“ما حدث انقلاب ناعم.. وهنالك من يستثمر في الدماء”
رفض محامي السلفية الجهادية في تونس أنور أولاد علي، تزوجيه الاتهام للتيار السلفي وحركة النهضة، بتدبير عملية الاغتيال التى تعرض لها المعارض شكري بلعيد، التي وصفها بـ”الانقلاب الناعم”.
وقال المحامي أنور أولاد علي، إنه من السذاجة اتهام النهضة ومن ورائها الحكومة، بالوقوف وراء عملية الاغتيال، من منطلق أنهما اكبر المتضررين مما جرى، وذكر المحامي أنور لـالشروق” أن هنالك أطرافا تضررت مما حدث، ولكن اكبر المتضررين الحكومة والترويكا”.
وفي قراءته لمن يقف وراء عملية الاغتيال، يتحدث “من قام بذلك الفعل أراد إدخال البلاد في حالة من الفوضى، وهنالك من يريد الاستثمار في الدماء”، ويشدد أنور أولاد علي أن هنالك أطرافا تريد الابتزاز السياسي، وهاهي ترفع صوتها وتطالب بإقالة رئيس الحكومة، ليخلص إلى أن عملية الاغتيال ما هي سوى “انقلاب ناعم”.
ويبرئ أنور أولاد علي الذي يرافع في المحاكم لعدد من السلفيين الجهاديين، يبرئهم من الفوضى التي تحدث في تونس، وقال بشأنهم “هم الطرف الأضعف سياسيا، فلا حزب ينطق باسمهم ولا وسيلة إعلامية تتحدث عنهم ،وهم الذين دفعوا أكثر من 16 قتيلا، منهم من تمت تصفيته طعنا بالسكين منذ الثورة”.