-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما هي أقصى مدة يصبرها الرجال على التسوق؟

سمية سعادة
  • 264
  • 0
ما هي أقصى مدة يصبرها الرجال على التسوق؟

وجدت الدراسات النفسية والتسويقية أن هناك أنماطا سلوكية متكررة تجعل بعض الرجال أقل استمتاعا بالتسوق مقارنة بالنساء اللواتي يعتبرنه مضادا للاكتئاب.

وكشف استطلاع بريطاني شمل 2 آلاف من الأشخاص أن 72% من الرجال يكرهون التسوق، وأقصى مدة صبرهم 26 دقيقة، وفق موقع talkingpoints.

مهمة لها هدف واضح

يميل كثير من الرجال إلى التعامل مع التسوق بطريقة عملية، فهم يذهبون إلى المحلات بهدف محدد، مثل شراء حذاء أو هاتف أو قطعة ملابس معينة، ثم يفضلون المغادرة فور العثور على ما يحتاجون إليه.

لذلك قد يشعرون بالضيق عندما يتحول التسوق إلى جولة طويلة من المقارنات والبحث بين عشرات الخيارات.

وقد وصفت بعض الأبحاث هذا السلوك بنمط “اشترِ وانصرف” الذي يرتبط بالرغبة في إنجاز المهمة بسرعة وكفاءة، بحسب موقع sciencedirect.

كثرة الخيارات قد تكون مرهقة

يرى علماء السلوك الاستهلاكي أن كثرة البدائل قد تؤدي إلى ما يعرف بالإرهاق الذهني الناتج عن اتخاذ القرارات.

فكلما زاد عدد المنتجات والألوان والعروض المتاحة، احتاج الشخص إلى وقت أطول للمقارنة والتقييم.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن الضغوط المرتبطة بالتسوق قد تؤدي إلى التعب الذهني وتدفع بعض المستهلكين إلى تجنب الشراء أو إنهاء عملية التسوق بسرعة.

الملل يظهر بسرعة لدى بعض الرجال

أشارت استطلاعات سلوكية إلى أن كثيرا من الرجال يشعرون بالملل أثناء التسوق بعد فترة قصيرة نسبيا، خاصة عندما لا يكون لديهم اهتمام مباشر بالمنتجات المعروضة.

كما أن الانتظار الطويل أثناء تجربة الملابس أو التنقل بين عدة متاجر قد يزيد من شعورهم بالإحباط.

اختلاف في أسلوب اتخاذ القرار

وجدت دراسات في مجال سلوك المستهلك أن الرجال غالبا ما يتخذون قرارات الشراء بطريقة مختلفة عن النساء.

فهم يميلون إلى التركيز على الكفاءة والسرعة والقيمة العملية للمنتج، بينما قد يستمتع آخرون بعملية البحث والمقارنة ذاتها.

ولهذا السبب قد يكتفي بعض الرجال بأول خيار مناسب، في حين يواصل آخرون البحث عن مزايا إضافية أو أسعار أفضل، وفقا لموقع tandfonline.

هل السبب بيولوجي أم اجتماعي؟

اقترح بعض الباحثين تفسيرات تطورية تربط بين أنماط التسوق الحالية وأدوار البشر القديمة في الصيد وجمع الغذاء.

ووفق هذه الفرضية، فإن الرجال اعتادوا تاريخيا التركيز على هدف واحد وإنجازه بسرعة، بينما كانت النساء أكثر ميلا إلى البحث والمقارنة بين الخيارات المتاحة.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النظرية ليست حقيقة مؤكدة، وأن العوامل الثقافية والتربوية تلعب دورا مهما أيضا، حسب موقع psychologytoday.

الصورة النمطية ليست دائما صحيحة

رغم شيوع فكرة أن الرجال يكرهون التسوق، فإن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الواقع أكثر تعقيدا.
فقد أظهرت أبحاث منشورة في أن العديد من الرجال يقارنون الأسعار، ويبحثون عن الصفقات، ويفحصون البدائل المختلفة قبل اتخاذ القرار.

كما أن بعضهم يستمتع بالتسوق عندما يتعلق الأمر بمنتجات تهمه شخصيا مثل الأجهزة الإلكترونية أو المعدات الرياضية أو السيارات.

الأجيال الجديدة تغيّر الصورة

تشير أبحاث حديثة إلى أن الرجال من الأجيال الأصغر سنا أصبحوا أكثر مشاركة في التسوق المنزلي وأكثر تقبلاً لقضاء وقت أطول في المتاجر أو على منصات التسوق الإلكتروني مقارنة بالأجيال السابقة.

وهذا يدل على أن المواقف تجاه التسوق ليست ثابتة، بل تتأثر بالتغيرات الاجتماعية والثقافية، وفق موقع sciencedirect.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!