مباراة الخضر أمام مالاوي “منعرج” المجموعة الثانية
تكتسي نتيجة مباراة السبت، التي ستجمع منتخب مالاوي أمام المنتخب الوطني الجزائري، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، أهمية بالغة بالنسبة إلى منتخبات المجموعة الثانية التي تتشكل من الجزائر، مالاوي ومالي وإثيوبيا، حيث بإمكانها إعادة ترتيب أمور المجموعة، سواء ببعث السباق من جديد أم بتعبيد الطريق أمام المنتخبين الجزائري بالدرجة الأولى ونظيره المالي المرشحين للاقتراب أكثر من التأهل عن هذه المجموعة.
وسيكون الفوز على مالاوي أو العودة بالتعادل بالنسبة إلى المنتخب الوطني، الذي يتصدر ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، خطوة حاسمة نحو ضمان تأهله لدورة المغرب، وهذا قبل مباراته الثانية أمام مالاوي الأربعاء المقبل بالجزائر.
في نفس السياق، فإن خسارة الخضر للمباراة ستنعش حظوظ منتخب مالاوي، الذي سيعزز رصيده بثلاث نقاط أخرى ويلتحق بالمنتخب الوطني في المركز الأول، كما ستعيد هذه النتيجة حسابات المجموعة وتبعث السباق من جديد بين ثلاثة منتخبات على الأقل هي الجزائر ومالي ومالاوي وهذا بعد فوزه في الجولة الماضية أمام إثيوبيا ( 3 / 2 )، في وقت سيستقبل فوق ميدانه المنتخب المالي خلال الجولة الخامسة المقررة في 15 نوفمبر المقبل. من جهة أخرى، فإن نتيجة مباراة الخضر أمام مالاوي مرتبطة أيضا بنتيجة المباراة الثانية عن نفس المجموعة، والتي ستجمع بأديس أبابا بين المنتخبين الإثيوبي والمالي، وكل الاحتمالات تبقى واردة في هذه المباراة، خاصة إذا تمكن رفقاء سيدو كايتا من تكرار ما فعله المنتخب الوطني والعودة بكامل الزاد من إثيوبيا، وهو ما يبحث عنه الماليون من أجل تدارك ما فاتهم في الجولة الفارطة، وترقبا لما قد تحمله الجولتان الثالثة والرابعة من مفاجآت.
ويبقى أحسن سيناريو في هذه المجموعة بالنسبة إلى الجزائر هو العودة بالفوز من مالاوي من أجل حسم أمر التأهل من دون الدخول في أي حسابات، سيما وأن المنتخب الوطني سيتنقل إلى باماكو لمواجهة مالي في الجولة الأخيرة.