مبولحي يركب موجة الإعلام الإلكتروني!
أطلق الحارس الدولي الجزائري وهاب رايس مبولحي موقعا إلكترونيا، تزامن مع خوضه ثاني مونديال له مع “الخضر” بالبرازيل.
وتضمّن موقع مبولحي شيئا من الأخبار والصور والفيديوهات، أغلبها لها صلة بنشاطاته الكروية وغيرها.
وهكذا التحق مبولحي ببعض لاعبي “الخضر” الذين سبقوه في هذا الشأن، على غرار المدافع ياسين كادامورو بن طيبة ومتوسط الميدان حسان يبدة. في حين فضّل زملاء لهم آخرون نشر كل ما يتعلّق بمجالاتهم الكروية وغيرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر” أو “الفيسبوك”.
ولئن كان لاعبو “محاربي الصحراء” قد ركبوا موجة أو واكبوا موضة نجوم الكرة العالميين، فإن ما يعاب على مواقع مبولحي وزملائه أو صفحاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني، هو افتقادها للإحترافية الإعلامية والرصانة وقلّة التحديث، حيث غالبا ما يحرّر مضمونها أو “يملأ” رفوفها هواة “فيسبوك” ومنتديات أو مهندسين في الإلكترونيك أو من مجالات أخرى بعيدة كل البعد عن تخصص الإعلام. ويكفي أن تجري نظرة خاطفة عليها أو تطالع موضوعا واحدا حتى تتحسّس حالة “الهزال” التي تعانيها، مثلما هو الشأن لمواقع الوزارات والإتحادات الرياضية والجمعيات والمنظمات، التي تبدو في شكل قوارب متهالكة تتقاذفها الأمواج! أو مخازن لتجار الجملة بـ “السمّار” (العاصمة)!؟