-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما‭ ‬أكثر‭ ‬المال‭ ‬وما‭ ‬أقل‭ ‬الاستمتاع‭!‬

فيصل القاسم
  • 10073
  • 31
ما‭ ‬أكثر‭ ‬المال‭ ‬وما‭ ‬أقل‭ ‬الاستمتاع‭!‬

صدق من قال إن المال لا يصنع السعادة، وشتان بين أن تكون سعيداً وأن تكون ثرياً. لكن بالرغم من اقتناعنا بهذه المقولات التي لا نطالع جريدة إلا ونقرأها، ولا نتابع إلى إذاعة إلا ونسمعها، إلا أننا نمضي مجاهدين ومصارعين للحصول على المال ظناً منا أنه وحده لا شريك له هو القادر على إسعادنا. إنها عملية خداع يمارسها الكثيرون على أنفسهم ربما بسبب سطوة المال على الحياة الحديثة وتحريكها وجعلها مرتبطة ارتباطاً دائماً ووثيقاً بالفلوس، مما يجعلنا بدورنا مهوسين دائماً بطريقة الحصول عليها وتكديسها. وتمضي بنا الأيام لنكتشف أننا أضعنا‭ ‬حياتنا‭ ‬في‭ ‬اللهاث‭ ‬وراء‭ ‬المادة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬قادرين‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬توفره‭ ‬لنا‭ ‬من‭ ‬ملذات‭.‬

  • كم حزنت عندما أخبرني ذات مرة رجل ثري قائلاً: “لقد عملت المستحيل لبناء قصر منيف وشراء سيارات فارهة وألبسة فاخرة وملء المخازن في المنزل بما لذ وطاب من طعام وشراب، لكنني ها أنا الآن لا أستمتع إلا بالقليل مما جنيته من ثروة. فمن شدة لهفتي اليومية على متابعة أخبار البورصة وتذبذبات الأسهم ارتفاعاً وهبوطاً، فقلما أجد الوقت حتى لتناول وجبة شهية، ففي معظم الأحيان ألتهم سندويشة بسيطة بسرعة البرق، لا بل إنني لا أتمكن أحياناً من هضمها بشكل جيد لأن كل تفكيري محصور في حركة الأسهم وإدارة الأموال. وحتى عندما أذهب إلى البيت،‭ ‬فقلما‭ ‬أمضغ‭ ‬طعامي‭ ‬جيداً،‭ ‬فينزل‭ ‬الطعام‭ ‬إلى‭ ‬المعدة‭ ‬غير‭ ‬مهضوم،‭ ‬مما‭ ‬يجعلني‭ ‬لاحقاً‭ ‬أشعر‭ ‬بألم‭ ‬في‭ ‬البطن‭ ‬وتلبك‭ ‬معوي‭.‬
  • وحدث ولا حرج عن قيادة السيارة، ففي كثير من الأحيان أقودها بقليل من الوعي، لأن يدي على المقود، وعقلي مشغول في مكان آخر تماماً. ولولا ضرورة الظهور بمظهر جيد لربما ارتديت الألبسة ذاتها يوماً بعد يوم، لأنه وبالرغم من امتلاء الخزانة بعشرات البزات والقمصان والربطات الغالية، إلا أن الأمر ينتهي بي إلى ارتداء قميص أو قميصين دون غيرهما. وكم اشتريت أحذية جديدة وظلت قابعة في علبها، وكذلك الأمر بالنسبة للقمصان والسراويل. وكم اكتشفت أنني اشتريت ألبسة، ووضعتها في مكان ما من البيت حتى وجدتها بالصدفة بعد عدة أشهر في إحدى زوايا‭ ‬البيت‭ ‬المهجورة‮”‬‭.  ‬
  • لعلّ صاحبنا أعلاه يصغي للقصة القصيرة التالية التي يتم تداولها بشكل واسع على البريد الالكتروني بين الأصدقاء ربما أعاد النظر في طريقة حياته، فكثرة المال هذه الأيام تودي بأصحابها إلى المرض والتعاسة أكثر منها إلى السعادة والاستمتاع بالحياة. تقول القصة إن قارباً رسى في قرية صيد صغيرة بالمكسيك، فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم، ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها، فأجابه الصيادون بصوت واحد: “ليس وقتا طويلاً”. فسألهم السائح: “لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟”، فأوضح له الصيادون أن صيدهم القليل‭ ‬يكفي‭ ‬حاجتهم‭ ‬وحاجة‭ ‬عائلاتهم‭. ‬لكن‭ ‬السائح‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬سألهم‭ ‬عما‭ ‬يفعلون‭ ‬ببقية‭ ‬أوقاتهم‭.‬
  • فأجاب الصيادون “ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا. وفي المساء نزور أصدقاءنا، نلهو ونلعب بالغيتار ونغني بعض الأغنيات…..نحن نعيش حياتنا”. فقال السائح مقاطعاً: “لدي ماجستير إدارة أعمال من جامعة هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم! عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم، ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر، وتشترون قارب صيد أكبر مع القارب الكبير، وتستثمرون النقود الإضافية في شراء قارب ثاني وثالث، وهلم جرا حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل. وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع، وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم، وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية والانتقال لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك! ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة”. فرد الصيادون على الاقتراح بسؤال: “كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟” فأجاب السائح: عشرون أو ربما خمس وعشرون سنة.”وماذا بعد ذلك؟” سأل الصيادون، فقال السائح: “بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً. وعندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين”. فتساءل الصيادون: “الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟”، فأجاب السائح:”بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الاستمتاع مع الأصدقاء”. فما كان من الصيادين إلا أن ردوا عليه بصوت واحد للمرة الثانية‭: ‬‮”‬مع‭ ‬كامل‭ ‬الاحترام‭ ‬والتقدير‭ ‬يا‭ ‬سعادة‭ ‬السائح،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬بالضبط‭ ‬ما‭ ‬نفعله‭ ‬الآن،‭ ‬إذن‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬المنطق‭ ‬الذي‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬نضيع‭ ‬خمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬عاماً‭ ‬نقضيها‭ ‬شقاءً؟‮”‬‭ ‬
  • ليتنا نتعلم من الصيادين المكسيكيين الحكماء، ونستمتع بما توفر لنا من أرزاق، فاللحظة الراهنة لا يمكن أن تعود، والوقت لا ينتظر أحداً. لنستمتع بالورود تحت نافذة الغرفة التي ننام فيها بدل أن نحلم بتلك الحدائق البعيدة. ولنحدد إلى أين نريد الوصول في حياتنا، فلعلنا‭ ‬هناك‭ ‬فعلاً‭. ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • latelli boubaker seddik

    ما أجمل الكلمة الطييبة التي قالها الصيادون يا فيصل ، لو طبقت هذه في البلدان العربية ، إذا نقول هناك قناعة روحية متصلة بالإلاه ،ثم نقول هناك أمة مسلمة بالمعنه الواسع

  • latelli boubaker seddik

    ما أجمل الكلمة الطييبة التي قالها الصيادون يا فيصل ، لو طبقت هذه في البلدان العربية ، إذا نقول هناك قناعة روحية متصلة بالإلاه ،ثم نقول هناك أمة مسلمة بالمعنه الواسع

  • moi

    المال والبنون زينة الحياة الدنيا ,على أن يكون حلالا يا أخي

  • منصور

    شكرا الاخ فيصل على هذا المقال فلقد قال مثلنا وقدوتنا محمد عليه الصلاة والسلام (اللهم اجعل عيش امتي كفافا)اللهم انا نسالك الكفاف والعفاف.

  • جزائري

    وانت ماذا تفعلين في فرنسا...أم أن ليس فيك غير تشراك الفم....أراهن بأنك مهاجرة غير شرعية.

  • امين

    المقال لا يدعو الى الراحة و الاتكال على الغير بالعكس يجب علينا الجد و الاجتهاد و الكد لكن ليس لاجل اكتناز المال و جعل الدنيا اول همنا و تلبية شهواتنا بل من اجل ان يرى عملنا الله و رسوله و المؤمنون من اجل ان ترفع من شأنك و شأن بلدك و تقدم لمفيد للانسانية.

  • الزاهد في الدنيا

    مشكور يا استاذ على هذا المقال.
    فلو اثيرت مثل هذه المواضيع بالكثافة اللازمة لتعقل الكثيرون في طريقة جنيهم للمال.
    و قد قيل :"الدنيا كالماء المالح كلما ازددت شربا ازددت عطشا".
    وقيل ايضا :"ما قل و كفى خير مما كثر و الهى".
    اللهم انا نسالك رزق العفاف و الكفاف.

  • صوفيا

    لا تهم صياغة المقال علينا فهم المغزى..والحمد لله لنا الكفاف ففي البساطة السعادة

  • يوسف

    أنا أظن أننا في الوطن العربي يجب علينا تطبيق عكس ما تقول,لأننا تعساء من كثرة الراحة و الإتكال على الغير...

  • ياسين

    يا دكتور فيصل، ثبت بما لا يدع مجالا للشك انك مقدم برامج ناجح مقابل الفشل في صياغة المقال، يبدو اسلوبك مملا

  • عادل

    يا أخ فيصل هل يمكن لأمة أن تنهض بمثل هذا المنطق .. منطق " شبعة و بعدها قارو - سيجارة - أفضل من السلطان في دارو " . إن الأمريكان يرفض أحدهم أن يسمع من إبنه " لا أستطيع " ز نحن ندعو أمة لتعيش على الكفاف.
    لقد أنكر محمد الغزالي رحمه الله بشدة تأليف من يؤثرالفقر على الغنى و كثيرا ما كان يردد : هل صنع فقير للإسلام ما صنعه مال عبيدة و عثمان؟
    يملك المال أن يجلب السعادة من وجوه إنفاقه و إن أشقاك إجتناءه.
    تحيات .

  • رشيد

    السلام عليكم ورحمت الله وبركاته ومغقرته ومرضاته يا استاد فيصل الشعب في الجزائر يلهث من اجل تحصيل المال فعلا ولكن من اجل الضروريات لا الكماليات فمنهم لا ماوى له ومنهم لا يجد اكلا لاهله وهناك لا يجد الاثين معا ولا خول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • toha

    شكرا لك لكن مع احترامي لك الموضوع ليش ثري بالشواهد فالحياه و ما فيها من مكنونات لا تقارن مع القصة التي سردتها
    لان هناك من القصص عن الانسان و المال لعديدة .
    العيش بين العائلة و الاجباب هي السعادة و التي تسبقها سعادة هي عندما تولي وجهك لله بالاضافة الى الصحة و العافية
    الصحة راس لمال.
    مع تقديري و احترامي الخالص استاذ

  • كريم

    كل واحد منا يبحث ويهرول لايجاد السعادة والاغلب يقول انها في وفرة المال ولاشيئ غير المال ،،، لكن السعادة الحقيقية هي في ................ لااله الا الله محمد رسول الله ................

  • HENNAYA

    هذه صفعة قوية لأصحاب الرشوة و بارونات الفساد و أصحاب المحابات و النفود يلهثون كالكلاب وراء الكسب فيخربون وطنهم و كذلك صفعة لمن كان يعيش بسلام و يريد الإنتحار في البحر
    وكذلك المهاجرين الأغبياء

  • احمد

    كيف لنا ان نسعد ونحن ناكل من عرق الاخرين وكيف لنا ان نرتاح البال ولاخرون متقدمون علينا بعشرين قرنا وكيف لنا انسعد ونرتاح والقدس تهود وكيف وكيف وكيف . اه على داك الزمان الدي كان فيه المسلم والعربي هو الدى من عقله تبلور الفكرة وتترجها يده داك الرجل كان يتمتع بفكره ووقته وماله .اما نحن فلافكرة ولايد ولامال ...........

  • عبـــد الإلـــــــه

    قريب من أقربائي لازمته المدة الطويلة حتي بلغت العام ونيف العام لمرض يشتد به يوما بعد الآخر، كان القريب مم امتلكوا ثروة هائلة ن تجارة مربحة ، اموال في البنك، ديون موزعة علي أفراد يستلمها علي مدي الشهور، سكن راق، فاجأه المرض ، أعياه السعي من طبيب لآخر، ومن ولاية لأخري يقتني الأطباء كما يقتني الشخص ما يرضيه ويطمئن إليه، ويوم اشتد به المرض ويئس من الشفاء طلب حضوري وجدته هكذا يتناول الماء في شغف لايرويه، يطلب ثلجا نحضره إليه، ثم هويطلبنا أن نضع الثلج علي صدره مرة ونغمس جسده فيالماء البارد مرة أخري وفي آخر لحظاته لفراق دنياه يناديني فلان، أستجيب له يحدثني حديثه الخافت، تعرفني وتعرف أموالي النقدية وذهبي المخزن الموزع علي المؤسسات المالية وتجارتي الواسعة، أجيبه بالطبع، يرد أنت تري منذ الصباح وأنتم تتناوبون تصبون علي الماء المثلج صبا، شربت ما يعادله فلم أرتو حتي الآن، هذه هي الدنيا، إحذروها قدر ماتملكون من حذر، هل من أحد الآن يأخذ كل ماأملك ويستبدلني بعام واحد فقط؟ هي العبرة هكذا ، قالها وفاضت روحه .

  • الحارس المستقل

    السعادة هي في مساعد الآخرين....

  • هاجر

    السعادة لاتاتي بالمال فقط كما يراها البعض المال هو وسخ الدنيا وياتي من وراءه الا المصائب فنحن لا نريد سوى مصالحنا في هاته الدنيا نعشق المادة ولا نجري الا وراءها لكنها الحقيقة المرة التي يعيشها واقعنا الانل فمن الاحسن ان يعيش الانسان قنوعا برزق اللهله ولو كان فقيراباهناء والرحمةمع عائلته واقاربه خير له انتكون لهثروة عائمة يحسب لها ليل نهار وباله دائما في بئر.

  • غريبة الديار

    في الجزائر لنا مثل شعبي يقول لا تخف من الغني اذا جاع واحذر من الفقير اذا شبع.......
    الله يرحم ايام جدي وجدك......... كان في ايامهم الغني معروف والفقير لا يطلب الا الستر كنا لا نفرق بين الفلاح وبين ابن المدينة الا من خلال لباسهم وبين المتعلم وبين الذي يجري وراء رزقه الا من رائحة عرقه ومع ذلك كان هناك توازن في الحياة وكان هناك رضى النفس وكانت هناك سعادة وقناعة بالحياة البسيطة .......... اما اليوم كل التكهنات اختلطت.... لبسنا الشيفون سبغنا شعرنا باللون الاصفر وضعنا المساحيق وعطرنا انفسنا بعطر قوي حتى لا تفوح رائحة البقر من تحت ملابسنا وغيرنا حتى طريقة كلامنا حتى لا يعرفنا الجار ويفضح امرنا ... ودخلنا المدينة .... تاجرنا في المخذرات بعنا عرضنا مثلما بعنا ارضنا وسلكنا طريق الحرام ولا احد اكتشف امرنا واصبحنا اليوم (اولاد فاميليا ) لا احد يهمه من انا او من اين اتيت كيف وصلت وماذا اريد والى اين انا ذاهب المهم انا اليوم غني وسعيد اريد ان اشتري العالم قبل ان يكتشف امري واباع انا في سوق الرقيق........... الله يرحم ايام كنت فقيرا ارعى الغنم في ارضنا اغني بالناي تحت شجرة الصفصاف التي تعرف كل اسراري كانت ملابسي الرثة تغطي عيوبي وكان خبز الدار ولبن معيزي يشبع جوعي وكنت اسعد خلق الله.....
    بالله عليكم اريد ان اعود الى ارضي الى حكايات اجدادي انا اليوم ضائع لا انا مرتاح في هذه المدينة ولا اموالي ساشتري بها ذكريات الصبى التي ضاعت بين امواج السعادة عندما كنت اسبح في بحر الطمع..................

  • الاتجاه المعاكس.وهران

    كي تشبع الكرش تقول للراس غني.يا سي فيصل .
    الدولة تجوع الشعب باش ما يخممش في السياسة .
    فنريد منك المزيد من العطاء في هذا المجال .
    ولابأس ببعض الالتفافات الى امور الاجلة.

  • مراد ابن الجزائر

    انا عكس ما تقول في بعض المواقف .احيان المال يجعل لك طريقا في البحر واحيانا نجد المال ايضا مصدر سعاده في تلبية بعض الحاجيات ان لم تكن لك فتكون لابنائك واحيانا نجد السعاده في المال ان كنت قد عالجت به مريضا او اشبعت به فقيرا او بنيت به مسجدا او حتي تطوعت به مثل صندوق الزكاة او تليطون وخير دليل في سعادة المال ما حدث في الجزائر من زلزال بومرداس الي فضيانات من تلاحم وتظافر الجهود من اموال اعادت سعادة الكثير ممن تضررو ولاكن المشكل في بعض الاغنياءالعرب ممن يملكون الاموال الكثيره ونراهم يبنون ويشيدون قصورا في بعض الدول الاوربيه ولا يستطيعون بهذه الاموال حتي الدفع زكاتهم المستحقه شرعا في هذه الاموال وكذلك لو نقارن هذه الاموال في نفقاتها علي قطاع غزه لكانت قدب بنت غزه من جديد او اسكتت جوعاهم لاكن في اخر المطاف لا حياة لمن تنادي

  • زيتون عيسى

    نشكر الأستاذ فيصل عن المقال القيم . أمَا ما يخص صاحب التعليق رقم ثلاثة ما قلته عن المكسيكيين يعتبر نضرة استعلائيَة وهو انعكاس للصُورة العنصريَة التي بثتها لمدة طويلة أفلام رعاة البقر الذين من الظاهر أنك مولوع بهم وهذا يبدوا من اللُغة المستعملة في تعليقك.
    فالعبرة من مقال الأستاذ هو أن لا نغيب الهدف الأساسي من السعي وراء الرزق ألا وهو رفاهيَة الفرد و المجتمع. فلقد ورد في الحديث الشَريف #ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا وملكان يناديان اللهم أعطي منفقاً خلفا واللهم أعطي ممسكاً تلف# من الواضح من الحديث الإنفاق يعني الإستفادة من المال أمَا الإمساك فهو التخزين. ولا ننسي قوله تعالى # وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ# 

  • صالح.. الجزائر

    ان كسب المال الحلال من أجل انفاقه فى أبواب البر و الاحسان هو الدى يجلب السعادة و راحة البال فى الدنيا و الفوز بالجنة فى الاخرة قال تعالى ( و يأثرون عتى أنفسهم ولو كان بهم خصاصة). 

  • سمية

    ان السعادة الحقيقية هي راحة البال وليس المال فهو لا يجني الا المتاعب وخصوصا اذا كان في غير مكانه ولكن ظروف الحياة اليومية في زمننا هذا وغلاء المعيشة هي التي تدفعنا للجري وراء المال وبالنسبة لي االسعادة هي ان انام مرتاحة دون هموم واكل مع عائلتي وببطئ وهدوء وازور اقاربي واصدقائي وقتما اشاءوليس العكس ان الانسان هو الذي يجري وراء الشقاء والتعاسة عندما يجري وراء المال وهناك من يقضي حياته جريا وراء المال الى ان يموت دون ان يحقق شيئا في الحياة .من الجميل ان نعمل ولكن ليس من اجل الاموال والثروة فقط فهدف الحياة اسمى من ذلك والارزاق بيد الله.

  • سعيد المسعود

    لو يجد الكثير معنى السعاده مثلما تجدها لكان حالنا افضل مليون مره
    اعرف بعض الناس مليونير و مصاب بالسرطان
    و الثاني مليردير و ابنته تحضر البوي فريند لبيته بدون ان يتفوه ببنت شفه و بالاحرى قال لي خذ كل مالي و اعطني درهم شرف
    و القصص لا تنتهي
    و من خلال تجربتي صدقني يا استاذ فيصل كلمت حصلت على مبلغ كبير من المال بسهوله اجد المصائب تتوالى و صدق من قال :
    لو كان لابن ادم جبل من ذهب لتمنى ان يكون عنده جبلان ما ملأ عينه الا التراب و تاب الله على من تاب
    اتمنى ان لا تتأخر في الموضوع القادم لأنني اصبحت مدمنا على كتاباتك فمعظم كتاب الوقت الراهن مواضيعهم ركيكه و تخلو من الفصاحه و الأدابه
    جزاك لله خيرا

  • hamid

    ابدا بنفسك اولا يا سي فيصل و اخلد الى الراحة,نحن هنا بالجزائر نضرب المثل بالمكسيكيين في الكسل و الراحة. نقول: فنيان(كسول) مثل المكسيكي.

  • حكيم

    اقل ما يقال في هذا الموضوع انه .... وعظ هادف ....

    شكرا لك يا استاذ فيصل .... و الله انت مبدع ...

  • عنابة

    على الأقل هم صيادون و يكسبون ولو قليلا
    أما عندنا فالمهندسون كتر و العمل قليل فأين هي السعادة؟
    كتب على شعبنا الشهم أن يعيش تعيسا فمرحبا بالتعاسة التي ألفناها
    هي ليست دائمة فلعل أجد السعادة في قبري الدي أتمنى أن أسكن فيه قريبا إن شاء الله لأنني كرهت أنا شخصيا من العيش تحت قوة و منطق المعريفة، التهميش، الفساد، الحقرة، و أخيرا الرشوة التي أصبحت مطلوبة في ملفات التشغيل
    فمن أين لنا السعادة؟

  • عنابة

    على الأقل هم صيادون و يكسبون ولو قليلا
    أما عندنا فالمهندسون كتر و العمل قليل فأين هي السعادة؟
    كتب على شعبنا الشهم أن يعيش تعيسا فمرحبا بالتعاسة التي ألفناها
    هي ليست دائمة فلعل أجد السعادة في قبري الدي أتمنى أن أسكن فيه قريبا إن شاء الله لأنني كرهت أنا شخصيا من العيش تحت قوة و منطق المعريفة، التهميش، الفساد، الحقرة، و أخيرا الرشوة التي أصبحت مطلوبة في ملفات التشغيل
    فمن أين لنا السعادة؟

  • amaahmed

    merci