-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما قصة سفن المثليين التي منعت في مصر وتركيا ورست في المغرب؟

الشروق أونلاين
  • 2446
  • 0
ما قصة سفن المثليين التي منعت في مصر وتركيا ورست في المغرب؟

أثارت رحلات سياحية بحرية مخصصة لمجتمع المثليين جدلا واسعا، خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما مُنعت إحدى السفن من الرسو في موانئ تركية ومصرية، ورست أخرى بالمغرب، لينزل مئات السياح من مجتمع الميم إلى طنجة ويتجولوا بين معالمها وأسواقها.

ووفقا لما تداولته تقارير إخبارية فقد بدأت القصة مع السفينة السياحية “سكارليت ليدي”، التابعة لشركة “فيرجن فويَجِز”، والتي كانت مستأجرة من طرف شركة “أتلانتس إيفنتس”، المتخصصة في تنظيم الرحلات والفعاليات السياحية الموجهة لمجتمع المثليين والمثليات.

وانطلقت الرحلة من العاصمة اليونانية أثينا في الخامس من جويلية، وكان من المقرر أن تتوقف السفينة في عدد من موانئ البحر المتوسط، من بينها كوشاداسي وإسطنبول، لكن السلطات التركية ألغت استقبال السفينة.

وكان على متن السفينة نحو ألفي راكب، قبل أن تضطر الشركة المنظمة إلى تعديل مسار الرحلة بعد إلغاء المحطتين التركيتين، حيث تم إضافة ميناء الإسكندرية إلى البرنامج، غير أن السفينة واجهت قرارا بمنعها من الرسو في مصر أيضا.

وقالت الشركة إنها كانت قد رتبت برنامجا سياحيا للركاب في القاهرة وعدد من المواقع الأثرية، قبل إلغاء المحطة المصرية.

وفي المقابل، لم تعلن السلطات المصرية، بحسب المعلومات المتداولة، بيانا رسميا يوضح أسباب قرار منع السفينة من الرسو، ولذلك بقي الربط بين القرار وطبيعة الرحلة في إطار ما أوردته وسائل الإعلام وتصريحات الجهة المنظمة.

هل وصلت السفينة نفسها إلى المغرب؟

بعد منع السفينة من الرسو في مصر وتركيا، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن المغرب استقبلها، غير أن المعطيات المتوفرة توضح أن الأمر يتعلق بسفينتين مختلفتين.

السفينة التي مُنعت من الرسو في مصر وتركيا هي «سكارليت ليدي»، بينما التي رست في ميناء طنجة هي «سيليبريتي إكوينوكس»، التي استأجرتها شركة «فاكايا» لتنظيم رحلة سياحية متوسطية مخصصة لمجتمع المثليين والمثليات أيضا.

وانطلقت هذه الرحلة من برشلونة في السادس من أوت، ويتضمن برنامجها عددا من الوجهات المتوسطية، من بينها مدينة طنجة، على أن تستمر الرحلة إلى غاية 15 أوت.

رست السفينة في ميناء طنجة صباح الأحد، ووصلت في حدود السابعة صباحا قبل أن تغادر في الرابعة بعد الزوال.

وخلال فترة التوقف، نزل مئات الركاب، حيث تجولوا في المدينة القديمة والقصبة والساحات الرئيسية، كما زاروا الأسواق التقليدية وتوجهوا إلى عدد من المطاعم، وقد مرّ التوقف في أجواء عادية، دون تسجيل مضايقات للسياح، ما أثار حفيظة الكثيرين.

ولا تقتصر الرحلة على زيارة المدن والموانئ، إذ يتضمن برنامجها مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية الموجهة للمسافرين.

وتشمل الفعاليات حفلات موسيقية وعروضا فنية، إلى جانب نهائيات مسابقة «مستر غاي أوروبا»، وحفل للفنانة بوني تايلر، فضلا عن متابعة ظاهرة الكسوف الكلي للشمس.

جدل واسع لهذا السبب

ارتبط الجدل بطبيعة الرحلات التي استهدفت مجتمع المثليين والمثليات، وتضمنت فعاليات ترفيهية موجهة للمشاركين فيها، وهو ما جعل قرارَي تركيا ومصر بشأن سفينة “سكارليت ليدي” يحظيان باهتمام إعلامي واسع.

وفي مصر، لم تكن السلطات قد أعلنت رسميا، وفق المعطيات المتاحة، الأسباب التفصيلية وراء منع السفينة من الرسو في ميناء الإسكندرية، بينما ربطت تقارير إعلامية القرار بطبيعة الرحلة والجهة التي استأجرت السفينة.

أما في المغرب، فقد أثار رسو سفينة “سيليبريتي إكوينوكس” في ميناء طنجة انتقادات من بعض المتابعين، الذين تساءلوا عن السماح لرحلة سياحية مخصصة لمجتمع المثليين والمثليات بالتوقف في أحد الموانئ المغربية، في وقت كانت فيه دول أخرى قد اتخذت قرارات بمنع سفن مماثلة من الرسو.

ورغم الانتقادات، لم يصدر أي موقف رسمي مغربي يربط السماح للسفينة بالرسو بأي تأييد لطبيعة الرحلة، كما لم تكن السلطات قد أعلنت عن إجراءات استثنائية مرتبطة بالفعاليات التي نظمت على متن السفينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!