-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنصار الخضر تمنوا له دوريا كبيرا غير الدوري الفرنسي

ما الذي تعطيه مارسليا لغويري ومالذي يعطيه لها؟

ب.ع
  • 1800
  • 0
ما الذي تعطيه مارسليا لغويري ومالذي يعطيه لها؟

إلى غاية اليوم لم يلعب أمين غويري مع ناديه رين، غير 1036 دقيقة، ولم يسجل غير ثلاثة أهداف، وهي أرقام بائسة لا يسجلها حتى المدافعين، فما بالك بلاعب كبير كان زين الدين زيدان يطمح في انتدابه لريال مدريد، لتعويض كريم بن زيمة، ومع ذلك فإن أمين فريد غويري الذي سيبلغ في 16 فيفري الحالي 25 سنة، مازال مطلبا لأندية كبيرة مثل بوريسيا دورتموند وخاصة مارسيليا الذي يعتبر الفريق الفرنسي الوحيد الذي حصل على لقب رابطة أبطال أوربا، والفريق الأكثر شعبية في فرنسا والذي يدربه حاليا الإيطالي روبيرتو دي زيربي.

انتقال غويري إلى مارسيليا يعني انتقاله من فريق رين صاحب المرتبة الـ 16 مع المهددين بالسقوط، إلى صاحب المركز الثاني المؤهل لمنافسة رابطة أبطال أوربا، وإلى فريق يمتلك لاعبين جيدين في وسط الميدان بإمكانه بعث مشوار غويري الذي تراجع في الموسمين الأخيرين، بشكل مذهل، فنزلت قيمته التسويقية وصار من دون عروض كثيرة، لضمه بعد أن سجل في الموسم قبل الماضي 15 هدفا، وكان مطلب كبار الأندية في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا.

يعترف عشاق مارسيليا بان قوة ناديهم في جمهوره، ويعترف جمهور مارسيليا بأن قوة جمهوره في الجالية الجزائرية ومع ذلك لم يلعب لمارسيليا من الجزائريين مع فريق الأكابر أي لاعب منذ عهد فؤاد قادير، وقد ضم فريق الجنوب في تاريخه عددا من اللاعبين الجزائريين مثل كريم زياني وجمال بلماضي وإبراهيم حمداني، ولكن الرقم قليل جدا مقارنة بأقدام سنغالية وأخرى كاميرونية من الذين لعبوا ومازالوا مع هذا النادي الذي يفرح بالمناصرين الجزائريين، ولا يفعل نفس الشيء مع اللاعبين الجزائريين.

وما حصل للنجم عطال مع مارسيليا هو دليل على أن النادي يطلب مناصرة الجزائريين له، ويتحسس من لاعبيهم، فمجرد ذكر يوسف عطال، أثار السلطات العليا في فرنسا ومنها شيخ بلدية مارسيليا فكان الرفض والقطيعة، وتكرّر الجدل مع نجل لخضر بلومي، والخوف الآن على الموهبة أمين غويري.

قدّم فريق مارسيليا، في السنوات الأخيرة بعض الإشارات الجزائرية، فقد قدم مناصروه تيفو بألوان جزائرية، مكتوب باللغة العربية، احتفالا بتتويج الخضر بكأس إفريقيا 2019، كما قام النادي بتكريم جمال بلماضي عقب التتويج باللقب القاري، وتمنى أنصار مارسليا تواجد لاعب واحد جزائري على الأقل مع النادي وهناك عدد كبير من اللاعبين الجزائريين من الذين لهم مكانة أساسية مع مارسيليا المتعثر على الدوام في المنافسة الأوربية منذ أن توج منذ حوالي ثلاثين سنة باللقب الكبير.

يعرف المشرفون على مارسيليا قيمة أمين غويري الفنية، فهو من خريجي مدرسة إيسل آيو، قبل أن ينتقل إلى ليون في سنة 2013 حيث كان الفريق يضم نبيل فقير ورشيد غزال وحتى مهدي زفان، لعب غويري مع كل الفئات العُمرية في فرنسا، وتكمن قوته في أنه صانع ألعاب وهداف في نفس الوقت، فعندما مثل منتخب فرنسا لأقل من 17 سنة، لعب معه 13 مقابلة سجل فيها 15 هدفا وهو رقم كبير، وكانت المشكلة التي حصلت للاعب في 17 أوت 2018 عندما أصيب في التدريبات بتمزق عضلي على مستوى الركبة اليسرى، كاد أن يتوقف بعدها عن ممارسة الكرة نهائيا، وأمضى ستة أشهر كاملة من دون أن يلمس الكرة، ونصحه البعض بالتوقف عن الممارسة نهائيا، ولكن عائلته دعمته وعاد إلى عالم الكرة حيث بقي مع ليون إلى غاية 2022، وفي 17 نوفمبر من تلك السنة، لعب 7 دقائق مع ليون أمام نادي زينيت الروسي في دور المجموعات من رابطة أبطال أوربا، وشاهده في تلك الدقائق القليلة مدرب ريال مدريد في ذلك الوقت زين الدين زيدان، فأدهشه وطالب بضمه بعد أن شاهد الكثير من مباريات هذا اللاعب الجزائري، الذي قال عنه زين الدين زيدان حينها بأنه سيخلف كريم بن زيمة، ولكن إصراره على البقاء في فرنسا حرمه من التألق خاصة بعد أن اختار اللعب للخضر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!