-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مثقفون: “الحل في تغيير حقيقي وتوافقي للنهوض بقطاع الثقافة”

الشروق أونلاين
  • 2357
  • 5
مثقفون: “الحل في تغيير حقيقي وتوافقي للنهوض بقطاع الثقافة”
ح.م
مبنى وزارة الثقافة الجزائرية

أكد عدد من الناشطين والفاعلين في حقل الإنتاج السينمائي والثقافي في الجزائر، تحدثت إليهم “الشروق” عقب تعيين المخرجة السينمائية، نادية لعبيدي، على رأس قطاع الثقافة، خلفا لخليدة تومي، أن هذا التعيين من شأنه إعادة مبدأ التكافؤ في الفرص بين المنتجين لجهة تنفيذ مشاريع الوزارة، في مقابل إطاحته ببعض الشركات “بعينها” التي استفادت من بعض المناقصات. في وقت تحدثت فيه بعض الأنباء عن قرار الوزيرة الجديدة إحداث تغيير جذري على مستوى بعض مديريات القطاع قريبا.

وفي هذا الصدد، اعتبر عدد من المثقفين والمنتجين الذين اتصلت بهم “الشروق”، أن الوزيرة السابقة للثقافة كانت جد سخية مع شركة “لايث ميديا” لصاحبها ياسين العلوي.

وبرر صُناع المشهد الثقافي رأيهم هذا، بمنح الوزيرة السابقة للشركة المذكورة تمويل عديد المشاريع الضخمة على مدار الاثني عشر سنة التي قضتها على رأس القطاع.

ما جعل “لايث ميديا” تظفر بمشاريع بعشرات الملايير من السنتيمات، في وقت كانت تعلن فيه بعض الشركات الأكثر احترافية -حسبهم- البطالة والإفلاس السريع.

المفارقة أن الوزيرة الجديدة للثقافة نادية لعبيدي، والمعروفة في الوسط السينمائي بنادية شرابي، صاحبة شركة “بروكم انترناسيونال” للإنتاج السينمائي، كانت قد اشتكت هي الأخرى من الاهتمام المبالغ بشركة “لايث ميديا” وإهمالها للمشاريع المعروضة من طرف شركات أخرى.

إلا أن تعيين نادية لعبيدي على رأس القطاع -كما يراه الكثيرون- سيعيد الأمور لنصابها ويعمّم مبدأ تكافؤ الفرص فيما يخص المناقصات، خصوصا وأن الوزيرة الجديدة هي سليلة المجال وعلى اطلاع واسع بالمشاكل التي يتخبط فيها قطاع الثقافة.

وكان آخر مشروع تحصلت عليه شركة “لايث ميديا” فيلم “الأمير عبد القادر” الذي أسال لعاب الكثير من المنتجين، قبل أن ترسي الصفقة على المنتج ياسين العلوي كالعادة؟

علما أن شركة “لايث ميديا” كانت قد حصلت على عدد مهم من مشاريع الجزائر عاصمة الثقافة العربية عام 2007، وفازت بمهام تنظيم حفل افتتاح المهرجان الإفريقي لسنة 2009، كما موّلت وزارة تومي الشركة لإنتاج فيلم “الرجل الأول”، رغم تصويره لحياة  “ألبير كامو” وهو الذي طالما اعتبر الجزائر مزرعة فرنسية.

من جهة أخرى، طالب عدد من المثقفين ومستخدمي المواقع الاجتماعية عموما بعد الإعلان عن الحكومة الجديدة، الوافدةَ حديثا على رأس وزارة الثقافة بضرورة تغيير الكادر البشري للوزارة، والمثبّت من طرف تومي ،للدفع بالقطاع نحو الأفضل.

وهنا تشير بعض المصادر أن الوزيرة لعبيدي قررت إحداث تغيير جذري على مستوى الوزارة، سيشمل رئاسة الديوان، مديرية المركز السمعي البصري، مديرية الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، مديرية الثقافة للجزائر العاصمة، ومديرية متاحف السينما، في محاولة لتغيير حقيقي وتوافقي، وهو ما شدد عيه جميع من تحدثنا إليهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • لهواوي

    وزراء الثقافة و التربية مؤسسات مفروظة علينا من البلد المستعمر هم من يتحكمون فيهما و لا يجرؤ لئي مسؤول في الدولة ان تسمح له سلطته بأن يعين من يشاء لهذين المنصبين لابد بالإنبطاح للأوامر و خير دليل خليدة التومي و بن بوزيد مكثو في منصبيهما امد طويل و لما عين بابا احمد و لم ترضى عنه الأم الحنون (فافا) تم عزله لأنه لم يتقبل بما يملى عليه. و الوزيرة الجديدة للثقافة انظروا اين تخرجت و شحنت بأفكار فافا، ثقافتنا عربية مسلمة لا غربية و لا شرقية لا بد من وزراء يتقنون لغة الضاد لتمثيل البلد احسن و عجباه.

  • uk

    كشم خلات خليد

  • Madani

    الثقافة في بلدنا قيدتها الوزارة مع الاسف -بالغناء او المسرح - قلما تنفك عنما ، مما كان له اثره البالغ على المجتمع و ميوعه و انحلاله ، وهذا واقع مشاهد لا أحد ينكره .
    أظن ان الشمول الثقافي وتنوعه هو المخرج الاسلم من هذا الركود ، و الشاهد ان ثقافتنا عريقة ولكن كما يقول ذلك المستشرق عن ديننا " يا له من دين لوكان له رجال" و نحن نقول " يا لها من ثقافة لو كان لها رجال ".

  • ولد عنابة

    والله كنت اتمني ان يشرف علي تقافتنا او بمعني وزارة التقافة السيدة زهور ونيسي التي اظن انها هي المؤهلة تقافيا للاشراف علي تقافتنا كما قلت.مع احترامي للوزيرة المعينة اخيرا.

  • Solo16dz

    ما تملكه بلادنا من ثقافة كثيرة و كبيرة و متنوعة يعتبر كنز عظيم لكنه تحت الردم لو يستغل احسن استغلال بطريقة علمية مدروسة ليس فقط بالغناء ماذا نقول و الله سنحتل الريادة على المستوى العالمي ثقافيا و سينمائيا و سياحيا و اجتماعيا و غيرها اما في ما يخص الصناعة السينمائية تفتقد الجزائر في هذا المجال إلى مدينة سينمائية مثلما هو الحال في الولايات المتاحدة و فرنسا و حتى في مصر و سوريا و نفس الشيء بالنسبة لمجال الإعلامي السمعي البصري الفتي الذي يجب ان ينجز مدينة اعلامية جامعة مثلما هو الشأن في فرنسا مثلا