-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيغولي وغلام وبراهيمي رفضوا العودة إلى الدوري الذي انطلقوا منه

ماندي وبن رحمة يتعرضان لـ “عنصرية رياضية” في فرنسا

ب. ع
  • 2354
  • 0
ماندي وبن رحمة يتعرضان لـ “عنصرية رياضية” في فرنسا

لم يعد الوصول إلى الدوري الفرنسي، أمنية أو محطة نهاية بالنسبة للاعبي الكرة الجزائريين، بمن فيهم الذين تكونوا في فرنسا، فقد لعب جمال بلماضي وعلي بن عربية في إسبانيا وإنجلتر بعد فرنسا، وسبقهما رابح ماجر..

الذي وجد ضالته في البرتغال وفي إسبانيا بعد تجربة متعثرة في فرنسا، ثم لحقهم البقية، فترك مبولحي وزياني وعنتر يحيى ومراد مغني وعبد القادر غزال وبعده شقيقة رشيد وكريم مطمور ونذير بلحاج فرنسا، وسافروا للعب في كل مكان، وغالبيتهم لم يعودوا إلى فرنسا برغم العروض القوية التي وصلتهم، إلى أن صارت فرنسا بالنسبة لأي نجم جزائري مجرد محطة انطلاق، كما كان حال رياض محرز واسماعيل بن ناصر، من دون عودة.

لكن هناك لاعبين بعد أن برزوا خارج فرنسا عادوا إلى هذا الدوري المتوسط المستوى، مع أندية تنافس على المستوى الأوربي، ومنم من هجر فرنسا بسرعة مثل آدم وناس، ومنهم نم يتذوق حاليا المرّ في فرنسا، وعلى رأس هؤلاء المدافع عيسى ماندي مع ليل، والمهاجم سعيد بن رحمة مع ليون.

ما تعرض له المدافع القوي للخضر عيسى ماندي مثير للدهشة فعلا، ما بين تنمّر وسخرية من لاعب كان على رادار برشلونة في زمن تألقها، ولعب للكبير بيتيس إشبيليا وعندما غادر الفريق، كان أول الرافضين المدرب الشهير بيليغريني، الذي منح ماندي شارة القيادة وأصرّ على الاحتفاظ به لقيمته الفنية، ثم لعب لفياريال الفريق الذي بلغ نصف نهائي رابطة أبطال أوربا، وبعد عودته إلى فرنسا انضم لفريق ليل، ليصفه صحافي ولاعب قديم بأمور سيئة، منها ما ارتبط بسنه الذي هو 32 عاما، وهو أقل سنا من العديد من لعبي ليل الأساسيين، ومنهم الحارس الإيطالي مانوين 36 سنة والمدافع البلجيكي مونيي 33 سنة، ولاعب الوسط البرازيلي سماييلي 34 سنة، والمهاجمان الفرنسيان أندري وكبيلا 34 سنة، وصوروه كعجوز يفوته قطار اللاعبين المراهقين، بالرغم من أن طريقة لعب عيسى ماندي تتركز على هدوء قلب الدفاع وهي طريقة لعب، كبار مدافعي العالم وعلى رأسهم فرانز بيكنباور، وتنقل التنمّر إلى المهاجم سعيد بن رحمة، الفائز مع ناديه السابق ويست هام بكأس أوربية كان فيها مسجل الهدف الأول، وقالوا بأن اللاعب هو عبء على فريق ليون الذي من عادته أنه لا يخطئ في الانتدابات ولكنه هذه المرة كان سيء الحظ والطالع، واستكثروا على بن رحمة راتبه، ويبدو أن ما حدث مع يوسف عطال خلال الموسم الماضي، هو قليل من كثير حدث ومازال سيحدث للجزائريين في عاجل الأوقات، وعلى بوعناني مثلا حمل حقيبته سريعا، والسفر إلى بلاد أخرى لأن صديقه بلال براهيمي، وجد معالمه في بلجيكا مباشرة بعد أيام من تركه الدوري الفرنسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!