-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كارثة إنسانية تهدّد الأحياء السكنية المجاورة:

مافيا العقار بمستغانم تشيّد بيوتا فوضوية بمحاذاة أنبوب لنقل الغاز!

الشروق أونلاين
  • 5466
  • 7
مافيا العقار بمستغانم تشيّد بيوتا فوضوية بمحاذاة أنبوب لنقل الغاز!
الأرشيف
البناءات الفوضوية بولاية مستغانم

يشهد هذه الأيام حي برايس التابع إقليميا لبلدية مزغران الواقعة على بعد 3 كلم غرب مدينة مستغانم، توسعا عمرانيا فوضويا في ظل غياب تام للهيئات المعنية المخولة قانونا بتقديم رخص البناء، وأقدم عشرات المواطنين على بناء بيوت فوق أراضِ خصبة كانت في الماضي القريب عبارة عن مستثمرات فلاحية جماعية وفردية، بينما تبقى النقطة السوداء ضمن مسلسل البناءات الفوضوية بولاية مستغانم، خاصة على مستوى حي برايس ذاته تواجد هذه السكنات الفوضوية على خط أنبوب الغاز مما يشكل كارثة حقيقية تهدد الأحياء السكنية المجاورة على غرار حي شمومة.

تمكنت مافيا العقار بولاية مستغانم، أن تحكم سيطرتها على مستثمرات فلاحية خصبة في غياب أي مراقبة ولا متابعة من طرف المصالح المعنية، خاصة على مستوى حي برايس، الذي يستمد تسميته من المزارع النموذجية للثورة الزراعية سابقا، حيث يمتد الحي على عشرات الهكتارات من الأراضي الفلاحية الخصبة، غير أن زحف الإسمنت وكذا البناءات الفوضوية، سرعان ما حول أراضي المستثمرات الفلاحية إلى مجمعات سكنية من الصفيح وأخرى بناءات فوضوية تداولت بعض المصادر العليمة بخبايا هذا الحي عن تجارة رابحة تدر أموالا طائلة للمتحكمين في الأحياء القصديرية، بعد ما فشلت القوة العمومية في أكثر من محاولة في هدم هذه السكنات الفوضوية عقب مقاومة عنيفة من طرف المواطنين كانت تنتهي عقب كل تدخل للسلطات بحركات احتجاجية عنيفة، خلفت جرحى وخسائر مادية، الأمر الذي جعل السلطات المحلية، ممثلة في دائرة حاسي معماش وبلدية مزغران، تغض الطرف عما يجري في هذا الحي من انتهاك صارخ للعقار الفلاحي في خطوة تهدف إلى ربح السلم الاجتماعي في ضوء أزمة سكن خانقة تعقدت على خلفية معالجة ملف السكنات الهشة وكذا الأحياء القصديرية. 

وفي ظل هذه المعطيات المعقدة، توسعت في الآونة الأخيرة المساكن الفوضوية على حساب الأراضي الفلاحية، حيث بات حي برايس يمثل حلقة الحل بالنسبة لعشرات الأسر التي تحلم بالحصول على سكن اجتماعي في إطار برنامج القضاء على الأحياء القصديرية بالولاية كما كان الحال بالنسبة لحي التيفيس الذي خصصت له السلطات حوالي 400 مسكن اجتماعي للقضاء عليه نهائيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    الدولك راقدة الفوضوي غزى جميع المدن و الدولة تتفرج

  • العدالة

    أين العدالة 1 يا شروق؟
    آه، فيها اسم صاحب المهمات القذرة
    لن تحل أزماتنا بسياسة وضع الرأس في التراب كما تفعل النعامة
    بل ينبغي إظهار وإفشاء باطل أصحاب الباطل
    أنا سميت أناسا وذكرت ممتلكات موجودة، فلماذا لا نذكرها في الجريدة في حين أصحابها لا يستحون من طرق الاستيلاء عليها؟
    ليس بسياسة تغميض الاعين نبني دولة
    أبدا أبدا
    وستدوم الرداءة مادمنا نسكت على أراذل القوم

  • العدالة 3

    سبحان الله، كيف يأتي كابران أو مسؤول أو بقار من ولاية خارجية ويستولي على شواطئ مستغانم ويبني فيها كما يشاء ثم يمنع أهلها حتى من الابحار فيها، وتقولون لسكان مستغانم أو أي ولاية أخرى: لا تبني، انتظر سنينا وسنينا، وإن مت فباتت فيك!!! هذه العقلية الاستعمارية هي سبب الفساد في البلاد
    الجزائر ملك لنا جميعا، نتقاسم ديونها ونتحمل حمايتها، لكن أيضا كلنا نستغل خيراتها.
    الشعب لم يستولي على أراض الحكومة (وكأنها مملكة) لكن اشترى أراض من ملاكها فبأي حق يمنع من استغلالها؟
    والله لن تحل الازمات إلا بالدين والعدل.

  • samir

    لقد صرح السيد وزير العدل في الإعلام مند حوالي شهر بأن الأراضي الزراعية هي محمية من طرف العدالة و لكن عند قرائة هدا الموضوع نلاحظ تناقض فاضح بين تصريح المسؤلين و الواقع المر التي تعيشه أخر الأراضي الزراعية في هدا البلد من غزو البيطون فإلى متى يستمر التصريح بأشياء من طرف المسؤولين تم النوم مباشرة و يجب توزيع هده الأراضي فورا على المستثمرين في الفلاحة لاستغلالها و منع تخريبها من هؤولاء اليهود

  • بدون اسم

    يجب أولا معاقبة جميع المسؤولين بالعشرات وبالمئات كبيرهم وصغيرهم الذين سمحوا باستفحال هذه الظواهر في الوطن منذ سنوات.

  • العربي سليم

    هذه المساكن القصديرية يقوم ببناءها سكان من الولايات المجاورة مثل معسكر غليزان تيارت شلف لوضع السلطات امام الامر الواقع ثم الحصول على سكن اجتماعي بطرف ملتوية و البزنسة في هذه السكنات مع العلم ان الكثير من سكان مستغانم ينتظرون الحصول على سكن منذ 30 و 40 سنة و لا زالت طلباتهم تراوح مكانها و منهم من يسكن في مرائب اي قاراجات و يدفع كراء بقيمة 15000 دينار شهريا انه الظلم الاجتماعي و الفوضى العارمة لذلك يجب اعادة صيغة كراء المساكن و ايقاف نزوح المواطنين من الولايات المجاورة و الا ستتسع الفوضى

  • انا

    البلاد تمشي على بركات الله و الداب راكب مولاه لا نعرف من الحاكم و من المحكوم الله ينتقم من كل مسؤول اوصل البلاد الى هده الوضعية