الفلاحون أودعوا شكاوى لدى غرف الفلاحة وجمعيات المستهلكين تطالب بوقف تسويقها
مبيدات مغشوشة تحوي مواد قاتلة تهدد سلامة الفلاحين والمستهلكين في الأسواق
أودع عدد من الفلاحين شكاوى لدى غرف الفلاحة على مستوى ولاياتهم، إثر تعرضهم لمضاعفات بسبب ملامستهم لمبيدات تستعمل في وأد الحشرات والنباتات الضارة، التي تضُر بالمنتجات الفلاحية، وطالبت جمعيات حماية المستهلك التدخل العاجل لوقف الكميات المسوقة كونها تحوي مادة “الزرنيخ” وهي مادة محظورة عالميا.
-
وجاءت في شكوى الفلاحين التحقيق في هوية مستوردي هذا النوع من المبيدات، ووقف تسويقها، حيث تستعمل هذه الأخيرة إما كمبيدات يتم خلطها مع التربة، أو رشها مباشرة على المنتجات الفلاحية، لاسيما منها المنتجات التي تنمو داخل البيوت البلاستيكية، حيث أدت هذه المبيدات إلى عمل عكسي على المنتجات إذ تتعرض مباشرة إلى الاصفرار ثم السقوط قبل أن تكمل نموها ، كما أودع الفلاحون شهادات مرضية لعدد من الفلاحين أصيبوا بأمراض خطيرة وحساسية كبيرة نتيجة استعمالهم لتلك المواد. وطالبت غرف الفلاحة بتحرك الوزارة الوصية لوقف تسويق هذه المنتجات، مع العلم أن أسواقها منخفضة مقارنة ببقية المنتجات الأخرى.
-
ودعت جمعية حماية المستهلك الحذر من مخاطر الاستخدام المفرط وغير العقلاني للأدوية النباتية المستعملة لإبادة الحشرات والأعشاب الضارة التي تشكل خطرا على الصحة والمحيط، من خلال ظهور تلوث وتسمم للمحيط بسبب استعمال مواد كيماوية غير مطابقة للمعايير الصحية وغير مراقبة من قبل السلطات الوصية. وقال عدد من الفلاحين إن هذه المبيدات النباتية التي تدخل الجزائر حاليا تأتي من دول آسيوية وفي مقدمتها الصين، حيث يكثر تقليد المنتوج .