-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقّعها أساتذة جامعيون ومثقفون

مبادرة جديدة للحفاظ على الهوية الوطنية في التعديل الدستوري

نادية سليماني
  • 5269
  • 6
مبادرة جديدة للحفاظ على الهوية الوطنية في التعديل الدستوري
الشروق أونلاين

رفع مجموعة من الأساتذة الجامعيين والمثقفين، رسالة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يقترحون ويرفعون فيها جملة انشغالات، تتعلق في مجملها بالتعديل الدستوري، المنتظر طرحه للنقاش قبل الاستفتاء عليه، آملين، حسب رسالتهم، أن يؤسس الدستور الجديد، لدولة جزائرية قوامها العدل والأخوة والمساواة بين جميع أبنائها، وبكل روافدهم وأطيافهم.

وقد شارك مجموعة من أساتذة الجامعات في صياغة رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تدعوه للحفاظ على وحدة الجزائر ومكوناتها الثقافية.

ودعت الرسالة التي اطلعت عليها “الشروق”، إلى بناء صرح الجزائر الجديدة “كما حلم بها الشهداء الأبرار، وناضل من أجلها المجاهدون الأخيار”، ومعتبرين، بأن التنوع الثقافي يعتبر “ثراء لشعبها والاختلاف الفكري رحمة لمواطنيها”.

ودعا المبادرون بالرسالة ومن بينهم، الأساتذة الجامعيون، مختار شبيلي، مصطفى نويصر، عمار بن سلطان، أحمد شوتري، عبد الحفيظ مقران، عبد القادر تومي، محمد تين، محند بيري، والقانوني شريف جودة، إضافة إلى الباحث محمد خالد، والدبلوماسي السابق، عامر بغدادي، إلى إيلاء “أهميّة قصوى” لبناء دولة وطنية حاضنة لجميع مكوّناتها، الإسلام والعروبة والأمازيغية، وتنبثق مرجعيتها من بيان أول نوفمبر 1954 باعتباره البيان المؤسس للدولة الجزائرية المعاصرة، “وتحقيق وحدة إقليمية في إطار محيطها الطبيعي العربي الإسلامي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • okba

    التاريخ واضح وضوح الشمس كل شمال افريقيا امازيغيه فيها البعض يتكلم العربيه وحتي الفرنسيه لظروف تاريخيه يعرفها الجميع

  • ياسين

    يجب أن يتضمن الدستور مادة صريحة تمنع أي تغيير أو تعديل في الدستور إلا من خلال استفتاء شعبي تشارك في الأغلبية الساحقة، ويموافقة الأغلبية الساحقة على التعديل في الدستور، لا البرلمان ولا الرئيس يحق له أن يمس بأي مادة مهما كانت، ويحق له فقط الاقتراح، وبعد موافقة مؤسسات الدولة ومن بينها البرلمان يقدم للاستفتاء الشعبي إذا كان لا يعارض البنود الأساسية الثابتة في الدستور نفسه.

  • خالد -الجلفة

    دولة وطنية بجميع مقوماتها من دين اسلامي ولغة عربية وهوية امازيغية بجميع لهجاتها وليس بلغة جهوية يراد لها ان تفرض وطنيا مع تهميش بقية اللهجات وذلك لاهعداف ضيقة تتمثل في احداث مناصب شغل لفئة محددة
    لسنا ننكر واقع الحال وانتماءات اهلنا في كلا ربوع الوطن من عرب وامازيغ بما فيهم توارقهم وميزابييهم وشاويتهم وشلحييهم فلا بد ان تولى اهمنية للثقافة الامازيغية والعربية الاسلامية دون تمييز او تحيز لجهة على حساب جهات اخرى من هذا الوطن الغالي

  • هواري

    قبل المحافظة على الهوية الوطنية يجب المحافظة على الكرامة الانسانية كيف لوالي يهين المواطنين ولا تتخد ضده الاجراءات القانونية والردغية ويتبجحون ببناء جزائر جديدة بمثل هؤلاء المشلولين الدين عينوا بالمعريفة تصوروا لة ان المواطن هو من اهان المسؤول كيف سيكون مصيره السجن طبعا وس ج والضرب والاهانة اما الشلول فلا ذنب عليه لانه فوق القانون لماذا لا يتم توقيفه حالا ومساءلته ومحو اسمه من الادارة ....الجزائر الجديدة بالخرطي وباذيال العصابة التي تعشش في الادارات ...

  • أستاذ

    مبادرة جيدة لكن فقط تصحيح خطأ فادح هو جعل الأمازيغية لغة رسمية لكن في الواقع لغات ولغات لم نتفق بعد على أحرفها ولا على توحيدها إلى لغة معيارية Standard كما هو الشأن في باقي اللغات والدساتير
    وفي هذا الشأن والله لا أبغض الأمازيغ هم أصهاري و أحبابي لكن فلنكن عقلانيين و علمانيين في تصحيح مسار خاطئ اتبعته العصابة فقط لتلبية أغراضها المشبوهة!
    المنطق هو أن نتجند لتطوير هذه اللغة والاتفاق على كتابتها و يتطلب الأمر عقودا لتتطور فلا ننسى أنها همشت لقرون وقرون فلا نعيد لها مكانتها بمادة في الدستور فقط ! والواقع ؟؟؟
    في الدستور الجديد : اللغة الأمازيغية لغة وطنية تعمل الدولة والمجتمع على تطويرها

  • منير

    الأمازيغية لم تنبثق "من بيان أول نوفمبر 1954" وإنما جاء بها بوتفليقة ليزرع بها الفتنة في البلاد لعشرات السنين. ترك ألغام خطيرة قبل تنحيته