-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مباراة الجزائر وأرمينيا قد تنقل إلى بال السويسرية أو البليدة

الشروق أونلاين
  • 5588
  • 7
مباراة الجزائر وأرمينيا قد تنقل إلى بال السويسرية أو البليدة
ح.م
الملعب التابع لنادي بال "السويسري

قد تنقل مباراة المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الأرميني من مدينة جنيف السويسرية إلى مكان آخر.

ويجرى هذا اللقاء الودي بتاريخ الـ 31 من ماي المقبل، ضمن استعدادات “الخضر” لمونديال البرازيل المبرمجة انطلاقته بعد 12 يوما من ذلك.

وقال الموقع الفرنسي “فوت أفريكا” في أحد تقرير له بهذا الشأن، إن مدينة جنيف ستشهد تظاهرة كبيرة في اليوم الأخير لشهر ماي المقبل، دون أن يوضّح طبيعتها. وهو ما أرغم اتحادي الكرة للجزائر وأرمينيا على نقلها إلى الملعب التابع لنادي بال السويسري.

ويتسع ملعب “بارك سان جاك” – التابع لنادي بال – لأزيد عن 36 ألف مقعد، وقد كان مسرحا لعديد المقابلات الدولية، أبرزها فعاليات بطولة أمم أوروبا عام 2008.

وأشارت نفس الوسيلة الإعلامية إلى أن المنشأة الكروية “مصطفى شاكر” بالبليدة، تبقى ملعبا واردا وقد تختار كميدان لإحتضان نفس المباراة الودية. مع العلم بأن محمد روراوة  رئيس الفاف كان صرّح مؤخرا لـ “الشروق تي في” بأن مواجهتي أرمينيا ورومانيا ستنظما خارج الوطن بسبب اشتراط المنافسين عدم خوضهما بالجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • nasser

    ان شاء الله نخدمو ستاد كيما هذ فى سنه 3000

  • nasser

    مستحيل نخدمو ستاد كيما هذ

  • nabil

    واش حبيت نقولك يا اخين ملعب سطيف الجديد هدية رئيس الجمهورية عندو 7 سنوات وهو في الدر سة تقول راح يديروه تحت الماء وعود كاذبة ........وفي سطيف كرهنا اسم هدية

  • kader

    و لماذا لم تنجزوها طوال 15 سنة الماضية ////

  • Algerien

    وماذا عنا نحن الأنصار لقد حجزنا منذ مدة تذاكر الطائرة و الفنادق و بعدها تنقلون المبارة في ملعب أو بلد آخر لماذا كل هذا البريولاج يا الفاف ?

  • المشاكس

    في العهدة الرابعة سنشيد ملاعبا مثل هذا الملعب.وستكون مفخرة لنا فلا تتوانو ياشباب.في دعم الرئيس بوتفليقة.

  • المشاكس

    في العهدة الرابعة سنشيد ملاعبا مثل هذا الملعب.وستكون مفخرة لنا فلا تتوانو ياشباب.في دعم الرئيس بوتفليقة.