-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أولياء مستاؤون من غضّ البصر عن غشّاشين ويقترحون "حرّاسا للحرّاس"

مترشّحون يتّهمون الحرّاس بنشر صور امتحان اللغة العربية على “الفايسبوك”

الشروق أونلاين
  • 5751
  • 0
مترشّحون يتّهمون الحرّاس بنشر صور امتحان اللغة العربية على “الفايسبوك”
بشير زمري

تبادل مترشحون ومراقبون بمراكز امتحانات البكالوريا التهم، بخصوص تسريب صور أسئلة امتحان اللغة العربية في اليوم الأوّل، ونشرها بعد دقائق فقط على موقع “الفايسبوك”، حيث اتّهم التلاميذ المراقبين باستخدام هواتفهم النقّالة، لنشر الصور، فيما يردّ المراقبون بالعكس، مشيرين إلى حيازة بعض المترشحين عدّة هواتف نقّالة وعدم تصريحهم إلاّ بواحد.

خرج مترشّحون للبكالوريا، عن صمتهم واتّهموا الأساتذة المكلّفين بالحراسة على مستوى قاعات الامتحانات، واعتبروهم الفاعل الرئيسي فيما يتعلّق بتهمة التقاط صور للأسئلة ونشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، حيث أكّد عدد من المترشّحين لـ”الشروق”، أنّ الحرّاس يمتلكون هواتف نقّالة ذكيّة مزوّدة بتقنية “3 جي” وبإمكانهم وبكلّ حرّية التقاط الصور ونشرها، فيما يمنع ذلك على المترشّحين، مضيفين أنّ الصور الأولى كان مصدرها الحرّاس ليتّم تداولها من قبل التلاميذ للحصول على الحلول، ووصلت الاتهامات إلى القول بتواطؤ بعض الحرّاس وغضّهم البصر عن بعض معارفهم والسماح لهم بالغّش وعدم تفتيش مشتبه فيهم باستعمال تقنية “البلوتوث” باستعمال أجهزة صغيرة تستعمل كأقراط في الأذن أو الغشّ بطرق مختلفة، وهو ما يثير استياء عدّة تلاميذ بنفس القاعات وهم يلاحظون التمييز في المعاملة، ويعيشون مشاهد الغشّ التي ستمكّن حتما مترشّحين غير مؤهّلين من الظفر بشهادة البكالوريا  .

وحسب ما وقفت عليه “الشروق” أمس، فإنّ هذه الاتّهامات غير مجّانية بدليل تشديد المراقبة على الحرّاس ومنعهم بعدد من مراكز الامتحانات من دخول القاعات إلى غاية توزيع الأسئلة من قبل شخص واحد فقط هو مدير المركز، مع الحرص على توزيع الأسئلة وفقا لعدد المترشحين بالضبط، وعدم تمكين الأساتذة الحرّاس من الأسئلة، ما يشير إلى احتمال وجود الاتّهامات التي أطلقها المترشّحون. 

 أمّا الحرّاس فقد اتّهموا هم أيضا التلاميذ باستعمال مختلف طرق الغشّ والتفنّن في ذلك، من خلال عدم التصريح إلاّ بامتلاك هاتف واحد، في حين أنّ أحد المترشّحين ضبط لديه 5 هواتف، زيادة على صعوبة اكتشاف الأجهزة الحديثة للبلوتوث التي تأخذ أشكالا مختلفة، مقترحين الحلّ الأفضل باستعمال أجهزة التشويش على مستوى قاعات الامتحان التي تقطع الاتصالات الهاتفية وعن طريق الأنترنيت، وكانت الفضيحة مدويّة بقطاع التربية، ومثيرة للجدل لدى الأولياء الذين أبدوا قلقا كبيرا بخصوص مختلف التطوّرات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    كيف لنا ان نتعجب في بلد العجائب ؟ هل ترضى لنفسك ان تمنع الزوالي لأنك لا تقدر على ابن فلان وفلان هل المساواة أن نطبق الرقابة على الضعفاء لأنني لاأتصور تطبيقها على غيرهم ؟ التكنولوجيا تشترى بأثمان باهضة ومن يستعملها ؟ جاءت على الزوالي انا شخصيا لا امنع اي احد من الحصول على الباك ، الغاية تبرر الوسيلة

  • bruno

    هذه سياسة الكنابست ومنخرطها الذين يريدون تنحية الوزيرة بكل ما يتاح لهم من الفرص للأن فقط وزيرة التربية الوطنية وقفت امام هذه النقابة وقفة الرجال ،ولهذا هذه النقابة غير رضية ولا تلائمها سياسة بن غبريط التي تضرب في الصميم ولا تترك الفرصة لهذه النقابة كي تلعب بمصير الأجيال والتعليم .

  • ana

    دولة طويلة و عريضة غير قادرة على تنظيم امتحان وطني في ظروف ملائمة. اين مصداقيتها. سؤال يمكن ان يطرح في باكالوريا الفلسفة.

  • ali candan

    مشكلة كبيرة اللي عام كامل يدير في الدروس الخصوصية و مازال لحد الآن يرقد في لوقت متأخر يراجع و كاني لي ضاربها ببالطالون يجيب بلوتوث و في الأخير يخرج خير من اللي قرى في المعدل صراحة لا تعليق على هذا و لا مصداقية و بالأخص لما يروحو للمدارس العليا و القليل يدي معدل 10 ولا 11 يقيسوه حقوق ولا أدب عربي
    خريج جامعة بدون مستقبل

  • اتقوا الله

    اعلن النبي صلى الله عليه وسلم ان من غشنا فليس منا
    ومن اختار الطريق الذي تبرأ منه النبي فلايلومن الا نفسه في الدنيا وفي الاخرة

  • بدون اسم

    تكنولوجيا الغش؟؟؟ و الجيل الثالث من الغشاشين جيل المستقبل؟؟؟

  • شاهد على مأساة بلدي

    في المسيلة ، في مركز الإختبارت : ثانوية التميمي ، في اليوم الثاني ، تقوم ( الأستاذة ) بتصوير الموضوع وتساعد ( طفلة ) عيني عينك . فأحدثت قلقلا كبيرا في أوساط الممتحنات ... بالمختصر المفيد : البلاد رراحت ...

  • mona

    لماذا تبادل الاتهامات بين الطلبة والأساتذة وهناك طرف ثالث عديم الضمير وراء كل هذه الفضائح من يدعون حماية الوطن ..فقد سجلت حالات فتح الأظرفة قبل بداية الامتحانات رسميا وتسريبها لمعارفهم عن طريق الهاتف ..حراس المعابد من شرطة ودرك هم السبب.

  • خالد

    .كل ما قيل صحيح التواطأ موجود منذ سنين الوسائل العصرية كشفت المستور فقط

  • سارق برنوسه

    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • سارق برنوسه

    حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن يشارك في العملية الغش القذرة
    في أيامنا هذه لم يقتصر الغش على المترشح بل تخطاه الى الدخلاء على التعليم وهو الشخص الذي كان ذات مرة غشاش و إلتحق بالجامعة وصار : يدرس - إداري في المديرية التربية - مدير ....إلخ اليوم
    فهولاء ما تنظر منهم ؟
    فهل تجني من الشوك عنبا ؟
    في غرداية المحافظة سابقا خصصت مديرية التربية لعمالها الاداريين مركزا للامتحان و كانت الاجوبة تأتهيم تبعا
    بربكم ماذا تنظر من هولاء ؟
    حسبنا الله و نعم الوكيل

  • سارق برنوسه

    للذين يساهمون من قريب أو بعيد في نشر ظاهرة الغش في الشهادات بكل أطوارها رجاءا لا تمددوه في نفوس أبنائنا فهو في الاخير سرقة و نتيجته :
    بث ثقافة اليأس من جيل الى جيل
    التقاس عن بذل الجهد الذي به ديننا
    و منه فقدان قيمة العمل في حياتنا
    حسبنا الله و نعم الوكيل فمن يشارك فيهذه العملية القذرة

  • kadi

    عجبا احد رؤساء مراكز امتحان بولاية الطارف ببن مهيدي أخرج استاذة من قاعة الحراسة لأنها حاولت منع تلميذ من الغش وقال لها بصريح العبارة يااستاذة طفي الضو .

  • بدون اسم

    عجيب.يقوم الاستاذ بمنع الغش فيتعرض للعنف اللفظي وربما حتى الجسدي للبعض. ولا يقبل منه الرد على اساس انه مربي وهذا مراهق يمر بظروف صعبة. ثم يتطور الامر الى الغش الالكتروني وطبعا اسهل واحد يمسحو فيه الموس هو الاستاذ. ل. هذه هي بعض الاسباب الحقيقية للاضراب وليس الاجور. بعد 13 سنة تربية وتعليم لايكفي 5 حراس لمنع الغش. هناك مشكل اخلاقي بالاساس ولن يصلح التعليم مالم تعالج هذه المسالة تربويا. وايضا هاته البرامج المكتظة وطريقة الامتحان من اسالة وغير ذلك يجب اعادة النظر والا انتظرو تكرار هاته السيناريوهات

  • كلمة حق

    هذه نتيجة حالنا اليوم نتيجة الغش والتزوير والمعريفة والرشوة تخيلو لما هذا الطالب ينجح بتلك الأسباب ماذا يصبح عندما يكون يوما ما مسؤول أو طبيب أو أو أو حتى رئيس?

  • أميرة

    الغش ضرب بأطنابه في أوساط اتلاميذ لدرجة أنهم أصبح حقا لهم ولم يخلو أي طور من هذه الآفة ويا ويل من يحاول أن يتصدى لها فستكال له الشتائم والتهديد وحتى الاتهامات ولا أبرئ بعض الأساتذة فهم يتغاضون عن الغش اما تعاطفا أو خوفا وعلى كل الجهات المعنية أن تحارب هذه الظاهرة لفع التلمسذ الى الاجتهاد والاعتماد على النفس واستعادة المستوى الذي يليق بالتعليم.