-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي:

ماكرون يستهدف المسلمين في بلاده

الشروق أونلاين
  • 3639
  • 9
ماكرون يستهدف المسلمين في بلاده
الأناضول
رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي أحمد أوغراش

حذر رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي من “نوايا سيئة” خلف تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون، بشأن المؤسسات التعليمية الإسلامية والأئمة والخطباء في هذا البلد الأوروبي، كما نقلت وكالة الأناضول للأنباء، السبت.

وصرح ماكرون، لصحيفة “لو جورنال دو ديمانش”، الأحد الماضي، بأنه يسعى إلى إعادة تنظيم هيكلية المؤسسات الإسلامية في فرنسا، وفي مقدمتها المجلس الإسلامي الفرنسي، وإجراء إصلاحات فيها، بما يسهم في إعادة تنظيم علاقاتها مع الدولة والمجتمع الفرنسيين.

وقال أحمد أوغراش (تركي)، في مقابلة مع الأناضول: “يوجد فهم خاطئ في فرنسا بخصوص المسلمين والإسلام”.

وأضاف أوغراش، أن “ماكرون يريد طمأنة الشعب الفرنسي بخصوص الإسلام، ويقول إنه هو الوحيد القادر على إجراء تعديلات وإصلاحات في بنية المؤسسات الإسلامية ومفهوم الإسلام”.

وتابع: “أما نحن فنقول إننا في دولة علمانية، ويمكن لماكرون بصفته رئيساً للجمهورية أن يتقدم بتوصيات فقط في هذا الشأن وتسهيل مهامنا، فإجراء إصلاحات في المجلس الإسلامي هي مهمتنا ومسؤوليتنا نحن فقط”.

وفرنسا هي الدولة الأوروبية الأولى من حيث عدد المسلمين على أراضيها، إذ يتجاوز عددهم الأربعة ملايين، غالبيتهم من دول شمال إفريقيا.


رغبة في الاستقلالية

وقال أوغراش، إنه عقد لقاءات مع الرئيس الفرنسي، حيث تباحثا بشأن إجراء إصلاحات في المجلس الإسلامي، وحددا خارطة طريق في هذا الخصوص.

وأوضح أنه من الضروري إجراء تعديلات في رسالة ورؤية ونظام المجلس الإسلامي، الذي تم تأسيسه قبل 15 عاماً.

وشدد على رغبتهم في العمل بشكل مستقل عن وزارة الداخلية، وعلى أن مسلمي فرنسا سيقدمون الدعم للمجلس في هذا الشأن.

ومضى قائلاً: “نريد استقلالية وتحديد مصيرنا وإيجاد حلول لمشاكلنا بأنفسنا، ولا نحتاج من الآخرين فرض شيء علينا أو توجيهنا، لدينا طلب واحد فقط من رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية، وهو تقديم التسهيلات اللازمة لنا”.

ويحظر قانون العلمانية في فرنسا على الحكومة تقديم الدعم المالي للهيئات والمؤسسات الدينية، في حين يسمح للإدارات المحلية بتقديم تسهيلات في منح الأراضي بغرض إنشاء أماكن العبادة، بجانب عدد من الخدمات الأخرى.


الأئمة والخطباء

وفيما يخص تصريحات الرئيس الفرنسي بأنه يريد “مؤسسات تعليمية موثوقة، وأئمة وخطباء موثوقين”، اعتبر أوغراش أنه توجد نوايا سيئة وراء هذه التصريحات.

وتابع أن ماكرون حينما يقول إنه “سيصلح الإسلام” فهو يعمل مع باحثين مناهضين للإسلام، بدلاً عن العمل مع المجلس الإسلامي.

ورداً على سؤال بشأن نية ماكرون عدم جلب أئمة من خارج فرنسا، وضرورة تخريج أئمة داخل البلد، أجاب أوغراش بأن “القيام بهذا الأمر ليس ممكناً بين ليلة وضحاها، ومن الضروري أن تتعاون فرنسا مع كل من تركيا والجزائر والمغرب في هذا الشأن”.

وأردف: “ماكرون أعلن مراراً معارضته استقدام أئمة من خارج البلاد.. وعليه عدم نيسان أن هذا الأمر يتم بناء على اتفاقيات مع عدد من الدول”.

وكان أوغراش صرح للأناضول، في وقت سابق، بأن فرنسا “لا ترغب في توظيف أئمة من تركيا والجزائر والمغرب، ما يزيد من صعوبة تقديم الخدمات الدينية للجالية التركية والمسلمة في البلاد”.


حرب إعلامية

وبنظرة أوسع لوضع المسلمين في فرنسا، قال أوغراش: “توجد حرب إعلامية على الإسلام والمسلمين في البلاد”.

وشدد أوغراش، وهو أول رئيس تركي للمجلس، على أنه “من الإجحاف ربط أزمة الإرهاب بالأئمة الوافدين من خارج فرنسا، بل على العكس تماماً فهذه المشكلة تظهر بين الأئمة الذين تتم تنشأتهم داخل فرنسا”.

ودعا إلى ضرورة سماح فرنسا وسائر الدول الأوروبية للمسلمين بإنشاء مراكز تعليمية ومدارس وكليات شريعة خاصة بهم.

وكذلك ضرورة تمثيل المجلس للمسلمين في فرنسا من الناحية الدينية فقط، مع إمكانية إنشاء مؤسسات أخرى، بهدف حماية مصالح المسلمين.

وختم أوغراش بالتشديد على أهمية تعزيز الإمكانيات المادية للمجلس، بهدف تنفيذ مشاريع من شأنها الحد من النظرة السلبية للمسلمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    هناك طائفة من المسلمين تحب الغنائم حبا جما hh

  • بدون اسم

    هل انت من الثلاثين الف الذين تنصروا مؤخرا ؟

  • بدون اسم

    حقدك على كل ما هو عربي هو تماما كحقد الصهاينه على العرب في اسرائيل .
    لا تنس يا نرويجي ان النبي عربي و القران عربي و لغه اهل الجنه العربيه .
    فان كرهت كل هذا فعليك اللحاق بالطرف الاخر حيث جهنم و التي ستجد فيها كل الزنادقه و الكفار الذين تكلموا كما تكلمت يا عدو نفسك

  • بدون اسم

    ma rak fahem walou

  • بدون اسم

    للسعودية اسلامها ولتركيا اسلامها ولبريطانيا اسلامها
    ولفرنسا اسلامها وللبحرين اسلامها و هكذا
    طبعا اسلام السعودية لايصلح للمجتمع الجزائري
    واسلام البحرين لايصلح بتونس هذا موجود

    في اسلام العرب المرأة لاقيمة لها .اسلام العرب الدفاع عن النفس والارض والعرض غير موجود اراض العرب محتلة ولاعربي مسلم يجاهد لاسترجاعها أسمعتم يوما قناة احفاد العرب *المغاربية* يدعون العرب لقتال الصهاينة؟
    فرنسا ماتوا عليها رجال ونسالتصبح ماعليه هل نترك العرب تخريبها كالجزائرتونسالمغرب

  • بدون اسم

    مايدير والو.....(e'lah moutime nourahou wa law kariha el kafiroun).
    لايستطيع أي إنسان أو جان أن يغير ماقدر الله أن يكون، لاوجود لقوة فوق قوة الله جلا جلاله والقرآن الكريم لاخير دليل هذا مالايستطيع فهمه ماكرون أو غير ماكرون.!

  • الغريب

    اذا كان فهم خاطئ فماذا تقولون عن المسلمين في الدول الاسلامية الذين يقهرون و يقتلون و يشردون و يسجنون.ما هو الفرق بين فرنسا او الغرب و الدول الاسلامية في قهر المسلمين و تشييت للديانات الاخري حتي عباد الشيطان.ارجعوا الي الثمانيات و قبلها كيف كان الناس يعيشون بعضهم بعض و لكن من جور امريكا و الغرب و بعض الدول العربية التي ساهمت في قتل ازيد من 2 مليون طفل عراقي في اواخر الثمانيات ثم قتل الفلسطنيين من طرف الصهاينة بدات تثور الشعوب حتي وصلنا الي ما نحن عليه الان.من يزرع الشوك لا يجني العنب.

  • saadedine

    baraka allah fik akhi, rak golt wache kayan ma andna ma nzidou

  • حقائق لا غبار عليها

    وقال أحمد أوغراش (تركي)، في مقابلة مع الأناضول: "يوجد فهم خاطئ في فرنسا بخصوص المسلمين والإسلام".....لا يوجد فهم خاطئ ولا هم يحزنون فهناك مسلمون يعيشون في أوروبا ومع الأوروبيين ومنذ عشرات السنين في كنف الإحترام المتبادل لأنهم يحترمون قواعد البلدان المستظيفة لهم لكن للأسف هناك مسلمون متغولون ومتغطرسون يغتنمون ما تقدمه هذه الدول من حرية وحقوق للقاطنين فيها ليتحولوا الى خطر يهدد هذه الدول بتصرفاتهم وعدم إحترامهم للقوانين وعنفهم وإرهابهم وفرض منطقهم...