-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد استقالته من تدريب الريال

ماذا يُريد الرئيس الفرنسي من زيدان؟

علي بهلولي
  • 7214
  • 2
ماذا يُريد الرئيس الفرنسي من زيدان؟
ح.م
زين الدين زيدان

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، المدرب زين الدين زيدان إلى تأدية دور جديد لم يفصح عنه.

وكان زين الدين زيدان قد أعلن صباح الخميس، عن استقالته من تدريب نادي ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا، في قرار فاجأ جميع متابعي كرة القدم.

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون: “زيدان شخصية لها وزن معتبر في الساحة الرياضية الفرنسية، والكروية تحديدا. كما يملك سيرة ذاتية إستثنائية كلاعب ومدرب”.

ويُعهد عن إيمانويل ماكرون (40 سنة) أنه متابع جيّد لكرة القدم، ويُناصر في بلاده فريق أولمبيك مرسيليا.

وأضاف في تصريحات نقلتها الصحافة الفرنسية: “أتمّنى أن يلعب زيدان دورا ما لِمصلحة فرنسا. هو يُمثّل قدوة للشباب، ويُمكنه قيادتهم نحو الطريق السليم”.

ولم يُوضّح الرئيس الفرنسي ما يُريد بِالضبط من زيدان: تدريب منتخب فرنسا، أو جلب “زيزو” إلى المجال السياسي وتوليته منصبا حكوميا على غرار وزارة الرياضة، أو أمر آخر.

للإشارة، فإن زين الدين زيدان (45 سنة) منح صوته للمُترشّح إيمانويل ماكرون (40 سنة)، خلال الإنتخابات الرئاسية الفرنسية في ماي 2017.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • وسيم

    تابع: كما يريد ماكرون استغلاله سياسيا واظهاره كنموذج مثالي للفرنسي من أصول إفريقية الناجخ والمندمج والذي يخدم مصلحة بلد المولد فرنسا، لكنه نسي أن زيدان على غرار بن زيمة لم يردد النشيد الفرنسي يوما لما كان لاعب مع المنتخب الفرنسي ببساطة لانه يعتبر نفسه جزائري وصرح بذلك وشجع منتخبنا من المدرجات في جنوب افريقيا، لو كان إرهابي فرنسي من أصول جزائرية فجر وقتل لسارع ماكرون في التبرأ منه واعتباره جزائري لكن في حالة زيدان فهو فرنسي في نظره وهذه هي المفارقة

  • وسيم

    الأمر واضح يريد من زيدان أن يؤكد أنه فرنسي وليس جزائري، لأمور سياسية اجتماعية، فكلنا نعرف أن الفرانكو-جزائريين أو شباب الضواحي ليسوا مندمجين في المجتمع الفرنسي ولديهم أزمة هوية عميقة، فلا هم فرنسيين مئة بالمئة ولا هم جزائريين مئة بالمئة، فقدوا جزء هام من ثقافتهم الأصلية كاللغة العربية وأمور أخرى كما لديهم نصف ثقافة فرنسية، وكثيرون منهم يتسببون في مشاكل كبيرة مثلما حدث سنة 2005