-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتهم ضابط صيد والضحية فقد عقله بعدما اختطفه الإرهابيون

مجنون يدّعي “الألوهية” يقتل زميله بمستشفى الأمراض العقلية في البليدة

الشروق أونلاين
  • 5482
  • 7
مجنون يدّعي “الألوهية” يقتل زميله بمستشفى الأمراض العقلية في البليدة
الأرشيف

المتهم في قضية الحال، حوّل على جناح السرعة من مستشفى الشلف نحو مصحة الأمراض العقلية بالبليدة نظرا إلى خطورة حالته. فالانهيار العصبي الحاد الذي أصابه جعله يهذي ويهلوس ويدعي “الألوهية” ليرتكب بعدها جريمة بشعة في حق مريض يرقد معه بذات الغرفة.

نظرت، مؤخرا، محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة في قضية القتل العمدي المتهم والضحية فيها مختلان عقليا. الواقعة التي تعود إلى تاريخ 09 سبتمبر 2014 جرت أطوارها بمستشفى الأمراض العقلية فرانتز فانون ،حيث عُثر على الضحية ملقى على ظهره مصابا في أنفه وبمؤخرة الرأس ليفارق إثرها الحياة. أما الجاني، ففي حالة هيجان قصوى وبقع الدم على حذائه ويهذي بعبارة: “أنا يوسف الأعظم”.. ما استدعى ربطه وإبلاغ الجهات الأمنية بالفعل الإجرامي الذي ارتكبه هذا الأخير.

وحسب مجريات التحقيق، فإن القاتل، “28 سنة”، ينحدر من الشطية بولاية الشلف، خريج المعهد العالي للصيد البحري وتربية المائيات برتبة ملازم أول، وفي سنة 2004 أصيب بأزمة نفسية واضطرابات عقلية تحول إثرها إلى شخص عدواني ما استدعى تحويله على مستشفى البليدة للعلاج حيث ارتكب جريمة القتل. وخلال سماعه من قبل مصالح الأمن خلال التحقيق صرح بأنه لم يكن في وعيه خلال ارتكابه جريمة القتل، لا يتذكر أي شيء عدا أنه قام بدفع مريض كان داخل المصلحة ولا يتذكر شيئا بعدها. وعندما تم إبلاغه بالواقعة بعدما استقرت وضعيته حزن إلى درجة أنه حاول الانتحار.

أما الضحية المنحدر من العمارية بولاية المدية، فقد كان سليم العقل إلى غاية سنة 1995، حيث تعرض لاعتداء إرهابي بسيدي منصور بينما كان يرعى الأغنام، إذ تم اختطافه واحتجازه ليوم كامل. ونظرا إلى ما لقيه من تهديد وتعذيب على أيدي الإرهابيين، أصيب بصدمة نفسية وعقلية، استلزمت خضوعه للعلاج بمستشفى الأمراض العصبية بالبليدة منذ تاريخ 1 أكتوبر 1996.

ملابسات الجريمة لا تزال غامضة، فالتحقيقات الأمنية والقضائية لم تتمكن من التوصل إلى تحديد دوافع وأسباب ارتكاب الجريمة، التي تورط فيها مختل ذهنيا بنسبة 100 من المائة. من جهتها، ارتأت محكمة الجنايات بالبليدة تبرئة المتهم لانعدام الركن المعنوي في الجريمة وهو “العمد”، حيث ثبت بعد إخضاعه لخبرة عقلية مرتين، أنه لم يكن يتمتع بكامل قواه العقلية أثناء ارتكابه واقعة القتل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • أحمد

    هناك حالة يسميها المختصون في القانون ، اساءة استخدام مستشفيات الأمراض العقلية، للأسف مستشفى فرانس فانون يطبقها وهي وضع الاشخاص الأصحاء فيه انتقاما منهم ، والاطباء في هذا المستشفى متواطئون مع الأشرار من أصحاب النفوذ الذين يأتون بالناس الاصحاء الى هذا المستشفى للانتقام منهم فقط. المدافعون عن حقوق الانسان في الجزائر اذا كانوا موجودين وكذا في انحاء العالم يجب أن ينتبهوا الى مايحدث في هذا المستشفى ، من يعرف حقيقة مايجري في مستشفى جوان فيل يندب احناكو.

  • بدون اسم

    الدولة هي المسؤول الاول لانها لم تبني مستشقيات و مراكز خصيصة لتفرق مابين هذا و ذاك (جيب او حط فقط) و لم تكون اخصائيين ليتعاملو مع مثل هذه الحالات المسؤول الثاني هم الفراملة لا مابالاتهم و استهزاءهم و تخليهم عن المرضى هو سبب وفاة هذا المريض الذي راهو في رقابيهم.الفراملة

  • algérienne

    زوجي كان هناك في هذه السنة وبعد شهر ونصف قالت لي الطبيبة يجب ان يخرج لان الوضع بالداخل سيزيد حالته سوءا لانهم يضعون الحالات العدوانية و الخطيرة مع باقي الحالات الخفيفة و تزيد تقول الله غالب الضيق ماكانش بلاصة باش نفرقو بينهم و كأن هذا لا يدخل في صميم العلاج

  • algérienne

    زوجي كان هناك في هذه السنة وبعد شهر ونصف قالت لي الطبيبة يجب ان يخرج لان الوضع بالداخل سيزيد حالته سوءا لانهم يضعون الحالات العدوانية و الخطيرة مع باقي الحالات الخفيفة و تزيد تقول الله غالب الضيق ماكانش بلاصة باش نفرقو بينهم و كأن هذا لا يدخل في صميم العلاج

  • عبدو

    2-و على الناس ان يكفّوا عن ازعاجهم و الاعتداء عليهم و اثارة اعصابهم،و ينهون ابناءهم عن ذلك،بسبب انهم قد يشفون من مصابهم و "مرضِهم" ( لأنه مرض قد يكون نفسي او عضوي ....الخ ) و التحضير لأرضية ليعودوا الى سابق عهدِهم من دون عوائق اجتماعية و نفسية ( من بينها التحدث معه ليس بصفة أنه مجنون بل بصفة أنه عاقل حتى لا يتكون لديه مركب نقص و خوف و يثق بنفسه و غيره ) ، من ضمان مراقبة طبية من حين لآخر قصد التأكّد حتى الشفاء التام كل حسب حالتِه.
    و الله اعلم

  • عبدو

    1-عن عائشة-ض-قال رسول الله صلعم:"رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثٍ:عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ،وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ،وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ" وفي رواية:"رُفِع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل".ومن خلال الحديث فقد أثبت فيه حكم من أصيب بالجنون،الذي هو عارض من عوارض أهلية التكليف،اي إن الإثم والمؤاخذة في حق الله تعالى مرفوعان عن المجنون.ومنه ايضا نستنتج ان المجنون يمكن ان يشفى مما فيه،ويعود الى حياته الطبيعية،وعلى الناس ان

  • بدون اسم

    اين كانو الحراس يلعبو الديمينو او ايقصرو لماذا يضعون مجنون قاتل و خطير مع مرضى اخرين في نفس الغرفة.
    طاق على منطاق الكل مجنون الكل يقتل في الجزائر الله غالب هاذي هي