مارين لوبان تواجه العدالة بسبب “الصلاة في الشوارع”
تنطلق، الثلاثاء، بمدينة ليون الفرنسية محاكمة زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان فيما يعرف بقضية “الصلاة في الشوارع”، وتواجه مارين تهمة التحريض على التمييز والعنف والحقد ضد مجموعة بسبب انتمائهم الديني.
القضية حرّكتها أربعة جمعيات حقيقية على رأسها الحركة ضد التمييز ومن أجل الصداقة بين الشعوب، وهي جمعية فرنسية تأسست بعد الحرب العالمية الثانية.
وتعود القضية إلى ديسمبر 2010، حينما انتقدت مارين ممارسة المسلمين شعيرة الصلاة في الشوارع، خاصة يوم الجمعة، وشبّهت ما يجري بـ”احتلال” كما وصفت محاكمتها بسبب هذه المسألة بـ”الفضيحة”.
وتجري المحاكمة قبل ستة أشهر عن موعد الدور الأول الانتخابات الجهوية في حزب الجبهة الوطنية، الذي تتزعمه لوبان،، ومن المرجّح أن تستغل لوبان هذه القضية لأغراض سياسية تتمثل في حشد مزيد من الأنصار والمؤدين ضد منافسها في الحزب برينو كولنيس.
وتُعرف لوبان بمواقفها المعادية للهجرة والمهاجرين وهي من أنصار “فرنسا للفرنسيين” وحدهم، وتربّعت على زعامة حزب والدها جان ماري لوبان، بعدما أزاحته قبل أقل من ستة اشهر.