ليكنس يتجنّب المغامرة ويحافظ على نفس التعداد
أحدث المدرب جورج ليكنس، تغييرين وحيدين فقط على التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني التي واجهت الإثنين المنتخب السنيغالي بملعب مدينة فرانس فيل برسم الجولة الثالثة من الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا الـ31 بالغابون.
ومرة أخرى، تجنّب التقني البلجيكي المغامرة والقيام بتغييرات كثيرة أو جذرية على قائمة الـ11 لاعبا التي اعتمد عليها أمس أمام السينغال، مفضّلا الحفاظ على نفس التشكيلة الأساسية التي انهزمت السبت الماضي في المباراة الثانية أمام المنتخب التونسي (1 / 2 )، مكتفيا بتغيير منصب بمنصب، وهذا بإقحام كادامورو في محور الدفاع إلى جانب ماندي، خلفا لرامي بن سبعيني المصاب، وسفيان هني في الهجوم بدلا من رشيد غزال الذي لم يقدم أداء مقنعا في المباراة الأخيرة أمام تونس.
في ذات السياق، لم يجرؤ مدرب الخضر على إحداث التغييرات اللازمة التي كانت ممكنة على مستوى وسط الميدان، وهذا باستبعاد أحد لاعبي وسط الميدان، لاسيما لاعب نادي شالك الألماني نبيل بن طالب الذي كان ظلا لنفسه في المباراتين الأولى والثانية أمام زيمبابوي وتونس على التوالي، حيث كان يرشح أغلبية المتتبعين أن يمنح الفرصة لمهدي عبيد في مباراة الإثنين.
هذا، وكانت عديد الأصوات انتقدت المدرب البلجيكي لافتقاده الجرأة بإحداث التغييرات الضرورية التي يقتضيها الموقف، وهذا بإبعاد اللاعبين الذين لم يقدموا المردود الذي كان منتظرا منهم، في صورة فوزي غلام في الدفاع، بن طالب في الوسط وسليماني في الهجوم.
من جهة أخرى، تعكس التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها ليكنس الإثنين، مواصلته اللعب بنفس الطريقة والخطة التكتيكية التي لم تأت بنتيجة.