لرهائن في محطة صحراوية للغاز، كاشفة في بيان أمس، عن هوية الأمريكيين الثلاثة ضحايا الاعتداء الإرهابي، ويتعلق الأمر بفيكتور لين لوفيلادي وغوردون لي روان وفريديريك بوتاشيو، وأوضحت أنه تم إنقاذ 7 أمريكيين آخرين خلال هذه العملية.

كما أكد نائب رئيس المجمّع الأمريكي “جينرال إيليكتريك”، جون رايس أمس الثلاثاء، على هامش استقباله من قبل وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، إرادة مجمعه في “مواصلة برنامج التعاون الذي تمّت مباشرته مع سونلغاز”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • karim

    السلام عليكم ،قل للامركيين و عملاؤهم والمسيرين الخونه ابناء فرنسا ان الجزائر دم وهذا الدم هو دم الشهداء.وأولادها لايسمحون ابدآ لأجنبي تدخل في بلادهم.والله نجاهد في الله و فيك يا جزائر.

  • النجمة المضيئة

    تحية طيبة الله يحفظ كل البلاد العربية والاسلامية من غدر الاعداء ودهائهم اللهم احفظ بلادي اما قضية مالي هناك عدة نقاط :
    اولا : كان هناك خطأ كبير للسماح للقوات الغازية ان تعبر المجال الجوي الخاص بارضنا الحبيبة الى ارض اخرى مسلمة وشقيقة
    ثانيا : هذا الهجوم على مالى ماهو الا حجة لسج البلد الجزائر الى حرب لاناقة لها فيها ولا جمل بغض النظر عن ماهو مخفي عنا لان السياسة لها اغوار مظلمة لا يعلمها الا الله
    ثالثا : انهم يدعموننا استخبارات في نفس الوقت يتجسسونا علينا وكما لم يقدرو علينا اولا سوف يحاولونا2

  • Nadia

    لا نريد مساعدة من احد ، و لا نريد تدخل اي منكما في شؤون الجزائر ، نحن لا نثق بكما و لا باحد ، فالكل يريد الا مصلحته و اقتسام الكعكة او اخذها كليا ، الله هو من يساعدنا فلنا الا هو توكلنا عليه و فوضنا امرنا له

  • djelloul

    مانيش عارف واش كاين من بعد هذ الدعم نتاع امريكا وانقلترا وفرنسا وماننساوش بلي يتمو وشردو وووووو في افغنستان والعراق وفلسطين وزرع فوضى في ليبيا وها نحن نحصد نتائجها

  • بن المجاهد الحر

    ههههههههه
    السؤال هو كيف استطاعت هده المجوعة الارهابيةالى الهدف لولا بالطبع المساعدة تقنية الأقمار الصناعية.
    على الجزائر وقف التعاون الاستخبارتي مع هده الدول.
    وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
    أما الدول التي تعيش بالسياحة مالها الزوال
    هههههههههه

  • Farid

    ان الغرب يعطي اهمية بالغة للراي العام الداخلي فبعملية بسيطة يمكن القول ان اي صوت يحافظ عليه اي حزب في الحكم يساوي بقاء هدا الاخير لعهدة التالية هدا من جهة و من جهة اخرى الغرب له عقلية براغماتية اي المصالح قبل كل شيئ.فالتعاون الغربي خاصة امريكا و بريطانيا ليس وليد اليوم بل بعد 11 سبتمبر اصبح التعاون مع هاتين الدولتين كبير خاصة في ميدان مكافحة الارهاب نتيجة الخبرة الجزائرية زيادة على دلك فتحت الجزائر مجال المحروقات لهاته الدول لا ننسى بالامس القريب تم مصادقة على قانون المحروقات خاصة جانب غاز صخري.

  • diddine

    بكم اشتريتم هذا الموقف -- لان هذان لدودان لن ولم يعينان احد بدون كعكة فما هي كعكتكم

  • موح

    أضحك حتى تؤلمني بطني حين أتذكر زيارة هولاند الأخيرة للجزائر و الإستقبال الحافل الذي حظي به إلى درجة أن طالبات المدارس غنوا له النشيد الوطني لفترة الإستعمار و إلى درجة أن أحد الجزائريين قبل يده، قال أيه قال جايب إستثمارات و بسرعة، جاءتهم إستثمارات طائرة أسرع من الصوت

  • بدون اسم

    مع الأيام تبين أنّ النظام الجزائري لم يكتف، عند ساعة الجد التي قررها غيره، بمباركة هذا التدخّل، بل ها هو يساهم فيه علنًا بلا خجل، وأول مساهمة له جاءت مباشرة بعد توجيه وزير خارجية فرنسا فابيوس أمره يوم 13 لوزير خارجية الدولة ذات السيادة بغلق الحدود مع مالي، ثم سمعنا في يوم الغد، 14 يناير، أن الجزائر أغلقت الحدود بكل سيادة! ثم جاء دور الرئيس هولاند ليطلعنا بخبر 'اليقين' أن الرئيس بوتفليقة هو من وافق على طلبه بفتح الإقليم الجوي الوطني، ووضعه تحت تصرف الطيران الحربي الفرنسي من دون شروط،'ليؤكد بذلك م

  • بدون اسم

    جاءت قضية التدخل الفرنسي في مالي، فأطربنا النظام الجزائري ومن لفّ لفه بمشاعر الوطنية والسيادة وما إلى ذلك، وتعددت تصريحات الساسة، من وزراء وسفراء ورؤساء أحزاب، في تعبيرهم عن رفضهم التدخل العسكري في مالي، وعن ضرورة حل سياسي يتم التفاوض بشأنه بين الفرقاء، ثم ما لبث أن انقلب السحر على الساحر، ويظهر جليا أن ما يجري الآن مغاير تماما بل مناقض لما كانوا يزايدون به على غيرهم، هل تغيرت قواعد 'اللعبة'، أم أن الأمر 'إخراج إعلامي' لم يكن يتعدى عتبة التصريحات، سرعان ما تبخرت تحت ضغط وقرارات أصحاب الشأن والهم