-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تراجع الإنتاج الوطني من 30 ألفا إلى 3 آلاف طن فقط

مجلس مساهمات الدولة يقضى نهائيا عن صناعة الفلين بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 7459
  • 2
مجلس مساهمات الدولة يقضى نهائيا عن صناعة الفلين بالجزائر
ح/م
شركات تطالب رئيس الجمهورية بالتدخل

طالب رؤساء 8 شركات وطنية متخصصة في صناعة الفلين، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالتدخل من أجل تصحيح القرار الخاطئ الذي اتخذه مجلس مساهمات الدولة في 10 أفريل الماضي، والقاضي بمنح محصول الفلين الذي يقع ضمن الأراضي الغابية التابعة لأملاك الدولة، استثناء، لثلاثة شركات عمومية، عاملة في القطاع، على الرغم من أنها لا تتوفر على القدرات التقنية والفنية اللازمة، وتشغل أقل من 500 عامل، كلهم أحيلوا على التقاعد منتصف تسعينات القرن الماضي، وتم إعادة إدماجهم بعقود، في حيث تشغل الشركات الـ8 التابعة للقطاع الخاص، أزيد من 1000 عامل، يتراوح معدل أعمارهم بين 35 و50 سنة، ويعملون في وحدات بأحدث تكنولوجيا، وتمكنوا من التصدير إلى الخارج ومنافسة المنتجات الأوروبية.

وتشير الوثيقة التي بحوزة “الشروق”، في فقرتها السادسة، صراحة إلى أن “الأولوية في الحصول على منتجات الفلين الموجود في الأراضي الغابية التابعة لأملاك الدولة، تكون لصالح الشركات العمومية، لتحويل الفلين عن طريق التراضي، ثم عن طريق عمليات بيع بالمزاد للشركات الخاصة”، وهو القرار الذي اعتبرته الشركات العاملة في هذه الصناعة منذ الاستقلال بمثابة حكم بالوفاة، والتصفية لهذا الفرع من النشاط الصناعي، الذي يعتبر مصدر الرزق الوحيد لآلاف العائلات في المناطق الشمالية للوطن، من ولاية تلمسان إلى غاية الطارف، وهي المناطق المعروفة بتواجد شركة الفلين.

وينص قرار مجلس مساهمات الدولة، فضلا عن الأولوية في الحصول على الفلين بطريقة التراضي، عن مساعدات مالية ضخمة لثلاث شركات عمومية، تعتبر ميتة منذ أزيد من 15 سنة، حيث قرر رئيس مجلس مساهمات الدولة، الذي هو الوزير الأول، منح مبلغ 170.9 مليون دج للشركات العمومية، في حين قرر نفس المجلس خنق 8 شركات خاصة، قامت باستثمار الملايير، وهي اليوم عاجزة عن إعطاء الجواب المناسب لعمالها أو للبنوك التي تربطها بها علاقات قروض، فضلا عن إدارة الضرائب التي تطالب بحقوقها.

وتشير إحصاءات وزارة الصناعة إلى أن الإنتاج الوطني من الفلين تراجع من 30 ألف طن منتصف الثمانينات إلى 3000 طن خلال موسم الجمع الأخير، وهو ما يضع الجزائر في المرتبة الأخيرة عالميا، بعد أن ظلت تحتل المراتب الأولى لعشرات السنوات، منذ حوالي 1900 إلى غاية 1985، قبل أن تتسبب السياسات العبثية في تسيير الأملاك الغابية في الجزائر والحرائق الكارثية، في القضاء على أشجار الفلين في الجزائر خلال20 سنة الأخيرة.

ويتعلق الأمر بالمؤسسات التي راسلت الرئيس بوتفليقة، وهي كل من مؤسسة عوار ومؤسسة “أس. أي . بي . أل”، ومؤسسة رويخة، ومؤسسة، وبلكويسم، والوئام للقبائل الصغرى، وهي مؤسسات تقع كلها بولاية جيجل المعروفة بغابات الفلين الكثيفة قبل أن تأتي عليها الحرائق، بالإضافة إلى مؤسسات “كولوكورك” و”بي.أم.كورك” ومؤسسة بورنان، الواقعة بولاية سكيكدة التي تعرف أيضا بغاباتها من الفلين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • أفهم أفهم أفهم

    قالولك ثلاثين ألف طن معنتها

    30000x6000=180 000 000

    180 مليون دولار تشري بيها مصنع دراجات نارية كبيرة

  • بدون اسم

    6000 دولار لا تكفي حتى لشراء دراجة نارية كبيرة