مباراة العمر للياشير والتأكيد للشلفاوة
سيواجه أمسية الثلاثاء نجم الياشير نادي أولمبي الشلف في ربع نهائي كأس الجمهورية بملعب 20 أوت بالبرج، أين ستكون الفرصة مواتية لشبان الصادق مراكشي والسعيد غضبان لمقارعة الكبار في هاته المنافسة والتي سيكتشفها أبناء البيبان لأول مرة منذ تأسيسه، ويعتبر النادي الثاني بعد الأهلي الذي وصل لهذا الدور في ولاية برج بوعريريج،
واعتبر مدرب فريق الياشير السعيد غضبان أنهم مستعدون لتخطي عتبة الشلف بكل الطرق الرياضية، خاصة وأنها مباراة صعبة مقارنة بالخصم أولمبي الشلف، والذي له الخبرة الطويلة في هاته المنافسة، غضبان أوضح أن لاعبيه جاهزون لمواصلة المغامرة بملعب 20 أوت بعد التربص التحضيري القصير بملعب البرج، أين سنحاول مباغتة الخصم مع بداية المباراة.
من جهته سينال كل لاعب من لاعبي أولمبي الشلف خمسين مليون سنتيم، إذا تمكنوا من بلوغ المربع الذهبي لكأس الجمهورية، حسب ما وعد به الناطق الرسمي لفريق عبد الكريم مدوار من قبل، وأكده للشروق اليومي بحر هذا الأسبوع، ولن يتأتى هذا المبتغى لأبناء الونشريس، إلا بتجاوز عقبة نجم الياشير من قسم ما بين الجهات، انطلاقاً من الساعة الخامسة بعد عصر اليوم، على أرضية ميدان ملعب 20 أوت 1955 ببرج بوعريريج، في لقائهم المتأخر عن الدور الثمن نهائي من السيدة الكأس.
وقبل هذه المنحة المغرية، التي حُددت لبلوغ النصف النهائي من هذه المنافسة وليس لمكافأة لهذه المقابلة بالذات، كما أصر السيد عبد الكريم مدوار لتوضيح الأمور بهذا الشأن، كان رفقاء الحارس عبد القادر صالحي قد استفادوا من منحة قدرها عشرة ملايين سنتيم، مباشرة بعد نهاية مباراة الجمعة المنصرم بملعب محمد بومزراق.
وحسب أعضاء الطاقم الفني الشلفاوي في حديثهم للشروق صبيحة أمس الاثنين، فإن الكتيبة الشلفاوية ستواجه ممثل قسم ما بين الجهات لولاية برج بوعريريج بتعداد شبه مكتمل الركائز، ولن يتخلف عن هذا الموعد سوى الحارس عبد القادر صالحي والمهاجم زكرياء حدوش بسبب العقوبة، بالإضافة إلى متوسط الميدان الارتكازي كريم ملياني بداعي الإصابة.
ومقابل تخلف هؤلاء عن هذا الموعد، الذي سيديره الحكم محمد بنوزة رفقة كل من مساعديه بوعبد الله عماري ومحمد بشيرن، سيستفيد الشلفاوة من عودة القائد سمير زاوي والدولي البنيني بادارو نانا إلى محور القاعدة الدفاعية، بعد استنفادهما للعقوبة الآلية. أما ثنائي متوسط الميدان الهجومي محمد مسعود وكريم نايت يحيى، فلاتزال قضيتهما تطرح أكثر من استفهام، بالنظر لتعدد غياباتهما لأسباب كثيراً ما قيل عنها أنها صحية.